أكاديمي ماليزي يتحدث عن خطورة دور اليمين المسيحي الأمريكي الداعم لـ"إسرائيل"
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز الدراسات السياسية والتنموية الأحد 20 يناير 2013 محاضرة ألقاها د. محمد أفندي صالح منسق برنامج الاتصال في جامعة زين العابدين الماليزية بعنوان "دور اليمين المسيحي في السياسة الخارجية الأمريكية"، استعرض خلالها دور وتاريخ اليمين المسيحي في الولايات المتحدة وتأثيرهم على القيادة الأمريكية والسياسات الخارجية للولايات المتحدة خصوصاُ في العقدين الأخيرين. كما عرض لأهم القيادات اليمينية والجماعات والقوى السياسية الضاغطة في الولايات المتحدة المناصرة لإسرائيل وسياساتها ومصالحها الإستراتيجية.
وأوضح صالح أن أحزاب اليمين المسيحي يعملون على نشر أفكارهم ومبادئهم في الأوساط الشعبية من خلال معارضتهم للتعليم العلماني ونشر المبادئ المسيحية اليمينية في أوساط الطلبة. موضحاً أنهم استفادوا من ميول ودعم الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش وتيار المحافظين الجدد الذين طبّعوا السياسة الأمريكية بوجهات نظرهم ومبادئهم الدينية.
وقال صالح إنه من خلال متابعته للدراسات التي أجريت على تيار المحافظين الجدد والسياسات الأمريكية في عهد بوش تبين أن بوش كان يقتبس بعض المقولات من الكتاب المقدس في خطاباته من أجل إضفاء طابعاً دينياً على سياساته ومواقفه لكسب دعم وتأييد الرأي العام الأمريكي والغربي لسياساته في الشرق الأوسط وحربه على ما يسمى "الإرهاب"، أي الجماعات الإسلامية.
وفي هذا السياق، أوضح الأكاديمي الماليزي أن معظم المخصصات التي كانت تقدم من قبل الحكومة الأمريكية إلى جماعات المصالح والضغط في الولايات المتحدة في عهد بوش كانت تذهب لصالح المنظمات المسيحية البروتستانتية. وأضاف أن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل هو مكون ثابت لا يتغير في السياسية الأمريكية بتغير الرئيس أو الحزب الحاكم، بل يزيد وينقص بحسب الظروف التي تمر بها الولايات المتحدة ورؤيتها لمصالحها الخارجية مع حلفائها الدوليين.
وقال صالح بأن أحزاب اليمين المسيحي والجماعات والمنظمات اليهودية في الولايات المتحدة عملوا خلال السنوات الماضية على إقامة تحالفات متعددة من أجل دعم إسرائيل وضمان إستمرار تمتعها بالنصيب الأوفر من الدعم الرسمي وغير الرسمي من الولايات المتحدة إنسجاماً مع المعتقدات الدينية لليمين المسيحي الذي يرى في إسرائيل الدولة الحاضنة لعودة المسيح تمهيداً لإنقاذ البشرية من الهلاك وعودة المسيحية إلى السيطرة على العالم.
أضاف قائلاً إن "تحالف مجموعات اليمين المسيحي مع مجموعة أيباك اليهودية الأمريكية المعروفة بدعمها لإسرائيل يضغطون دائماً على الحكومة الأمريكية لتبني نهجاً داعماً لإسرائيل خصوصاً على الصعيد المالي. ومن الأمثلة على ذلك قيام 25,000 كنيسة بروتستانتية بتنظيم حملات لدعم إسرائيل في السنوات الأخيرة، وتقديم مئات ملايين الدولارات للحكومة الإسرائيلية مباشرة للقيام بنقل اليهود من أوروبا الشرقية وغيرها لإسرائيل. كما تمثل هذا الدعم في تنشيط السياحة الدينية إلى إسرائيل بهدف زيادة نسبة العوائد المالية في اقتصادها، حيث أظهرت الأرقام أن إسرائيل كسبت مليار دولار في عام 2007 فقط جراء هذه السياسة.
تأتي المحاضرة في سياق سلسلة المحاضرات التي أعلن عنها المركز لموسمه الثقافي للعام 2013 باستضافة نخبة من خبراء الفكر والسياسة والثقافة والتاريخ المعاصر للمساهمة في تقديم قراءة عميقة للسياسة والعلاقات الدولية وإتاحة الفرصة أمام أصحاب القرار والدارسين والباحثين للاستفادة من المختصين.
نظم مركز الدراسات السياسية والتنموية الأحد 20 يناير 2013 محاضرة ألقاها د. محمد أفندي صالح منسق برنامج الاتصال في جامعة زين العابدين الماليزية بعنوان "دور اليمين المسيحي في السياسة الخارجية الأمريكية"، استعرض خلالها دور وتاريخ اليمين المسيحي في الولايات المتحدة وتأثيرهم على القيادة الأمريكية والسياسات الخارجية للولايات المتحدة خصوصاُ في العقدين الأخيرين. كما عرض لأهم القيادات اليمينية والجماعات والقوى السياسية الضاغطة في الولايات المتحدة المناصرة لإسرائيل وسياساتها ومصالحها الإستراتيجية.
وأوضح صالح أن أحزاب اليمين المسيحي يعملون على نشر أفكارهم ومبادئهم في الأوساط الشعبية من خلال معارضتهم للتعليم العلماني ونشر المبادئ المسيحية اليمينية في أوساط الطلبة. موضحاً أنهم استفادوا من ميول ودعم الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش وتيار المحافظين الجدد الذين طبّعوا السياسة الأمريكية بوجهات نظرهم ومبادئهم الدينية.
وقال صالح إنه من خلال متابعته للدراسات التي أجريت على تيار المحافظين الجدد والسياسات الأمريكية في عهد بوش تبين أن بوش كان يقتبس بعض المقولات من الكتاب المقدس في خطاباته من أجل إضفاء طابعاً دينياً على سياساته ومواقفه لكسب دعم وتأييد الرأي العام الأمريكي والغربي لسياساته في الشرق الأوسط وحربه على ما يسمى "الإرهاب"، أي الجماعات الإسلامية.
وفي هذا السياق، أوضح الأكاديمي الماليزي أن معظم المخصصات التي كانت تقدم من قبل الحكومة الأمريكية إلى جماعات المصالح والضغط في الولايات المتحدة في عهد بوش كانت تذهب لصالح المنظمات المسيحية البروتستانتية. وأضاف أن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل هو مكون ثابت لا يتغير في السياسية الأمريكية بتغير الرئيس أو الحزب الحاكم، بل يزيد وينقص بحسب الظروف التي تمر بها الولايات المتحدة ورؤيتها لمصالحها الخارجية مع حلفائها الدوليين.
وقال صالح بأن أحزاب اليمين المسيحي والجماعات والمنظمات اليهودية في الولايات المتحدة عملوا خلال السنوات الماضية على إقامة تحالفات متعددة من أجل دعم إسرائيل وضمان إستمرار تمتعها بالنصيب الأوفر من الدعم الرسمي وغير الرسمي من الولايات المتحدة إنسجاماً مع المعتقدات الدينية لليمين المسيحي الذي يرى في إسرائيل الدولة الحاضنة لعودة المسيح تمهيداً لإنقاذ البشرية من الهلاك وعودة المسيحية إلى السيطرة على العالم.
أضاف قائلاً إن "تحالف مجموعات اليمين المسيحي مع مجموعة أيباك اليهودية الأمريكية المعروفة بدعمها لإسرائيل يضغطون دائماً على الحكومة الأمريكية لتبني نهجاً داعماً لإسرائيل خصوصاً على الصعيد المالي. ومن الأمثلة على ذلك قيام 25,000 كنيسة بروتستانتية بتنظيم حملات لدعم إسرائيل في السنوات الأخيرة، وتقديم مئات ملايين الدولارات للحكومة الإسرائيلية مباشرة للقيام بنقل اليهود من أوروبا الشرقية وغيرها لإسرائيل. كما تمثل هذا الدعم في تنشيط السياحة الدينية إلى إسرائيل بهدف زيادة نسبة العوائد المالية في اقتصادها، حيث أظهرت الأرقام أن إسرائيل كسبت مليار دولار في عام 2007 فقط جراء هذه السياسة.
تأتي المحاضرة في سياق سلسلة المحاضرات التي أعلن عنها المركز لموسمه الثقافي للعام 2013 باستضافة نخبة من خبراء الفكر والسياسة والثقافة والتاريخ المعاصر للمساهمة في تقديم قراءة عميقة للسياسة والعلاقات الدولية وإتاحة الفرصة أمام أصحاب القرار والدارسين والباحثين للاستفادة من المختصين.

التعليقات