لماذا يُصِر رئيس مجلس النواب الاردني السابق (المريض صحيا) على مقعد البرلمان؟
عمان - دنيا الوطن
قال الموقع الاردني اخبار بلدنا :" في إنطباعات لا يمكن حسم صحتها أو عمقها تقول أوساط سياسية أردنية أن الملياردير عبدالهادي عطا الله المجالي، والسياسي الأردني النافذ في العقدين الماضيين، يصر على خوض المعترك البرلماني المقبل بعد يومين، لإستعادة مقعده البرلماني لأنه بات يعتقد أن هذا المقعد سيحميه، وسيحمي نجله البكر الوزير السابق سهل المجالي من تحقيقات وفتح للملفات القديمة ، بعضها حصل عندما كان عبدالهادي المجالي مسؤولا عسكريا وأمنيا ووزيرا ورئيسا للبرلمان، لكن الأوساط الأردنية التي تلاحظ الى جانب هذه الإنطباعات الحالة الصحية المتردية جدا للمجالي، ترى أن المجالي الذي لم يعد قادرا على المشي خطوات قليلة دون مساعدة، يريد أن يكون عضوا في البرلمان المقبل لتحصين نفسه من موجات رقابة ودقيق وتحقيق ، وبأثر رجعي، إذ يقال أن المجالي لن يكتفي بنحو 10 نواب تقول التقديرات أنهم حصته من الإنتخابات المقبلة، بل من المرجح أن يسعى الى إستمالة 40 نائبا في البرلمان الجديد الى صف كتلته البرلمانية لتصبح مكونة من 50 نائبا، قبل التفاهم مع كتل برلمانية أخرى صغيرة لضمان الهيمنة على أي قرار داخل البرلمان، سواءا أكان ذلك لشل لجان التحقيق، وبعثرتها، وضمان نتائج تقاريرها، أو لمقايضة الدولة على قرارات وخطوات أكبر، قد يكون من بينها الإنتقال الى المقعد البرلماني الأول إن في الدورة العادية المقبلة، أو التي تليها.
تروي الأوساط الأردنية أن عبدالهادي المجالي بات يطالب في مقراته الإنتخابية التي ينتقل إليها من الدولة الأردنية أن يقر قانون من أين لك هذا، وهو قانون مهم جدا، تبدو الحاجة إليه ملحة جدا، خصوصا مع ظهور طبقة جديدة من الأثرياء لا يعرف أنهم حازوا تركة أو عملوا في تجارة تدر كل هذه الأرباح ، و تذكر الاوساط ان هذا الكلام لم نكن نسمع او نرى المجالي خلال نفوذه في العقود الماضية يسعى لو بالقليل لتطبيق هذا القانون مما اعتبروه افلاسا سياسيا لا اكثر .
لا نذيع سرا أن الحضور الهزيل جدا لحزب التيار الوطني الأردني بزعامة المجالي في آخر نسخة من الإنتخابات البرلمانية عام 2010، مضافا إليه الدعم الإستثنائي الذي حظي به من منصات سياسية وإعلامية وأمنية قد بات يضغط على صورة وقامة الحزب الذي أسسه عبدالهادي المجالي إمتدادا لنهج تداخل السياسية بالمال والبزنس من تحت قبة برلمان عام 2007، فكتلة التيار الوطني التي لا رابط ولا جامع بين أفرادها وقتذاك صارت حزبا، بلا أي معايير أو أهداف وأفكار سياسية تجمع بين أعضائه.
أوساط سياسية أردنية تحسم فتقول الآتي: صحة المجالي ليست على ما يرام. وحزب عبدالهادي تعتريه الخلافات المكتومة. وعبدالهادي يلهث وراء زعامة برلمانية لم تعد متاحة لإنسحاب المنصات السياسية والأمنية الداعمة له الى الخلف. فإن المعنى من هذا اللهاث خلف المقعد البرلماني هو كتم فضائح وأسرار بشهادات برلمانية زور، وأيضا لتشكيل حائط صد ضد أي هجمات، أو ربما درءا ل"نيران صديقة" قد تنطلق في أي لحظة".
تروي الأوساط الأردنية أن عبدالهادي المجالي بات يطالب في مقراته الإنتخابية التي ينتقل إليها من الدولة الأردنية أن يقر قانون من أين لك هذا، وهو قانون مهم جدا، تبدو الحاجة إليه ملحة جدا، خصوصا مع ظهور طبقة جديدة من الأثرياء لا يعرف أنهم حازوا تركة أو عملوا في تجارة تدر كل هذه الأرباح ، و تذكر الاوساط ان هذا الكلام لم نكن نسمع او نرى المجالي خلال نفوذه في العقود الماضية يسعى لو بالقليل لتطبيق هذا القانون مما اعتبروه افلاسا سياسيا لا اكثر .
لا نذيع سرا أن الحضور الهزيل جدا لحزب التيار الوطني الأردني بزعامة المجالي في آخر نسخة من الإنتخابات البرلمانية عام 2010، مضافا إليه الدعم الإستثنائي الذي حظي به من منصات سياسية وإعلامية وأمنية قد بات يضغط على صورة وقامة الحزب الذي أسسه عبدالهادي المجالي إمتدادا لنهج تداخل السياسية بالمال والبزنس من تحت قبة برلمان عام 2007، فكتلة التيار الوطني التي لا رابط ولا جامع بين أفرادها وقتذاك صارت حزبا، بلا أي معايير أو أهداف وأفكار سياسية تجمع بين أعضائه.
أوساط سياسية أردنية تحسم فتقول الآتي: صحة المجالي ليست على ما يرام. وحزب عبدالهادي تعتريه الخلافات المكتومة. وعبدالهادي يلهث وراء زعامة برلمانية لم تعد متاحة لإنسحاب المنصات السياسية والأمنية الداعمة له الى الخلف. فإن المعنى من هذا اللهاث خلف المقعد البرلماني هو كتم فضائح وأسرار بشهادات برلمانية زور، وأيضا لتشكيل حائط صد ضد أي هجمات، أو ربما درءا ل"نيران صديقة" قد تنطلق في أي لحظة".

التعليقات