خبراء وباحثون يوصون بضرورة وجود خطة إعلامية استراتيجية تُعنى بدعم وتعزيز التعليم التقني والمهني في فلسطين
خان يونس- دنيا الوطن
أنهى قسم العلاقات العامة بكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس يوماً دراسياً بعنوان دور الإعلام في تعزيز الاتجاهات الايجابية نحو التعليم التقني والمهني بحضور عميد الكلية د. زياد محمد ثابت، أ. نضال أبو حجير نائب العميد للشؤون الأكاديمية، أ. حسام النفار نائب العميد للشؤون الإدارية والمالية، د. م. علاء مسلم نائب العميد للشؤون التخطيط والتطوير، بالإضافة لعدد من الباحثين والمتخصصين في مجال الإعلام من الكليات والجامعات في قطاع غزة، وجمع من موظفي الكلية.
وأكد د. ثابت أن تنظيم هذا اليوم يأتي في ظل قلة توجهات الطلبة على التعليم التقني والمهني في فلسطين, مؤكداً على ضرورة تنظيم الأنشطة العلمية التي من شأنها إظهار محسنات هذا النوع من التعليم على اعتبار أنه تعليم المستقبل, حيث أن الإعلام بمختلف وسائله يؤدي دوراً رئيساً في توجيه الطلبة نحو المؤسسات التعليمية التقنية والمهنية من خلال البرامج التي يبثها, مضيفاً أن الإعلام يقوم بخدمة المجتمع من خلال محاولة تحديد ومعرفة احتياجاته المختلفة من التخصصات التقنية التي لها دور كبير في عملية إحداث التقدم والتطور في المجتمعات ومن هنا كان تنظيم هذا اليوم في محاولة جادة للوقوف على الدور الذي يقوم به الإعلام في تعزيز الاتجاهات الايجابية نحو التعليم التقني والمهني.
وفي كلمة اللجنة العلمية أشار د. زهير عابد نائب عميد كلية الإعلام بجامعة الأقصى بأهمية هذا اليوم الدراسي وذلك للوقوف على الدور الذي يقوم به الإعلام بمختلف وسائله في توعية المجتمع المحلي بالدور الذي يقوم به التعليم التقني والمهني والتعرف على مدى تطبيق الإعلام الحديث في الكليات والمؤسسات التعليمة التقنية بما يعود بالنفع على المجتمع، بالإضافة إلى دور الإعلام في توجيه طلبة الثانوية العامة نحو التعليم التقني والمهني حيث أن التعليم التقني أصبح محل اهتمام الكثيرين في هذه الفترة خاصة بعد تكدس سوق العمل المحلي بالتخصصات النظرية والنقص في التخصصات التقنية الأمر الذي يدعو لتسليط الضوء على هذا النوع التعليم.
وتناول اليوم الدراسي ست أوراقٍ علمية وبحثين, حيث قدم د. فرج أبو شماله بحث بعنوان "الاتجاه نحو التعليم المهني والتقني وعلاقته ببعض المتغيرات لدي طلبة كلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس" حيث هدفت مشكلة البحث للتعرف على الاتجاه نحو التعليم المهني والتقني وعلاقته ببعض المتغيرات لدى طلبة الكلية واشتملت عينة البحث على (98) طالباً وطالبة من طلبة الكلية للتعرف على مستوى الاتجاه نحو التعليم المهني والتقني لدى طلبة الكلية.
وتناولت الورقة الثانية التي ألقاها أ. شادي علي أبوعرمانه رئيس قسم العلاقات العامة تجربة قسم العلاقات العامة بكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس في تعزيز المفاهيم الايجابية للتعليم التقني والمهني لدي طلبة الثانوية العامة الناجحين وذويهم, وقد بيّن الدور الكبير الذي تقوم خطط الترويج الاعلامي في تسويق التخصصات التقنية والبرامج المهنية التي تطرحها الكلية, في التأثير على الطلبة الناجحين وذويهم, مدللاً بإحصائية توضح الزيادة في عدد الطلبة الملتحقين في الكلية منذ أربع أعوام دراسية.
وقدم في الورقة الثالثة د. نعيم المصري رئيس قسم التعليم المستمر بكلية فلسطين التقنية تصور مقترح لتعزيز دور الإعلام في خدمة ودعم التعليم التقني والمهني متمثلاً في القيام بحملة إعلانية إرشادية مستمرة ومنتظمة تهدف إلى نشر الوعي بالتعليم التقني, وضرورة تخصيص مساحات وقت زمني مناسب لنشر وبث وعرض مواد إعلامية متخصصة في مجال التعليم التقني وإعداد إعلاميين متخصصين وإعطائهم الفرصة الكاملة في التعرف على هذا النمط من التعليم.
وفي الورقة الرابعة تناول الباحث خالد صافي المدون والناشط الاعلامي دور الإعلام الجديد في خدمة التعليم التقني والمهني حيث جاء الاهتمام بهذا المجال من منطلق انتشار وسائل الإعلام الجديد والمدونات الشخصية بحريتها المطلقة والشبكات الاجتماعية بعوالمها الافتراضية التي باتت تفرض تحديات جديدة لابد من التعامل معها والاستفادة من إمكانيتها, فلابد من السعي للاستفادة من هذه الثور الإعلامية وتوجيهها بما يفيد ميدان التعليم التقني وتعزيز القيم والأفكار والتوجهات الايجابية للوصول إلى ربط الإعلام الجديد بالتعليم بشكل عام وسد الفجوة الموجودة حالياً بين المجالين.
وقدم الباحث د. محمود عساف ورقة عمل بعنوان إستراتيجية سيسيومعرفية مقترحة لتفعيل دور الإعلام التربوي في دعم التعليم التقني المهني من خلال تكوين رأس المال البشري والاهتمام بالبحث العلمي وعليه فإن الإعلام يسهم في تكوين بنية معرفية لدى المتابعين لرسائله وتنمية مكونات الثقافة المرتبطة بهذا المجال لتكوّن رأي عام مبني على حقائق ومعلومات صادقة
وقدم المهندس إبراهيم أبو شماله بحث بعنوان الرضا الوظيفي للعاملين في العلاقات العامة بالكليات المهنية والتقنية وعلاقته في تعزيز الاتجاهات الايجابية نحوها حيث تهدف الدراسة إلى التعرف على الرضا الوظيفي للعاملين في العلاقات العامة بالكليات المهنية والتقنية وعلاقته في تعزيز الاتجاهات الايجابية.
ثم قدم أ. نادر أبو شرخ رؤية حول قدرة وسائل الإعلام المسموعة على توضيح أهمية التعليم التقني والمهني متمثلة في زيادة وعي الإعلاميين بالأهمية التنموية للتعليم التقني وإنشاء برامج إذاعية خاصة لتوضيح أهمية التعليم المهني والتقني وإقامة ندوات تعريفية خاصة بالتعليم التقني والمهني في مدارس الثانوية العامة.
وفي الورقة الأخيرة تناول أ. خالد الجرجاوي دور العلاقات العامة والإعلام في استقطاب الطلبة الجدد من خلال الحملات الإعلامية من خلال تخصيص حملات إعلانية تعرف الجمهور بأهمية التعليم التقني والمهني من خلال الصحافة المكتوبة والانترنت وعلى الصعيد المرئي والمسموع وعلى صعيد المطبوعات.
هذا وقد خلص اليوم الدراسي لعدد من التوصيات تمثلت في ضرورة وجود خطة إعلامية إستراتيجية تُعنى بدعم وتعزيز التعليم التقني والمهني بالتعاون مع أقسام العلاقات العامة في مؤسسات التعليم المهني والتقني وبالتنسيق مع الإدارة العامة للتعليم التقني والمهني بوزارة التربية والتعليم العالي من خلال عقد ورش عمل تخرج بالتوصيات والخطة التنفيذية لتطبيقها على أرض الواقع, والعمل على استثمار مواقع شبكات التواصل الاجتماعي والاستفادة من خدماتها المتجددة في جلب طلبة الثانوية العامة وتوضيح وشرح أهمية التخصصات التقنية والمهنية من خلال الوصول إليهم عبر هذه الشبكات, ودعوة وزارة التربية والتعليم العالي إلى دعم وتطوير أقسام العلاقات العامة والإعلام في المؤسسات لمنح المزيد من الصلاحيات لها لنقل ايجابيات ومحسنات التعليم التقني والمهني بهدف استقطاب الطلبة الجدد الناجحين في الثانوية العامة للالتحاق بهذا النوع من التعليم, وأن تقوم وسائل الإعلام بمختلف أنواعها بإعداد وتنفيذ برامج ونشرات متخصصة في مجال التعليم التقني والمهني تعمل على تطوير منظومة التعليم الفلسطيني, وضرورة قيام الكليات والجامعات بحملات إعلامية تهدف إلى استقطاب الطلبة الناجحين في الثانوية العامة وتوجيههم نحو التعليم التقني والمهني, وتكثيف الاستثمار في التعليم العالي التقني والمهني ودعوة رؤوس الأموال في الداخل والخارج لدعم التعليم التقني والمهني, والعمل على تغيير نظرة المجتمع نحو كليات القمة من خلال منظومة إعلامية موجهة عبر الوسائل الإعلامية ذات الاختصاص, وضرورة إعداد كوادر إعلامية متخصصة ومدربة تدريباً جيداً على حسن صياغة العبارات والمضامين التعريفية بالتعليم التقني والمهني تحمل على عاتقها نشر هذا النوع من التعليم, ومكافأة المتفوقين من الطلبة في هذا المجال مادياً ومعنوياً, وضرورة قيام مؤسسات التعليم التقني والعاملين فيها بالتواجد في ساحات الإعلام الجديد وبالذات مواقع التواصل الاجتماعي وطرح فكرة التعليم التقني والمهني بقوة وفاعلية للتأثير في ملايين الطلبة المتواجدين على تلك المواقع, وأن تقوم وسائل الإعلام المختلفة في تعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو التعليم المهني والتقني بالتعاون والمشاركة بين الأسرة والمسجد والمدرسة والكليات المهنية والتقنية ومكاتب التوجيه والإرشاد المهني والتقني.
هذا وقد كرمت إدارة الكلية في نهاية اليوم الجهات الراعية لليوم الدراسي وأعضاء اللجنتين التحضيرية والعلمية, وكذلك الباحثين والمشاركين ببحوث وأوراق عمل .












أنهى قسم العلاقات العامة بكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس يوماً دراسياً بعنوان دور الإعلام في تعزيز الاتجاهات الايجابية نحو التعليم التقني والمهني بحضور عميد الكلية د. زياد محمد ثابت، أ. نضال أبو حجير نائب العميد للشؤون الأكاديمية، أ. حسام النفار نائب العميد للشؤون الإدارية والمالية، د. م. علاء مسلم نائب العميد للشؤون التخطيط والتطوير، بالإضافة لعدد من الباحثين والمتخصصين في مجال الإعلام من الكليات والجامعات في قطاع غزة، وجمع من موظفي الكلية.
وأكد د. ثابت أن تنظيم هذا اليوم يأتي في ظل قلة توجهات الطلبة على التعليم التقني والمهني في فلسطين, مؤكداً على ضرورة تنظيم الأنشطة العلمية التي من شأنها إظهار محسنات هذا النوع من التعليم على اعتبار أنه تعليم المستقبل, حيث أن الإعلام بمختلف وسائله يؤدي دوراً رئيساً في توجيه الطلبة نحو المؤسسات التعليمية التقنية والمهنية من خلال البرامج التي يبثها, مضيفاً أن الإعلام يقوم بخدمة المجتمع من خلال محاولة تحديد ومعرفة احتياجاته المختلفة من التخصصات التقنية التي لها دور كبير في عملية إحداث التقدم والتطور في المجتمعات ومن هنا كان تنظيم هذا اليوم في محاولة جادة للوقوف على الدور الذي يقوم به الإعلام في تعزيز الاتجاهات الايجابية نحو التعليم التقني والمهني.
وفي كلمة اللجنة العلمية أشار د. زهير عابد نائب عميد كلية الإعلام بجامعة الأقصى بأهمية هذا اليوم الدراسي وذلك للوقوف على الدور الذي يقوم به الإعلام بمختلف وسائله في توعية المجتمع المحلي بالدور الذي يقوم به التعليم التقني والمهني والتعرف على مدى تطبيق الإعلام الحديث في الكليات والمؤسسات التعليمة التقنية بما يعود بالنفع على المجتمع، بالإضافة إلى دور الإعلام في توجيه طلبة الثانوية العامة نحو التعليم التقني والمهني حيث أن التعليم التقني أصبح محل اهتمام الكثيرين في هذه الفترة خاصة بعد تكدس سوق العمل المحلي بالتخصصات النظرية والنقص في التخصصات التقنية الأمر الذي يدعو لتسليط الضوء على هذا النوع التعليم.
وتناول اليوم الدراسي ست أوراقٍ علمية وبحثين, حيث قدم د. فرج أبو شماله بحث بعنوان "الاتجاه نحو التعليم المهني والتقني وعلاقته ببعض المتغيرات لدي طلبة كلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس" حيث هدفت مشكلة البحث للتعرف على الاتجاه نحو التعليم المهني والتقني وعلاقته ببعض المتغيرات لدى طلبة الكلية واشتملت عينة البحث على (98) طالباً وطالبة من طلبة الكلية للتعرف على مستوى الاتجاه نحو التعليم المهني والتقني لدى طلبة الكلية.
وتناولت الورقة الثانية التي ألقاها أ. شادي علي أبوعرمانه رئيس قسم العلاقات العامة تجربة قسم العلاقات العامة بكلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس في تعزيز المفاهيم الايجابية للتعليم التقني والمهني لدي طلبة الثانوية العامة الناجحين وذويهم, وقد بيّن الدور الكبير الذي تقوم خطط الترويج الاعلامي في تسويق التخصصات التقنية والبرامج المهنية التي تطرحها الكلية, في التأثير على الطلبة الناجحين وذويهم, مدللاً بإحصائية توضح الزيادة في عدد الطلبة الملتحقين في الكلية منذ أربع أعوام دراسية.
وقدم في الورقة الثالثة د. نعيم المصري رئيس قسم التعليم المستمر بكلية فلسطين التقنية تصور مقترح لتعزيز دور الإعلام في خدمة ودعم التعليم التقني والمهني متمثلاً في القيام بحملة إعلانية إرشادية مستمرة ومنتظمة تهدف إلى نشر الوعي بالتعليم التقني, وضرورة تخصيص مساحات وقت زمني مناسب لنشر وبث وعرض مواد إعلامية متخصصة في مجال التعليم التقني وإعداد إعلاميين متخصصين وإعطائهم الفرصة الكاملة في التعرف على هذا النمط من التعليم.
وفي الورقة الرابعة تناول الباحث خالد صافي المدون والناشط الاعلامي دور الإعلام الجديد في خدمة التعليم التقني والمهني حيث جاء الاهتمام بهذا المجال من منطلق انتشار وسائل الإعلام الجديد والمدونات الشخصية بحريتها المطلقة والشبكات الاجتماعية بعوالمها الافتراضية التي باتت تفرض تحديات جديدة لابد من التعامل معها والاستفادة من إمكانيتها, فلابد من السعي للاستفادة من هذه الثور الإعلامية وتوجيهها بما يفيد ميدان التعليم التقني وتعزيز القيم والأفكار والتوجهات الايجابية للوصول إلى ربط الإعلام الجديد بالتعليم بشكل عام وسد الفجوة الموجودة حالياً بين المجالين.
وقدم الباحث د. محمود عساف ورقة عمل بعنوان إستراتيجية سيسيومعرفية مقترحة لتفعيل دور الإعلام التربوي في دعم التعليم التقني المهني من خلال تكوين رأس المال البشري والاهتمام بالبحث العلمي وعليه فإن الإعلام يسهم في تكوين بنية معرفية لدى المتابعين لرسائله وتنمية مكونات الثقافة المرتبطة بهذا المجال لتكوّن رأي عام مبني على حقائق ومعلومات صادقة
وقدم المهندس إبراهيم أبو شماله بحث بعنوان الرضا الوظيفي للعاملين في العلاقات العامة بالكليات المهنية والتقنية وعلاقته في تعزيز الاتجاهات الايجابية نحوها حيث تهدف الدراسة إلى التعرف على الرضا الوظيفي للعاملين في العلاقات العامة بالكليات المهنية والتقنية وعلاقته في تعزيز الاتجاهات الايجابية.
ثم قدم أ. نادر أبو شرخ رؤية حول قدرة وسائل الإعلام المسموعة على توضيح أهمية التعليم التقني والمهني متمثلة في زيادة وعي الإعلاميين بالأهمية التنموية للتعليم التقني وإنشاء برامج إذاعية خاصة لتوضيح أهمية التعليم المهني والتقني وإقامة ندوات تعريفية خاصة بالتعليم التقني والمهني في مدارس الثانوية العامة.
وفي الورقة الأخيرة تناول أ. خالد الجرجاوي دور العلاقات العامة والإعلام في استقطاب الطلبة الجدد من خلال الحملات الإعلامية من خلال تخصيص حملات إعلانية تعرف الجمهور بأهمية التعليم التقني والمهني من خلال الصحافة المكتوبة والانترنت وعلى الصعيد المرئي والمسموع وعلى صعيد المطبوعات.
هذا وقد خلص اليوم الدراسي لعدد من التوصيات تمثلت في ضرورة وجود خطة إعلامية إستراتيجية تُعنى بدعم وتعزيز التعليم التقني والمهني بالتعاون مع أقسام العلاقات العامة في مؤسسات التعليم المهني والتقني وبالتنسيق مع الإدارة العامة للتعليم التقني والمهني بوزارة التربية والتعليم العالي من خلال عقد ورش عمل تخرج بالتوصيات والخطة التنفيذية لتطبيقها على أرض الواقع, والعمل على استثمار مواقع شبكات التواصل الاجتماعي والاستفادة من خدماتها المتجددة في جلب طلبة الثانوية العامة وتوضيح وشرح أهمية التخصصات التقنية والمهنية من خلال الوصول إليهم عبر هذه الشبكات, ودعوة وزارة التربية والتعليم العالي إلى دعم وتطوير أقسام العلاقات العامة والإعلام في المؤسسات لمنح المزيد من الصلاحيات لها لنقل ايجابيات ومحسنات التعليم التقني والمهني بهدف استقطاب الطلبة الجدد الناجحين في الثانوية العامة للالتحاق بهذا النوع من التعليم, وأن تقوم وسائل الإعلام بمختلف أنواعها بإعداد وتنفيذ برامج ونشرات متخصصة في مجال التعليم التقني والمهني تعمل على تطوير منظومة التعليم الفلسطيني, وضرورة قيام الكليات والجامعات بحملات إعلامية تهدف إلى استقطاب الطلبة الناجحين في الثانوية العامة وتوجيههم نحو التعليم التقني والمهني, وتكثيف الاستثمار في التعليم العالي التقني والمهني ودعوة رؤوس الأموال في الداخل والخارج لدعم التعليم التقني والمهني, والعمل على تغيير نظرة المجتمع نحو كليات القمة من خلال منظومة إعلامية موجهة عبر الوسائل الإعلامية ذات الاختصاص, وضرورة إعداد كوادر إعلامية متخصصة ومدربة تدريباً جيداً على حسن صياغة العبارات والمضامين التعريفية بالتعليم التقني والمهني تحمل على عاتقها نشر هذا النوع من التعليم, ومكافأة المتفوقين من الطلبة في هذا المجال مادياً ومعنوياً, وضرورة قيام مؤسسات التعليم التقني والعاملين فيها بالتواجد في ساحات الإعلام الجديد وبالذات مواقع التواصل الاجتماعي وطرح فكرة التعليم التقني والمهني بقوة وفاعلية للتأثير في ملايين الطلبة المتواجدين على تلك المواقع, وأن تقوم وسائل الإعلام المختلفة في تعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو التعليم المهني والتقني بالتعاون والمشاركة بين الأسرة والمسجد والمدرسة والكليات المهنية والتقنية ومكاتب التوجيه والإرشاد المهني والتقني.
هذا وقد كرمت إدارة الكلية في نهاية اليوم الجهات الراعية لليوم الدراسي وأعضاء اللجنتين التحضيرية والعلمية, وكذلك الباحثين والمشاركين ببحوث وأوراق عمل .













التعليقات