خلال ندوة تضامنية مع الأسرى: التأكيد على الالتفاف مع المضربين عن الطعام
جنين- دنيا الوطن
نظمت جمعية النجدة الاجتماعية ونادي الأسير الفلسطيني برعاية بلدية جنين ندوة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام بهدف الرقي بأساليب التضامن وتفعيل قضيتهم في ظل الوضع الصحي الصعب للأسرى المضربين عن الطعام.
وأكدت ايمان سيلاوي الناشطة في مجال الأسرى على ضرورة التفاعل مع قضية الأسرى بمجالات عدة وأبرزها الجانب الإعلامي ذلك النوع من النشاطات الداعمة للأسرى والمتمثل بعقد ورش العمل والندوات التي من شأنها الرقي بحجم التضامن مع الأسرى.
بدوره وجه راغب ابو دياك مدير نادي الأسير في جنين نداءا عاجلا إلى جماهير الشعب الفلسطيني بكل أرجاء الوطن والذي تضمن الحث من خلال المشاركة بالفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام وبما يليق بحجم تضحياتهم والضغوط الممارسة بحقهم من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار ابودياك إلى أن الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام أصبح صعب للغاية حيث الأسير العيساوى والمضرب عن الطعام منذ 1/8 من العام المنصرم والذي يعاني من كسر بأحد أضلاعه جراء الهمجية التي استخدمت بحقه من قبل جنود الاحتلال اثناء تواجده بما تسمى قاعة المحكمة الإسرائيلية والتي يفترض أن تكون بمثابة مكان العدالة والإنصاف والأسير جعفر عز الدين والذي لا يستطيع الحركة إلا من خلال كرسي متحرك ويعاني من مرض حاد في الكلى وألام حادة بكل أنحاء جسمه وعدم الاستطاعة من مقابلة المحامين والأسير طارق قعدان والذي يعاني من عدم انتظام السكر وضغط الدم بالإضافة لعدم استطاعته قضاء احتياجاته وعدم الاستطاعة من زيارة ذويه والأسير يوسف شعبان والذي يعاني من الآم حادة ونقص في الوزن.
فيما حيا الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان خلال كلمته صمود الأسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي داعيا إلى ضرورة التحرك الفعلي من قبل فصائل العمل الوطني والإسلامي وذلك تلبية لنداء الأسرى من اجل نصرتهم.
وبارك عدنان جهود ذوي الأسرى المضربين عن الطعام والمتمثلة بإضرابهم عن الطعام تضامنا مع أبنائهم وتحركهم الدائم من اجل نصرتهم في معركة الأمعاء البطولية التي يخوضوها .
بدوره أكد وليد أبو مويس رئيس بلدية جنين على ضرورة الوقوف مع الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام ونصرتهم من قبل الشعب الفلسطيني بكل أطيافه السياسية والمؤسساتية على طريق تحقيق أهدافهم.
وأضاف ابو مويس بان تحقيق أهداف الاسرى والمتمثل بالحرية لا يتحقق سوى بالعزم الصادق بنصرة هؤلاء الأسرى والإرادة القوية، مرحبا بدعم أي مبادرة من شأنها دعم الأسرى وتمكينهم على طريق تحقيق أهدافهم والمتمثلة بالحرية والاستقلال.
بدورها أكدت لينا عبادي والناشطة في جمعية النجدة على ضرورة صياغة برنامج وطني داعم وفعال من اجل نصرة الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام، مشيرة إلى ضرورة ان تراعى كل نقاط القوة بالبرنامج الوطني لنصرة الأسرى التي من شأنها ان تسهم بدعم وإسناد الأسرى بمعركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها.
ورأى ثامر سباعنه الباحث في شؤون الأسرى أن واجب التضامن مع الأسرى لا يأتي في إطار التضامن مع الغير بقدر ما هو تضامن مع الذات وذلك وفاء لتضحياتهم اتجاه جماهير الشعب الفلسطيني على طريق عيشهم بكرامة على أرضهم محرره.
فيما قدمت سناء زكارنه في نهاية الندوة قصيدة شعرية مؤثره طالبت من خلالها التحرك الفعلي لمساندة الاسرى كي لا يستطيع السجان الاسرائيلي النيل من صمودهم الاسطورى.
وأكد المشاركون في الندوة على ضرورة القيام بالعديد من النشاطات اليومية والتي من شأنها ان تبقى صوت الاسرى عاليا وخاصة بان الوضع الصحي لهم يتراجع يوما عن يوم جراء الاستمرار بإضرابهم المفتوح عن الطعام .
وفي سياق متصل اكد محافظ جنين اللواء طلال دويكات على اهتمام وحرص ومتابعة القيادة الفلسطينية وتحديدا الرئيس ابو مازن بقضية الاسرى داخل سجون الاحتلال وتحديدا المضربين منهم عن الطعام.
وأضاف دويكات الى ان المحافظة وبتعليمات من الرئيس ابو مازن تعمل كل ما من شأنه التخفيف عن الاسرى في معركة الامعاء الخاوية التى يتصدوها بصدورهم العارية.
ورحب دويكات بكل الجهود والفعاليات والنشاطات التى من شأنها ان تسهم في تحريك قضية الاسرى على طريق تحريهم من الاسر.
نظمت جمعية النجدة الاجتماعية ونادي الأسير الفلسطيني برعاية بلدية جنين ندوة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام بهدف الرقي بأساليب التضامن وتفعيل قضيتهم في ظل الوضع الصحي الصعب للأسرى المضربين عن الطعام.
وأكدت ايمان سيلاوي الناشطة في مجال الأسرى على ضرورة التفاعل مع قضية الأسرى بمجالات عدة وأبرزها الجانب الإعلامي ذلك النوع من النشاطات الداعمة للأسرى والمتمثل بعقد ورش العمل والندوات التي من شأنها الرقي بحجم التضامن مع الأسرى.
بدوره وجه راغب ابو دياك مدير نادي الأسير في جنين نداءا عاجلا إلى جماهير الشعب الفلسطيني بكل أرجاء الوطن والذي تضمن الحث من خلال المشاركة بالفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام وبما يليق بحجم تضحياتهم والضغوط الممارسة بحقهم من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار ابودياك إلى أن الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام أصبح صعب للغاية حيث الأسير العيساوى والمضرب عن الطعام منذ 1/8 من العام المنصرم والذي يعاني من كسر بأحد أضلاعه جراء الهمجية التي استخدمت بحقه من قبل جنود الاحتلال اثناء تواجده بما تسمى قاعة المحكمة الإسرائيلية والتي يفترض أن تكون بمثابة مكان العدالة والإنصاف والأسير جعفر عز الدين والذي لا يستطيع الحركة إلا من خلال كرسي متحرك ويعاني من مرض حاد في الكلى وألام حادة بكل أنحاء جسمه وعدم الاستطاعة من مقابلة المحامين والأسير طارق قعدان والذي يعاني من عدم انتظام السكر وضغط الدم بالإضافة لعدم استطاعته قضاء احتياجاته وعدم الاستطاعة من زيارة ذويه والأسير يوسف شعبان والذي يعاني من الآم حادة ونقص في الوزن.
فيما حيا الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان خلال كلمته صمود الأسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي داعيا إلى ضرورة التحرك الفعلي من قبل فصائل العمل الوطني والإسلامي وذلك تلبية لنداء الأسرى من اجل نصرتهم.
وبارك عدنان جهود ذوي الأسرى المضربين عن الطعام والمتمثلة بإضرابهم عن الطعام تضامنا مع أبنائهم وتحركهم الدائم من اجل نصرتهم في معركة الأمعاء البطولية التي يخوضوها .
بدوره أكد وليد أبو مويس رئيس بلدية جنين على ضرورة الوقوف مع الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام ونصرتهم من قبل الشعب الفلسطيني بكل أطيافه السياسية والمؤسساتية على طريق تحقيق أهدافهم.
وأضاف ابو مويس بان تحقيق أهداف الاسرى والمتمثل بالحرية لا يتحقق سوى بالعزم الصادق بنصرة هؤلاء الأسرى والإرادة القوية، مرحبا بدعم أي مبادرة من شأنها دعم الأسرى وتمكينهم على طريق تحقيق أهدافهم والمتمثلة بالحرية والاستقلال.
بدورها أكدت لينا عبادي والناشطة في جمعية النجدة على ضرورة صياغة برنامج وطني داعم وفعال من اجل نصرة الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام، مشيرة إلى ضرورة ان تراعى كل نقاط القوة بالبرنامج الوطني لنصرة الأسرى التي من شأنها ان تسهم بدعم وإسناد الأسرى بمعركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها.
ورأى ثامر سباعنه الباحث في شؤون الأسرى أن واجب التضامن مع الأسرى لا يأتي في إطار التضامن مع الغير بقدر ما هو تضامن مع الذات وذلك وفاء لتضحياتهم اتجاه جماهير الشعب الفلسطيني على طريق عيشهم بكرامة على أرضهم محرره.
فيما قدمت سناء زكارنه في نهاية الندوة قصيدة شعرية مؤثره طالبت من خلالها التحرك الفعلي لمساندة الاسرى كي لا يستطيع السجان الاسرائيلي النيل من صمودهم الاسطورى.
وأكد المشاركون في الندوة على ضرورة القيام بالعديد من النشاطات اليومية والتي من شأنها ان تبقى صوت الاسرى عاليا وخاصة بان الوضع الصحي لهم يتراجع يوما عن يوم جراء الاستمرار بإضرابهم المفتوح عن الطعام .
وفي سياق متصل اكد محافظ جنين اللواء طلال دويكات على اهتمام وحرص ومتابعة القيادة الفلسطينية وتحديدا الرئيس ابو مازن بقضية الاسرى داخل سجون الاحتلال وتحديدا المضربين منهم عن الطعام.
وأضاف دويكات الى ان المحافظة وبتعليمات من الرئيس ابو مازن تعمل كل ما من شأنه التخفيف عن الاسرى في معركة الامعاء الخاوية التى يتصدوها بصدورهم العارية.
ورحب دويكات بكل الجهود والفعاليات والنشاطات التى من شأنها ان تسهم في تحريك قضية الاسرى على طريق تحريهم من الاسر.

التعليقات