5 قتلى شمال القاهرة ومواجهات في الإسكندرية.. قوى مصرية ترفض "دولة الإخوان"

رام الله - دنيا الوطن
قتل خمسة مصريين في مواجهات شمال القاهرة، وصعّدت قوى وفعاليات مصرية، أمس، حدة المواجهة السلمية مع السلطة الحاكمة في البلاد، وجددت رفضها ل”دولة الإخوان”، أو “الجماعة” التي تريد الاستئثار بالحكم وحدها، واتهمت “الجماعة” باغتصاب السلطة وسرقة الثورة، مؤكدة أنها عملت على اغتصاب الدستور، ما يجعله باطلاً لا يكفل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمصريين، ويقيّد الحقوق والحريات التي ناضلوا من أجلها . وشدد سياسيون على أنه بالرغم من مرور 6 أشهر على رئاسة محمد مرسي، فإن الواقع يؤكد أنه وجماعة “الإخوان” لا يمتلكون خططاً أو برامج لتحقيقها على أرض الواقع، لافتين إلى أن الأوضاع بقيت كما هي، كما أن معاناة المصريين لم تنته، بعد أن تبخر مشروع النهضة الذي أعلنه مرسي أثناء ترشحه للمنصب، واتفقت 36 حركة سياسية وشبابية على بدء الحشد لإحياء ذكرى ثورة 25 يناير قبل يوم لإحياء “المولد النبوي” داخل ميدان التحرير وأمام القصر الرئاسي، تزامنا مع ذكرى الأربعين لشهيد الصحافة الحسيني أبو ضيف الذي قتل أمام القصر، والتضامن مع جمهور الألتراس بالخروج إلى الشوارع للمطالبة بالقصاص، باعتبارها الخطوة الأولى نحو اتجاه تحقيق مطالب الثورة .

 

ومن جانب آخر، لقي 5 أشخاص مصرعهم في مواجهات بين أهالي منطقة شبرا الخيمة، شمال القاهرة، وقوات الأمن أمام قسم للشرطة، وأصيب 12 آخرون بطلقات نارية متفرقة في الجسم، بينهم ضابط شرطة ومجند وخفير، وذلك أثر مصرع مواطن يدعى محروس محمد محروس بالخطأ على يد ضابط شرطة، كان في مهمة أثناء مطاردته لأحد تجار المخدرات . وتمكنت قوات الأمن من السيطرة على الأحداث الدامية، وقامت بتوقيف 12 شخصاً بينهم 9 من المشاركين في الأحداث، بعدما دفعت بآليات وقوات إضافية .

 

وفي الإسكندرية اندلعت اشتباكات عنيفة بين مئات المتظاهرين وأهالي ضحايا الثورة، من جهة، وعناصر الأمن من جهة أخرى، أسفرت عن سقوط عدد غير محدد من الجرحى 

التعليقات