قوى ثورية مصرية تحشد لإحياء ذكرى ثورة 25 يناير
رام الله - دنيا الوطن
اتفقت 36 حركة سياسية وشبابية مصرية على بدء الحشد لإحياء ذكرى ثورة 25 يناير قبلها بيوم لإحياء الليلة المحمدية “المولد النبوي” داخل ميدان التحرير وأمام القصر الرئاسي، تزامناً مع ذكرى الأربعين لشهيد الصحافة الحسيني أبو ضيف الذي قتل أمام القصر، والتضامن مع جمهور الألتراس بالخروج إلى الشوارع للمطالبة بالقصاص، باعتبارها الخطوة الأولى نحو اتجاه تحقيق مطالب الثورة .
وأعلن المجتمعون خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بمقر الجبهة الحرة للتغيير السلمي عن تنظيم 5 مسيرات تنطلق من أماكن مختلفة بالعاصمة المصرية، للمطالبة برئيس لكل المصريين وإسقاط حكم المرشد تحت شعار “دولة القانون”، في إشارة إلى مرشد جماعة الإخوان المسلمين . ووجهت الجبهة رسالة إلى جبهة الإنقاذ ورموز القوى المدنية في مصر مفادها “لا تشاركوا في إضفاء الشرعية على نظام قد فقد شرعيته، كنا نتمنى أن تستجيبوا لمطالب الشارع المصري، وخصوصاً في عملية الاستفتاء السابقة، ولكن حدث ما حدث، فعليكم أن تستجيبوا للوازع الوطني في الانتخابات البرلمانية المقبلة” .
ودعت قوى شبابية باقي الفصائل والقوى الوطنية للاحتشاد بالميادين في ذات المناسبة تأكيداً على تحقيق مطالب الثورة . وأكدت في مؤتمر صحفي أمس بنقابة الصحافيين أنه رغم مرور عامين على الثورة، إلا أن أهدافها لم تتحقق، معتبرين وصول جماعة الإخوان للحكم أفقد الثورة أهدافها بعد أن عملت على السير في اتجاه تحقيق أهدافها، بعيداً عن باقي أهداف المجتمع، مطالبة جموع المصريين إلى الخروج في تظاهرات حاشدة مع باقي المجموعات الثورية للقصاص لدماء الشهداء . وأعلن المتحدث باسم اتحاد شباب الثورة هيثم الخطيب خروج التظاهرات للمطالبة بإسقاط النظام، وإعادة المحاكمات والقصاص للشهداء وإقالة حكومة هشام قنديل التي تسببت في كثير من الكوارث للدولة بجانب تعديل المواد الخلافية في الدستور .
أما المتحدث الإعلامي باسم حركة 6 إبريل محمد فؤاد فأوضح أن الحركة لن تتوانى في سبيل تأكيد مطالب الثورة وفي مقدمتها العدالة ووضع حد أدنى للأجور وحل الأزمات الاقتصادية التي يعانيها المجتمع، رغم مرور عامين على الثورة، مؤكداً أن الحركة لا يقف أداؤها فقط على التظاهرات، وإنما لديها رؤية عملية لحل كثير من المشكلات ومنها المشكلات الاقتصادية التي حددت الحركة في تصور لها بعض أساليب مواجهتها والخروج منها .
أما القيادي بجبهة الإنقاذ عبد الغفار شكر فأوضح استمرار الجبهة في عملها بعد أن خرجت جماعة الإخوان عن الطريق الذي يضم القوى الوطنية ويحقق أهدافها مجتمعة، معتبراً أن هذا الخروج كان له مظاهر منها تمرير الدستور من دون توافق مجتمعي وخروجه بضغط من فصيل واحد من دون مشاركة باقي الفصائل ثم الاتجاه لتمرير قوانين للانتخابات . وعن موقف الجبهة من الانتخابات قال شكر: إن ذلك متوقف على رد فعل الجهات المعنية حول مطالب الجبهة التي تتمثل في ضمان انتخابات نزيهة بعيدة عن كل عوامل التأثير في إرادة الناخبين، معرباً عن اعتقاده بأن هناك مشكلة تواجه الصندوق الانتخابي في هذه الفترة، وهو التأثير عليه بطرق أو بأخرى ما جعله لا يعبر عن الإرادة الحقيقية للمواطنين، لافتاً إلى أن مشاركة الجبهة في الانتخابات أمر سوف تحدده في ضوء رد فعل السلطة الحاكمة على طلباتها .
اتفقت 36 حركة سياسية وشبابية مصرية على بدء الحشد لإحياء ذكرى ثورة 25 يناير قبلها بيوم لإحياء الليلة المحمدية “المولد النبوي” داخل ميدان التحرير وأمام القصر الرئاسي، تزامناً مع ذكرى الأربعين لشهيد الصحافة الحسيني أبو ضيف الذي قتل أمام القصر، والتضامن مع جمهور الألتراس بالخروج إلى الشوارع للمطالبة بالقصاص، باعتبارها الخطوة الأولى نحو اتجاه تحقيق مطالب الثورة .
وأعلن المجتمعون خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بمقر الجبهة الحرة للتغيير السلمي عن تنظيم 5 مسيرات تنطلق من أماكن مختلفة بالعاصمة المصرية، للمطالبة برئيس لكل المصريين وإسقاط حكم المرشد تحت شعار “دولة القانون”، في إشارة إلى مرشد جماعة الإخوان المسلمين . ووجهت الجبهة رسالة إلى جبهة الإنقاذ ورموز القوى المدنية في مصر مفادها “لا تشاركوا في إضفاء الشرعية على نظام قد فقد شرعيته، كنا نتمنى أن تستجيبوا لمطالب الشارع المصري، وخصوصاً في عملية الاستفتاء السابقة، ولكن حدث ما حدث، فعليكم أن تستجيبوا للوازع الوطني في الانتخابات البرلمانية المقبلة” .
ودعت قوى شبابية باقي الفصائل والقوى الوطنية للاحتشاد بالميادين في ذات المناسبة تأكيداً على تحقيق مطالب الثورة . وأكدت في مؤتمر صحفي أمس بنقابة الصحافيين أنه رغم مرور عامين على الثورة، إلا أن أهدافها لم تتحقق، معتبرين وصول جماعة الإخوان للحكم أفقد الثورة أهدافها بعد أن عملت على السير في اتجاه تحقيق أهدافها، بعيداً عن باقي أهداف المجتمع، مطالبة جموع المصريين إلى الخروج في تظاهرات حاشدة مع باقي المجموعات الثورية للقصاص لدماء الشهداء . وأعلن المتحدث باسم اتحاد شباب الثورة هيثم الخطيب خروج التظاهرات للمطالبة بإسقاط النظام، وإعادة المحاكمات والقصاص للشهداء وإقالة حكومة هشام قنديل التي تسببت في كثير من الكوارث للدولة بجانب تعديل المواد الخلافية في الدستور .
أما المتحدث الإعلامي باسم حركة 6 إبريل محمد فؤاد فأوضح أن الحركة لن تتوانى في سبيل تأكيد مطالب الثورة وفي مقدمتها العدالة ووضع حد أدنى للأجور وحل الأزمات الاقتصادية التي يعانيها المجتمع، رغم مرور عامين على الثورة، مؤكداً أن الحركة لا يقف أداؤها فقط على التظاهرات، وإنما لديها رؤية عملية لحل كثير من المشكلات ومنها المشكلات الاقتصادية التي حددت الحركة في تصور لها بعض أساليب مواجهتها والخروج منها .
أما القيادي بجبهة الإنقاذ عبد الغفار شكر فأوضح استمرار الجبهة في عملها بعد أن خرجت جماعة الإخوان عن الطريق الذي يضم القوى الوطنية ويحقق أهدافها مجتمعة، معتبراً أن هذا الخروج كان له مظاهر منها تمرير الدستور من دون توافق مجتمعي وخروجه بضغط من فصيل واحد من دون مشاركة باقي الفصائل ثم الاتجاه لتمرير قوانين للانتخابات . وعن موقف الجبهة من الانتخابات قال شكر: إن ذلك متوقف على رد فعل الجهات المعنية حول مطالب الجبهة التي تتمثل في ضمان انتخابات نزيهة بعيدة عن كل عوامل التأثير في إرادة الناخبين، معرباً عن اعتقاده بأن هناك مشكلة تواجه الصندوق الانتخابي في هذه الفترة، وهو التأثير عليه بطرق أو بأخرى ما جعله لا يعبر عن الإرادة الحقيقية للمواطنين، لافتاً إلى أن مشاركة الجبهة في الانتخابات أمر سوف تحدده في ضوء رد فعل السلطة الحاكمة على طلباتها .

التعليقات