بعد الرشوة الامريكية لحكومة النهضة.. فرنسا ترشوها بمساعدات "أمنية" بقيمة 3 ملايين يورو
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية الجمعة منح نظيرتها التونسية "هبة" في شكل مساعدات أمنية بقيمة 3 ملايين يورو لتعزيز المراقبة الأمنية للحدود التونسية!.
وتتمثل "الهدية" الفرنسية في 89 سيارة أمنية من أصناف مختلفة ومناظير ليلية وكاميرات مراقبة وسترات واقية من الرصاص.
وقد سلم سفير فرنسا بتونس فرانسو غوييت هذه "الهدية" إلى سعيد المشيشي كاتب الدولة المكلف بملف إصلاح وزارة الداخلية التونسية التي يرأسها القيادي في حزب النهضة علي العريض، خلال موكب أقيم بثكنة الحرس الوطني في العوينة بالعاصمة تونس.
وقال السفير الفرنسي أنه لا علاقة لتقديم هذه "الهبة" بالأوضاع في دولة مالي!!.
وبشأن تعزيز الإجراءات الأمنية حول مبنى سفارة فرنسا بتونس قال السفير إن الهدف منه "منع أي تجاوزات وحماية المصالح الفرنسية"، مشيرا إلى أن هناك "خطرا عاما يتهدد المنطقة" بسبب تطور الأوضاع في مالي.
وكانت السفارة الأمريكية في تونس قد قامت في وقت سابق بمنح وزارة الداخلية التونسية "هدية" عبارة عن ستة عشر سيارة حديثة!.
وقد اعلنت حكومة النهضة التونسية قبل أيام تأييدها للغزو الفرنسي للقضاء على الإسلاميين في مالي.
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية الجمعة منح نظيرتها التونسية "هبة" في شكل مساعدات أمنية بقيمة 3 ملايين يورو لتعزيز المراقبة الأمنية للحدود التونسية!.
وتتمثل "الهدية" الفرنسية في 89 سيارة أمنية من أصناف مختلفة ومناظير ليلية وكاميرات مراقبة وسترات واقية من الرصاص.
وقد سلم سفير فرنسا بتونس فرانسو غوييت هذه "الهدية" إلى سعيد المشيشي كاتب الدولة المكلف بملف إصلاح وزارة الداخلية التونسية التي يرأسها القيادي في حزب النهضة علي العريض، خلال موكب أقيم بثكنة الحرس الوطني في العوينة بالعاصمة تونس.
وقال السفير الفرنسي أنه لا علاقة لتقديم هذه "الهبة" بالأوضاع في دولة مالي!!.
وبشأن تعزيز الإجراءات الأمنية حول مبنى سفارة فرنسا بتونس قال السفير إن الهدف منه "منع أي تجاوزات وحماية المصالح الفرنسية"، مشيرا إلى أن هناك "خطرا عاما يتهدد المنطقة" بسبب تطور الأوضاع في مالي.
وكانت السفارة الأمريكية في تونس قد قامت في وقت سابق بمنح وزارة الداخلية التونسية "هدية" عبارة عن ستة عشر سيارة حديثة!.
وقد اعلنت حكومة النهضة التونسية قبل أيام تأييدها للغزو الفرنسي للقضاء على الإسلاميين في مالي.

التعليقات