رعتها مؤسسة فلسطينيات غزة : ثمانية ومضات شبابية تتناول التغير المجتمعي في الفلسطيني
غزة - دنيا الوطن
تجلت القوة الإيجابية داخل تفكير الإنسان في ومضة قصيرة جاءت تحت عنوان ارادة ، اعتمدت على فكرة مفادها أن شمعة واحدة من الأمل في الحياة بإستطاعتها أن تُنيل طريق الإنسان، وأن المبادرة في العمل أول خطوة من خطوات النجاح.
وكانت عالجت ثمانية ومضات مرئية قضايا مجتمعية طرق بابها الشباب تحت عنوان شباب من اجل التغيير المجتمعي، متناولة احداثيات التغيير في المجتمع الفلسطيني.
واشرفت على التدريب مؤسسة فلسطينيات في الضفة الغربية وقطاع غزة ، بواقع 39 ساعة تدريبية، موزعة حسب المواد التدريبية، حيثُ تناولت طُرق التفكير، وكيفة إبداع الأفكار في الأفلام، وكتابة السيناريو الوصفي، والإخراج، ومن ثُم تصوير الومضات وفُتح المجال لتصوير وإنتاج أفلامهم الخاصة، بالإضافة لتدريبهم على مدخل في المونتاج الرقمي.
وشارك في الدورة مجموعة من الشباب والشابات الخريجين من الطلبة والطالبات .
وتناول فيلم "حلم" الزمن والأحلام، لافتاً الى ان الاحلام تكبُر والكل يكبر معها والعُمر يركض دون تحقيقها، مختتماً هدفه بأن الشباب في قطاع غزة، مُجرد شباب يرسمون احلامهم فقط دون أن يحققوها.
وتطرق فيلم الوان الى الصراع الداخلي الفلسطيني بشكل رمزي معبراً عن ألوان الانقسام في فلسطين ( الأخضر والأصفر ) مظهراَ أن جميع الألوان من أجل فلسطين فقط، وأن لا معنى لها دون الرضوخ للأرض وللقضية الفلسطينية لا للأهواء الشخصية .
اما فيلم غزة فأظهر وجوه الشباب في قطاع عبر ملامح تختلف من شخص لشخص، وتختلف من حالة لحالة ، من الضجر والتعب والفرح والحزن والمفاجأة والدهشة، والتناقضات النفسية، حيثُ انها في النهاية وجوه من غزة، جميعها تعيش في غزة .
فيلم يتحدث عن لُغة المجتمع، وهي الرسومات وأشكال الجدران في شوارع قطاع غزة، حيثُ يظهر التناقض الموجود في هذه الجدران، بين الجمال والبشاعة، بين الحديث والقديم، ويظهر التلوث البصري ، وأيضاً يُظهر الفن التلقائي في الكتابة والأشكال
واشارت ومضة المعرفة الى أن المعرفة لا تنتهي بإنتهاء الجامعة،و أن الحصيلة الثقافية لا تنتهي بإنتهاء الجامعة ، وأن الكُتب لها تأثير قوي في المعرفة أكثر من الكُتب الجامعية .
فيما تحدث فيلم اركض عن الحُرية، مؤكداَ أن الحرية تبدأ بالركض، حيثُ تظهر طفلة تصنع لعبتها من كيس مرمي في الشارع، يتطاير مع الهواء، وتبدأ تطير معهُ ويلحقها أطفال المُخيم، إن أن يصلوا إلى الفضاء الواسع، بعيداً عن عتمة المُخيم وضيق المُخيم.
اما الفيلم الاخير نور فتحدث عن التحديات التي تواجه طُلاب المدرسة في قطاع غزة، بين الصوت العالي، وإنقطاع الكهرباء، مؤكداَ أن الإرادة في التغير والدراسة لا تحكمهُا الظروف، وان المبادرة اساس التغير والتفكير الصحيح.
تجلت القوة الإيجابية داخل تفكير الإنسان في ومضة قصيرة جاءت تحت عنوان ارادة ، اعتمدت على فكرة مفادها أن شمعة واحدة من الأمل في الحياة بإستطاعتها أن تُنيل طريق الإنسان، وأن المبادرة في العمل أول خطوة من خطوات النجاح.
وكانت عالجت ثمانية ومضات مرئية قضايا مجتمعية طرق بابها الشباب تحت عنوان شباب من اجل التغيير المجتمعي، متناولة احداثيات التغيير في المجتمع الفلسطيني.
واشرفت على التدريب مؤسسة فلسطينيات في الضفة الغربية وقطاع غزة ، بواقع 39 ساعة تدريبية، موزعة حسب المواد التدريبية، حيثُ تناولت طُرق التفكير، وكيفة إبداع الأفكار في الأفلام، وكتابة السيناريو الوصفي، والإخراج، ومن ثُم تصوير الومضات وفُتح المجال لتصوير وإنتاج أفلامهم الخاصة، بالإضافة لتدريبهم على مدخل في المونتاج الرقمي.
وشارك في الدورة مجموعة من الشباب والشابات الخريجين من الطلبة والطالبات .
وتناول فيلم "حلم" الزمن والأحلام، لافتاً الى ان الاحلام تكبُر والكل يكبر معها والعُمر يركض دون تحقيقها، مختتماً هدفه بأن الشباب في قطاع غزة، مُجرد شباب يرسمون احلامهم فقط دون أن يحققوها.
وتطرق فيلم الوان الى الصراع الداخلي الفلسطيني بشكل رمزي معبراً عن ألوان الانقسام في فلسطين ( الأخضر والأصفر ) مظهراَ أن جميع الألوان من أجل فلسطين فقط، وأن لا معنى لها دون الرضوخ للأرض وللقضية الفلسطينية لا للأهواء الشخصية .
اما فيلم غزة فأظهر وجوه الشباب في قطاع عبر ملامح تختلف من شخص لشخص، وتختلف من حالة لحالة ، من الضجر والتعب والفرح والحزن والمفاجأة والدهشة، والتناقضات النفسية، حيثُ انها في النهاية وجوه من غزة، جميعها تعيش في غزة .
فيلم يتحدث عن لُغة المجتمع، وهي الرسومات وأشكال الجدران في شوارع قطاع غزة، حيثُ يظهر التناقض الموجود في هذه الجدران، بين الجمال والبشاعة، بين الحديث والقديم، ويظهر التلوث البصري ، وأيضاً يُظهر الفن التلقائي في الكتابة والأشكال
واشارت ومضة المعرفة الى أن المعرفة لا تنتهي بإنتهاء الجامعة،و أن الحصيلة الثقافية لا تنتهي بإنتهاء الجامعة ، وأن الكُتب لها تأثير قوي في المعرفة أكثر من الكُتب الجامعية .
فيما تحدث فيلم اركض عن الحُرية، مؤكداَ أن الحرية تبدأ بالركض، حيثُ تظهر طفلة تصنع لعبتها من كيس مرمي في الشارع، يتطاير مع الهواء، وتبدأ تطير معهُ ويلحقها أطفال المُخيم، إن أن يصلوا إلى الفضاء الواسع، بعيداً عن عتمة المُخيم وضيق المُخيم.
اما الفيلم الاخير نور فتحدث عن التحديات التي تواجه طُلاب المدرسة في قطاع غزة، بين الصوت العالي، وإنقطاع الكهرباء، مؤكداَ أن الإرادة في التغير والدراسة لا تحكمهُا الظروف، وان المبادرة اساس التغير والتفكير الصحيح.

التعليقات