تضارب اراء المواطنين بمحافظة الغربية فى كيفية الاحتفال بالعيد الثانى لثورة 25 يناير
رام الله - دنيا الوطن
حسنى الجندى
ترتسم على وجوة المواطنين بمحافظة الغربية علامات الياس والاحباط الشديد بعد انتظارهم لمدة عامين كاملين لتحقيق احلامهم واهدافهم بعد الثورة العارمة التى فجرها الشعب المصرى فى يوم 25 يناير لسنة 2011 ويؤكد اشرف عبد الحكيم جودة مدير سنترال المحلة الكبرى وعضو حزب الدستور بانة لابد من خروج كل جماهير الشعب المصرى للشوارع والمياديين فى يوم 25 يناير القادم للاطاحة بالنظام القائم واعادة انتاج نظام جديد وسطى لا صلة لة بعصر مبارك او بتيار الاسلام السياسى الذى لم يححق لنا احلامنا حتى الان ويرى رافت عبد العظيم مدير الاكاديمية المهنية للمعلمين بطنطا بان يوم 25 يناير هو يوم عيد لابد من الاحتفال بة بصورة جيدة مع تنظيم عمليات الاحتفال بالخروج الى ا لشوارع والمياديين بصورة منظمة وصورة جمالية لارسال رسالة الى جميع دول العلم بان الشعب المصرى نحى خلافاتة السياسية جانبا للاحتفال بالثورة التى غيرت معالم الخريطة السياسية فى مصر والشرق الاوسط ولكن خالد ابو عبدة كهربائى والسعيد صحصح عامل واسامة عنب جزار وحسن السلامونى سائق اكدوا على ضرورة الخروج فى الشوارع والمياديين واسقاط النظام باستخدام القوة المفرطة و العنف الغير مبرر لانهم يرفضوا حكم تيار الاسلام السياسى نهائيا ويكرهوا كل انصارة واعضاؤة ولديهم اصرار على ضرورة استخدام العنف وتحويل الاحتفال الى معركة دموية للقضاء على رموز التيار الاسلامى واعادة النظام السابق الذى كان يوفر لهم الامن والامان ولقمة العيش علاوة على عدم وجود اى نوع من انواع الازمات المستمرة ابان حكم النظام السابق فلم يكن هناك ازمة فى الغازا والسولار او الخبز علاوة على تكرار انقطاع التيار وانقطاع مياة الشرب وتكرار حوادث القطارات وتزايد معدل الجريمة وقيام البلطجية بالا ستيلاء على اموال الناس باستخدام الاسلحة الالية و زيادة حالات القتل والخطف والاغتصاب بالاضافة الى وجودالعديد من الازمات التى واجهت جموع المصريين على خلفية قيام الثورة وسيطرة تيار الاسلام السياسى واحزابة على مقاليد الحكم فى البلاد ورفضهم مشاركة اى من الاحزاب او التيارات السياسية او شباب الثورة ورموزها فى ادارة شئون البلاد الا ان السيد ابوراضى بنقابة المعلمين الفرعية بالمحلة الكبرى يرى ان الاحتفال يجب ان يكون موضوعيا وبعيدا عن الاحتدام والصراع لانة يوم عيد يجب ان يفرح فية جموع الشعب المصرى بهذا اليوم التاريخى بالنسبة اليهم وعلى كل المصريين ان يقفوا صفا واحدا للنهوض ببلادهم وان يقتصر الاحتفال على الجهات الرسمية والحكومية حتى لا يحدث احتكاك بين المتظاهريين ومندسين فى وسط الاحتفالات الجماعية ويسقط جرحى ومصابين وشهداء ونحن نشدد على ضرورة نبذ العنف والشجار واستخدام القوة من طرف ضد الاخر ثم نتباكى ونتهم بعضنا البعض ونظل نسير فى دائرة العنف والعنف المضاد وتضيف فيروز ابو عمر دكتورة التنمية البشرية بان الاحتفال بيوم 25 يناير يصيبنا بالرعب والقلق والخوف بسبب تربص وتحفز السياسين ببعضهم فى محاولة كل منهم الحصول على مكاسب سياسية والوصول الى مناطق السيطرة والنفوذ داخل اجهزة الدولة المختلفة ولا يشغل بالهم هذا المواطن البسيط الذى يخشى على ابناءة وبناتة من نشوب صراع او حدوث اضطرابات ومشاجرات او الاعتداء على المنشئات والمصالح العامة للسيطرة عليها مما سيؤدى الى سقوط العديد من الضحايا والقتلى و المصابين ونحن قد اصابنا الملل من استمرارهذا الصراع السياسى بين الاحزاب والتيارات السياسية ولابد من وقف هذة المهاترات التى ادت الى حدوث انهيار واضح فى الاقتصاد المصرى وتراجع رصيد النقد الاجنبى الى مستويات مرعبة ومخيفة علاوة على ارتفاع اسعار الغذاء والطعام وكل مستلزمات الحياة اليومية للمواطن و سيدفع ثمنة هذا المواطن الفقير رغما عن انفة ولابد من وقف هذا الصراع الذى لا طائل منة والذى قد يدفع بنا الى ما لا تحمد عقباة ونندفع فى طريق القتال المسلح وعندها لا يمكن العودة الى الخلف مرة اخرى وتتحول مصر الى ليبيا او سوريا وهذ هدف استراتيجى لبعض القوى السياسية الداخلية والخارجية تعمل علية وتهدف الى تنفيذة بكل الوسائل الممكنة و الغير ممكنة علما بان هناك شائعات تتردد فى الشارع بانة سيتم اقتحام المؤسسات والمصالح الحكومية والتعدى على اقسام الشرطة ودواوين المحافظات ومجالس المدن ولا يعرف احد الى اين سينتهى بنا المصير
حسنى الجندى
ترتسم على وجوة المواطنين بمحافظة الغربية علامات الياس والاحباط الشديد بعد انتظارهم لمدة عامين كاملين لتحقيق احلامهم واهدافهم بعد الثورة العارمة التى فجرها الشعب المصرى فى يوم 25 يناير لسنة 2011 ويؤكد اشرف عبد الحكيم جودة مدير سنترال المحلة الكبرى وعضو حزب الدستور بانة لابد من خروج كل جماهير الشعب المصرى للشوارع والمياديين فى يوم 25 يناير القادم للاطاحة بالنظام القائم واعادة انتاج نظام جديد وسطى لا صلة لة بعصر مبارك او بتيار الاسلام السياسى الذى لم يححق لنا احلامنا حتى الان ويرى رافت عبد العظيم مدير الاكاديمية المهنية للمعلمين بطنطا بان يوم 25 يناير هو يوم عيد لابد من الاحتفال بة بصورة جيدة مع تنظيم عمليات الاحتفال بالخروج الى ا لشوارع والمياديين بصورة منظمة وصورة جمالية لارسال رسالة الى جميع دول العلم بان الشعب المصرى نحى خلافاتة السياسية جانبا للاحتفال بالثورة التى غيرت معالم الخريطة السياسية فى مصر والشرق الاوسط ولكن خالد ابو عبدة كهربائى والسعيد صحصح عامل واسامة عنب جزار وحسن السلامونى سائق اكدوا على ضرورة الخروج فى الشوارع والمياديين واسقاط النظام باستخدام القوة المفرطة و العنف الغير مبرر لانهم يرفضوا حكم تيار الاسلام السياسى نهائيا ويكرهوا كل انصارة واعضاؤة ولديهم اصرار على ضرورة استخدام العنف وتحويل الاحتفال الى معركة دموية للقضاء على رموز التيار الاسلامى واعادة النظام السابق الذى كان يوفر لهم الامن والامان ولقمة العيش علاوة على عدم وجود اى نوع من انواع الازمات المستمرة ابان حكم النظام السابق فلم يكن هناك ازمة فى الغازا والسولار او الخبز علاوة على تكرار انقطاع التيار وانقطاع مياة الشرب وتكرار حوادث القطارات وتزايد معدل الجريمة وقيام البلطجية بالا ستيلاء على اموال الناس باستخدام الاسلحة الالية و زيادة حالات القتل والخطف والاغتصاب بالاضافة الى وجودالعديد من الازمات التى واجهت جموع المصريين على خلفية قيام الثورة وسيطرة تيار الاسلام السياسى واحزابة على مقاليد الحكم فى البلاد ورفضهم مشاركة اى من الاحزاب او التيارات السياسية او شباب الثورة ورموزها فى ادارة شئون البلاد الا ان السيد ابوراضى بنقابة المعلمين الفرعية بالمحلة الكبرى يرى ان الاحتفال يجب ان يكون موضوعيا وبعيدا عن الاحتدام والصراع لانة يوم عيد يجب ان يفرح فية جموع الشعب المصرى بهذا اليوم التاريخى بالنسبة اليهم وعلى كل المصريين ان يقفوا صفا واحدا للنهوض ببلادهم وان يقتصر الاحتفال على الجهات الرسمية والحكومية حتى لا يحدث احتكاك بين المتظاهريين ومندسين فى وسط الاحتفالات الجماعية ويسقط جرحى ومصابين وشهداء ونحن نشدد على ضرورة نبذ العنف والشجار واستخدام القوة من طرف ضد الاخر ثم نتباكى ونتهم بعضنا البعض ونظل نسير فى دائرة العنف والعنف المضاد وتضيف فيروز ابو عمر دكتورة التنمية البشرية بان الاحتفال بيوم 25 يناير يصيبنا بالرعب والقلق والخوف بسبب تربص وتحفز السياسين ببعضهم فى محاولة كل منهم الحصول على مكاسب سياسية والوصول الى مناطق السيطرة والنفوذ داخل اجهزة الدولة المختلفة ولا يشغل بالهم هذا المواطن البسيط الذى يخشى على ابناءة وبناتة من نشوب صراع او حدوث اضطرابات ومشاجرات او الاعتداء على المنشئات والمصالح العامة للسيطرة عليها مما سيؤدى الى سقوط العديد من الضحايا والقتلى و المصابين ونحن قد اصابنا الملل من استمرارهذا الصراع السياسى بين الاحزاب والتيارات السياسية ولابد من وقف هذة المهاترات التى ادت الى حدوث انهيار واضح فى الاقتصاد المصرى وتراجع رصيد النقد الاجنبى الى مستويات مرعبة ومخيفة علاوة على ارتفاع اسعار الغذاء والطعام وكل مستلزمات الحياة اليومية للمواطن و سيدفع ثمنة هذا المواطن الفقير رغما عن انفة ولابد من وقف هذا الصراع الذى لا طائل منة والذى قد يدفع بنا الى ما لا تحمد عقباة ونندفع فى طريق القتال المسلح وعندها لا يمكن العودة الى الخلف مرة اخرى وتتحول مصر الى ليبيا او سوريا وهذ هدف استراتيجى لبعض القوى السياسية الداخلية والخارجية تعمل علية وتهدف الى تنفيذة بكل الوسائل الممكنة و الغير ممكنة علما بان هناك شائعات تتردد فى الشارع بانة سيتم اقتحام المؤسسات والمصالح الحكومية والتعدى على اقسام الشرطة ودواوين المحافظات ومجالس المدن ولا يعرف احد الى اين سينتهى بنا المصير

التعليقات