"أحرار": الطالب الاسير ياسر مناع.. قصة أخرى من حرمان التعليم

رام الله - دنيا الوطن
لا أمنيات كثيرة وكبيرة للطالب الجامعي ياسر مناع سوى إنهاء دارسته الجامعة وحصوله على المؤهل العلمي الذي يحلم به والالتحاق بركب الخريجين الحلم الذي يمنع الاحتلال تحققه من خلال تكرار اعتقاله قبل نهاية كل فصل جامعي


ياسر مناع حالة أخرى من هذه الحالات التي يحاربها الإحتلال يمنعها من خلال السجن من مواصلة مشوارها ونيل درجة علمية وخدمة شعبه ووطنه .

الطالب ياسر مناع 24 عاماً من مدينة نابلس، طالب جامعي يدرس الشريعة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية، اعتقل ياسر بتاريخ 20/11/2012 وكان مفترضاً أن يتخرج وينهي دراسته الجامعية منذ سنة، إلا أن الاعتقالات والملاحقات حالت دون تحقيق علمه فكان الإعتقال له بالمرصاد حال .

أبو ياسر، والد الأسير يقول لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان:" اعتقل ياسر فترة الامتحانات النهائية في الجامعة، وكان يجهز نفسه لإكمال امتحاناته ، إلا أن الاعتقال المفاجئ له، ألغى كل الحسابات التي كان يعد لها وكنا نجهز أنفسنا لها .

ويضيف أبو ياسر:" إن ياسر متواجد حالياً في سجن مجدو، ولم يحاكم إلى الآن، وهناك قائمة من التهم الموجهة ضده جميعها تتعلق بنشاطات نقابية داخل أسوار الجامعة .

ويتحدث والد ياسر عن ابنه الذي لا يريد إلا الدراسة الجادة والنجاح فيها وأن الإحتلال يسعى لقتل الروح وحب العلم لدى أبناء الشباب الفلسطيني من خلال إعادة إعتقالهم .

ويقول والد الأسير مناع:" إن قوات الاحتلال اقتحمت البيت عند اعتقال ياسر بصورة وحشية، وعاثت الفساد فيه ودمرت محتوياته، وقال : إن كل ذلك يهون على اعتقال ياسر وحرمانه من إكمال دراسته، وتعليمه".

والأسير الطالب ياسر مناع، كان قد اعتقل في مرات سابقة، وفي كل مرة يعطل فيها عن دراسته، ولا يستوفي الإكمال لتعليمه فهو طالب في جامعة النجاح الوطنية منذ عام 2007 .

وعن الوضع الحالي للأسير ياسر مناع، يقول والده للمركز الحقوقي "أحرار": "نحن لم نراه منذ اعتقاله، والمحامي والصليب يطمئنونا على وضعه دائما، لكن غير الواضح لنا وله الآن هو فترة الاعتقال والحكم الذي سيصدر بحقه، مطالبا بإعطاء هؤلاء الأسرى من الطلاب حرية العيش وحرية إكمال التعليم، الذي هو حق للجميع

من جهته قال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان إن الإحتلال الإسرائيلي يسعى لقتل الروح لدى الشاب الفلسطيني من خلال اعتقالهم وهم على مقاعد الدراسة وتأخير تخرجهم قدر الإمكان .

وأضاف الخفش أن مئات من طلاب الجامعات الفلسطينية معتقلين في سجون الإحتلال دون إكمال دراستهم وتعلميهم وكل ما يتمنوه فقط الخروج للحصول على المؤهل العلمي .

التعليقات