اتحاد علماء إفريقيا: سكان مالي بمختلف طوائفهم الدينية والعرقية يكرهون فرنسا

رام الله - دنيا الوطن
حمل اتحاد علماء إفريقيا الجماعات المسلحة في شمال مالي المسؤولية عن الحرب الناشبة الآن في البلد، وقال الاتحاد في وثيقة مطولة بعنوان : أحداث مالي رؤية عن قرب" أن تلك الجماعات تتحمل المسؤولية عما يجري الآن بسبب هجومها على مراكز تحت سيطرة حكومة باماكو.

واستعرضت الوثيقة جهود الاتحاد في الحوار مع حركة التوحيد والجهاد وتنظيم القاعدة من أجل تجنب تأزيم المنطقة.,

وقال الاتحاد في بيانه إن أي تنديد بالتدخل العسكري الفرنسي في مالي لن يجد صدى على أرض الواقع مالم يصاحبه بديل عن وجود الجماعات المسلحة وسيطرتها على المنطقة.

وقالت الوثيقة إن علماء إفريقيا يأسفون جدا للترحيب الذي يقابل به السكان المحليون في مالي التدخل العسكري الفرنسي ولكن يعتبرون أن ذلك بسبب مخاوف السكان من تنظيم القاعدة.

وتحدثت الوثيقة عن التاريخ السيئ لفرنسا في المنطقة، معتبرة أن السكان بمختلف طوائفهم الدينية والعرقية يكرهون فرنسا ويتذكرون مجازرها الشنيعة ضدهم، وفي المقابل يرفضون الوجود المسلح للجماعات الإسلامية على أراضيهم

وقالت الوثيقة إنها تأسف لضعف المنظمات الإسلامية عن أداء دورها في القضايا التي تهمها إلى أقصى الحدود، معتبرة أن منظمة المؤتمر الإسلامي كانت الغائب الأبرز عن أي محاولة للتسوية في مالي، ولم يزر أمين عام المؤتمر الإسلامي مالي ولو لمرة واحدة خلال تسعة أشهر وفق الوثيقة.

واعتبرت الوثيقة أن الحل السلمي واللجوء إلى التفاض هو الحل الوحيد الذي لا مناص منه، داعية الشعوب والدول الإسلامية إلى دعم الشعب المالي ومساندته في محنة الحرب ودعم لاجئيه.

التعليقات