المحافظ طوباسي: يجب مضاعفة كل الجهود لمواجهة أخطار التهويد بالأغوار الشمالية
رام الله - دنيا الوطن
أكد عطوفة محافظ محافظة طوباس والأغوار الشمالية د. مروان طوباسي على ضرورة مضاعفة كافة الجهود المبذولة من المؤسسات الحكومية الرسمية والهيئات الإغاثية والدول المانحة لدعم صمود أهالي الأغوار في مواجهة سياسة الاحتلال الممنهجة في تفريغ المنطقة من الأهالي وتهجيرهم وخلق واقع جديد يهدف إلى الاستيلاء على الأرض وتهويد الأغوار.
جاء ذلك خلال لقاء عقد في مقر المحافظة ضم ممثلين عن مؤسسات (اكتد، اوتشا، الصليب الأحمر الدولي، يونسيف ) والهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني في المحافظة لدعم صمود المواطنين في الأغوار، والعمل على تشكيل غرفة طوارئ برئاسة المحافظة لمساعدة الأهالي في الأغوار الشمالية بشكل عملي وممنهج في حال تعرضهم إلى مضايقات قوات الاحتلال الإسرائيلي مثل إخلائهم أو هدم مساكنهم، حيث تهدف هذه المؤسسات بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني على توفير رزمة مساعدات طارئة تحتوي على الخيم والأدوات الأساسية والمواد التموينية لتقدم لأهالي الأغوار في حال تعرضهم للإخلاء والترحيل أو في حال هدم مساكنهم.
واكد المحافظ طوباسي على اهمية الاغوار الشمالية كونها جزء من الدولة الفلسطينية العتيده مشيرا الى الانتهاكات والجرائم الاسرائيلية والتي ترتكب بحق مواطني الاغوار واراضيها .
وقال المحافظ طوباسي :" ان ما يرتكب بالاغوار هو جرائم ضد الانسانية بها انتهاك واضح وصارخ بحق الاعراف والمواثيق الدولية والقانون الدولي والقانون الدولي الانساني ".
واضاف المحافظ قائلا :" ان السلطة الوطنية الفلسطينية تنظر للاغوار بشكل لافت للانتباه كما ان السيد الرئيس يتابع عن كثب ويولي اهتمام بالغ للانتهاكات الاإسرائيلية التي ترتكب يوميا بحق اهلنا بالاغوار ".
واستعرض المحافظ طوباسي الانتهاكات الاسرائيلية بالاغوار والتي تتمثل في المصادرة للاراضي والترحيل والهدم والتهويد والاحلال السكاني والقتل بدم بارد وذلك ضمن سياسة اسرائيلية ممنهجة تهدف الى السيطرة على الاغوار الشمالية .
وأكد المحافظ طوباسي أن هدف الاحتلال الإسرائيلي هو إيجاد واقع جديد في الأغوار الشمالية يتمثل بزيادة عدد المستوطنين ليصبح أكثر من عدد السكان الفلسطينيين من أجل سهولة السيطرة على الأرض وتهويدها، حيث يسيطر الاحتلال على ما يقارب 87% من أراضي الأغوار بحجة إما أنها مناطق عازلة أو محميات طبيعية أو مناطق للتدريب أو مستوطنات، إضافة إلى السيطرة على مصادر المياه، حيث يستهلك عشرة آلاف مستوطن عشرة أضعاف ما يستهلكه سكان الأغوار وثلث ما يستهلكه سكان الضفة الغربية من المياه، حيث تهدف سياسة الاحتلال إلى تدمير الزراعة المروية وتهجير السكان عبر زيادة عدد الإخطارات في الترحيل والهدم وبممارسة سياسة ابرتهايد عنصرية باستخدامات المياه.
وثمن المحافظ طوباسي الدعم الذي تقدمه المؤسسات الإنسانية العاملة بالاراضي الفلسطينية والتي اكد ان من شانه تثبيت صمود المواطنين وتحسين الظروف المعيشية لهم من خلال تقديم المساعدات الطارئة والعاجلة لأهلنا في الأغوار الشمالية ومتابعتهم ما يجري من انتهاكات بشكل مستمر وقيامهم بتفقد أحوال المواطنين والاطلاع على ما يجري عن كثب وتوفير الخدمات الصحية والتربوية والمرافق العامة مما يخفف من معاناتهم .
وفي نهاية الاجتماع تقرر تشكيل لجنة فنية بعضوية المؤسسات الدولية الإنسانية ، الدفاع المدني، الهلال الأحمر الفلسطيني، وممثلين عن مديريات وزارات الحكم المحلي، الأشغال العامة والإسكان والشؤون الاجتماعية ، بالإضافة إلى ممثل عن محافظة أريحا والأغوار وعقد اجتماع للجنة في مقر محافظة طوباس خلال الأسبوع القادم، ورفع توصيات اللجنة ومناقشتها في اجتماع موسع يضم كل من وزراء الحكم المحلي والأشغال العامة والإسكان والشؤون الاجتماعية، محافظ أريحا والأغوار ومحافظ طوباس والأغوار الشمالية بالإضافة مدراء المؤسسات المانحة لوضع آلية مشتركة في تقديم المساعدات والاحتياجات الأساسية لأهلنا في الأغوار في حال حدوث كوارث أو انتهاكات لقوات الاحتلال.
أكد عطوفة محافظ محافظة طوباس والأغوار الشمالية د. مروان طوباسي على ضرورة مضاعفة كافة الجهود المبذولة من المؤسسات الحكومية الرسمية والهيئات الإغاثية والدول المانحة لدعم صمود أهالي الأغوار في مواجهة سياسة الاحتلال الممنهجة في تفريغ المنطقة من الأهالي وتهجيرهم وخلق واقع جديد يهدف إلى الاستيلاء على الأرض وتهويد الأغوار.
جاء ذلك خلال لقاء عقد في مقر المحافظة ضم ممثلين عن مؤسسات (اكتد، اوتشا، الصليب الأحمر الدولي، يونسيف ) والهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني في المحافظة لدعم صمود المواطنين في الأغوار، والعمل على تشكيل غرفة طوارئ برئاسة المحافظة لمساعدة الأهالي في الأغوار الشمالية بشكل عملي وممنهج في حال تعرضهم إلى مضايقات قوات الاحتلال الإسرائيلي مثل إخلائهم أو هدم مساكنهم، حيث تهدف هذه المؤسسات بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني على توفير رزمة مساعدات طارئة تحتوي على الخيم والأدوات الأساسية والمواد التموينية لتقدم لأهالي الأغوار في حال تعرضهم للإخلاء والترحيل أو في حال هدم مساكنهم.
واكد المحافظ طوباسي على اهمية الاغوار الشمالية كونها جزء من الدولة الفلسطينية العتيده مشيرا الى الانتهاكات والجرائم الاسرائيلية والتي ترتكب بحق مواطني الاغوار واراضيها .
وقال المحافظ طوباسي :" ان ما يرتكب بالاغوار هو جرائم ضد الانسانية بها انتهاك واضح وصارخ بحق الاعراف والمواثيق الدولية والقانون الدولي والقانون الدولي الانساني ".
واضاف المحافظ قائلا :" ان السلطة الوطنية الفلسطينية تنظر للاغوار بشكل لافت للانتباه كما ان السيد الرئيس يتابع عن كثب ويولي اهتمام بالغ للانتهاكات الاإسرائيلية التي ترتكب يوميا بحق اهلنا بالاغوار ".
واستعرض المحافظ طوباسي الانتهاكات الاسرائيلية بالاغوار والتي تتمثل في المصادرة للاراضي والترحيل والهدم والتهويد والاحلال السكاني والقتل بدم بارد وذلك ضمن سياسة اسرائيلية ممنهجة تهدف الى السيطرة على الاغوار الشمالية .
وأكد المحافظ طوباسي أن هدف الاحتلال الإسرائيلي هو إيجاد واقع جديد في الأغوار الشمالية يتمثل بزيادة عدد المستوطنين ليصبح أكثر من عدد السكان الفلسطينيين من أجل سهولة السيطرة على الأرض وتهويدها، حيث يسيطر الاحتلال على ما يقارب 87% من أراضي الأغوار بحجة إما أنها مناطق عازلة أو محميات طبيعية أو مناطق للتدريب أو مستوطنات، إضافة إلى السيطرة على مصادر المياه، حيث يستهلك عشرة آلاف مستوطن عشرة أضعاف ما يستهلكه سكان الأغوار وثلث ما يستهلكه سكان الضفة الغربية من المياه، حيث تهدف سياسة الاحتلال إلى تدمير الزراعة المروية وتهجير السكان عبر زيادة عدد الإخطارات في الترحيل والهدم وبممارسة سياسة ابرتهايد عنصرية باستخدامات المياه.
وثمن المحافظ طوباسي الدعم الذي تقدمه المؤسسات الإنسانية العاملة بالاراضي الفلسطينية والتي اكد ان من شانه تثبيت صمود المواطنين وتحسين الظروف المعيشية لهم من خلال تقديم المساعدات الطارئة والعاجلة لأهلنا في الأغوار الشمالية ومتابعتهم ما يجري من انتهاكات بشكل مستمر وقيامهم بتفقد أحوال المواطنين والاطلاع على ما يجري عن كثب وتوفير الخدمات الصحية والتربوية والمرافق العامة مما يخفف من معاناتهم .
وفي نهاية الاجتماع تقرر تشكيل لجنة فنية بعضوية المؤسسات الدولية الإنسانية ، الدفاع المدني، الهلال الأحمر الفلسطيني، وممثلين عن مديريات وزارات الحكم المحلي، الأشغال العامة والإسكان والشؤون الاجتماعية ، بالإضافة إلى ممثل عن محافظة أريحا والأغوار وعقد اجتماع للجنة في مقر محافظة طوباس خلال الأسبوع القادم، ورفع توصيات اللجنة ومناقشتها في اجتماع موسع يضم كل من وزراء الحكم المحلي والأشغال العامة والإسكان والشؤون الاجتماعية، محافظ أريحا والأغوار ومحافظ طوباس والأغوار الشمالية بالإضافة مدراء المؤسسات المانحة لوضع آلية مشتركة في تقديم المساعدات والاحتياجات الأساسية لأهلنا في الأغوار في حال حدوث كوارث أو انتهاكات لقوات الاحتلال.

التعليقات