محافظة الخليل تقوم بحصر الأضرار الناتجة عن المنخفض الجوي والثلوج
رام الله - دنيا الوطن
في اطار الاستعدادات الذي أطلقتها محافظة الخليل بالتنسيق والتعاون مع اعضاء لجنة الطوارئ وذلك لمواجهة العاصفة الثلجية التي شهدتها محافظة الخليل، افادت التقارير انه تمت مواجهة هذا المنخفض الجوي من قبل جميع فرق الطوارئ و غرف العمليات لدى جميع المؤسسات الحكومية و الاهلية دون اية خسائر بشرية
في اطار الاستعدادات الذي أطلقتها محافظة الخليل بالتنسيق والتعاون مع اعضاء لجنة الطوارئ وذلك لمواجهة العاصفة الثلجية التي شهدتها محافظة الخليل، افادت التقارير انه تمت مواجهة هذا المنخفض الجوي من قبل جميع فرق الطوارئ و غرف العمليات لدى جميع المؤسسات الحكومية و الاهلية دون اية خسائر بشرية
و يرجع ذلك لكافة التحضيرات التي تمت قبل وصول المنخفض الجوي بأيام والذي كان له الأثر الكبير في ارتياح و رضا المواطنين عن كفاءة الاداء و التكامل في العمل و توزيع الادوار و المهام لأعضاء الطوارئ ،حيث تمت مواجهة الفيضانات وشفط المياه التي غمرت اسواق و منازل المواطنين في البلدة القديمة والتي كان سببها سياسات الاحتلال الاسرائيلي في تلك المنطقة بوضع الحواجز والجدران الاسمنتية والتي اعاقت طريق تصريف المياه.
وتم فتح جميع الطرق الرئيسية والرابطة ما بين مدن وبلدات وقرى المحافظة التي تصل أرجاء المحافظة. وذلك لتسهيل وتامين وصول المرضى و المواطنين الى المستشفيات والمراكز الطبية وقضاء بعض الاحتياجات الضرورية.
كما قام طاقم من المحافظة برئاسة محافظ الخليل كامل حميد بجولة تفقدية في مناطق جنوب و شرق المحافظة الخليل للإطلاع على احتياجات المواطنين المتضررين و تقديم المساعدات العينية وخاصة الخيم و الشوادر والأغطية الشتوية والفرشات والطرود الغذائية، وخاصة في منطقة مسافر يطا وبني نعيم و السموع و الظاهرية بالتعاون والتنسيق مع لجنة زكاة الخليل والجمعية الخيرية الاسلامية والهيئة الخيرية الاماراتية و المصانع.
وقامت كافة الطواقم الطبية متمثلة بالقطاع الصحي بدوراً متميزاً من نقل للمرضى الى المستشفيات والى المنازل وبالعكس لحالات الولادة و غسيل الكلى ونقل الاطباء والمتعثرين في الطرقات بالتعاون مع الدفاع المدني وقوات الامن في كافة مناطق وقواطع المحافظة حيث كانت على النحو التالي :
تم التعامل مع اكثر من 2390 حالة في كافة ارجاء المحافظة من خلال الاحصائيات الوارده الينا من مختلف الجهات المعنية من حالات غسيل الكلى والولادة و نقل المرضى والأطباء الى المستشفيات وحالات الوفاة وإيصال وتقديم مساعدات انسانية من المحافظة الى عرب العزازمة شرق بلدة اذنا و الى مسافر يطا و بني نعيم والظاهرية والسموع بحوالي 150 عائلة.
تم التعامل مع اكثر من 2390 حالة في كافة ارجاء المحافظة من خلال الاحصائيات الوارده الينا من مختلف الجهات المعنية من حالات غسيل الكلى والولادة و نقل المرضى والأطباء الى المستشفيات وحالات الوفاة وإيصال وتقديم مساعدات انسانية من المحافظة الى عرب العزازمة شرق بلدة اذنا و الى مسافر يطا و بني نعيم والظاهرية والسموع بحوالي 150 عائلة.
و فتح الطرق المغلقة بسبب الثلوج في كافة مدينة الخليل و بلدات ( حلحول، ترقوميا، يطا ، و شارع 60 الالتفافي ). وإخراج و جر مركبات عالقة و ازالة الاشجار التي سقطت بسبب شدة الرياح على شبكات الكهرباء و اعادة التيار الكهربائي. و انقاذ مواطنين عالقين في البلدة القديمة H2 بسبب غمر منازلهم بالمياه و تصريف المياه و تحويلها وتوفير اليات لمرافقة الجرافات و توزيع المساعدات.
بلغ عدد الحالات التي تم التعامل معها في هذا المنخفض من الجهات المعنية كالأتي:
· تعامل الامن الوطني مع اكثر من (100) حالة.
· تعامل الدفاع المدني مع اكثر من (346) حالة.
· تعاملت الشرطة مع اكثر من ( 361) حالة .
· تعامل الهلال الاحمر مع اكثر من ( 303) حالة.
· تعاملت وزارة الاشغال العامة مع اكثر من (60) حالة حيث قامت بفتح اكثر من (40) طريق مغلق من خلال كاسحة الثلوج التي قطعت اكثر من (120KM( كما عملت على جر مركبات عالقة و اخلاء منازل منكوبة بواقع (20 ) حالة.
· تعاملت البلديات و الهيئات المحلية و مؤسسات اخرى مع اكثر من (1200) حالة.
وفي سياق الاستعدادات كان للإعلام المحلي دوراً في عمليات الارشاد والتوعية للمواطنين من مخاطر المنخفض الجوي وكيفية التعامل مع اي طارىء يحدث والذي كان له صوت مسموع لدى المواطنين و خاصة نقل الحدث والتواصل مع منسق اللجنة و باقي الطواقم العاملة في الميدان.
بلغ عدد الحالات التي تم التعامل معها في هذا المنخفض من الجهات المعنية كالأتي:
· تعامل الامن الوطني مع اكثر من (100) حالة.
· تعامل الدفاع المدني مع اكثر من (346) حالة.
· تعاملت الشرطة مع اكثر من ( 361) حالة .
· تعامل الهلال الاحمر مع اكثر من ( 303) حالة.
· تعاملت وزارة الاشغال العامة مع اكثر من (60) حالة حيث قامت بفتح اكثر من (40) طريق مغلق من خلال كاسحة الثلوج التي قطعت اكثر من (120KM( كما عملت على جر مركبات عالقة و اخلاء منازل منكوبة بواقع (20 ) حالة.
· تعاملت البلديات و الهيئات المحلية و مؤسسات اخرى مع اكثر من (1200) حالة.
وفي سياق الاستعدادات كان للإعلام المحلي دوراً في عمليات الارشاد والتوعية للمواطنين من مخاطر المنخفض الجوي وكيفية التعامل مع اي طارىء يحدث والذي كان له صوت مسموع لدى المواطنين و خاصة نقل الحدث والتواصل مع منسق اللجنة و باقي الطواقم العاملة في الميدان.
أيضا كان هناك دور وجهود للقطاع الخاص وأصحاب الجرافات والآليات التي ساهمت و بالتعاون مع الجهات الرسمية بفتح الطرق و ايصال المساعدات الى المواطنين المتضررين جراء المنخفض الجوي.
هذا وعند الانتهاء من حالة الطوارئ في المحافظة اعطى محافظ الخليل توجيهاته للبدء بحصر الاضرار من قبل جميع المؤسسات في المحافظة حيث بلغت قيمة الاضرار الاولية حوالي (خمسة ملايين شيكل ) من الاضرار الزراعية و الانشائية و الاجتماعية و البنى التحتية
هذا وعند الانتهاء من حالة الطوارئ في المحافظة اعطى محافظ الخليل توجيهاته للبدء بحصر الاضرار من قبل جميع المؤسسات في المحافظة حيث بلغت قيمة الاضرار الاولية حوالي (خمسة ملايين شيكل ) من الاضرار الزراعية و الانشائية و الاجتماعية و البنى التحتية
وتعكف بقية اللجان على استكمال حصر الاضرار في بقية القطاعات وتقييم الية العمل خلال ايام المنخفض لأخذ العبر وتحديد الاعاقات والمشاكل التي واجهتها فرق الطوارئ مع تقدم عطوفته الشكر الجزيل والتحية والتقدير لكافة الافراد و المؤسسات التي عملت ليلا و نهارا في خدمة المواطن و خاصة منسق وأعضاء لجنة الطوارئ بقطاعاتها الاربعة الصحية و الخدماتية والأمنية والإعلامية من طاقم العمل في المحافظة ومديرية الدفاع المدني ومديريات وزارة الصحة و المستشفيات الخاصة والعامة و يشكر المتبرعين من القطاع الخاص وأصحاب المصانع ولجنة زكاة الخليل والجمعية الخيرية الاسلامية والهيئة الخيرية الاماراتية واتحاد المقاولين وجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني والغرفة التجارية في الخليل ووزارة الحكم المحلي
وكافة الهيئات المحلية وخاصة بلدية الخليل و حلحول ودورا و سعير وخاراس وسعير والشيوخ و يطا و بني نعيم والسموع والمؤسسة الامنية وخاصة قوات الامن الوطني وجهاز الشرطة والعمليات المشتركة ووزارة الاشغال العامة والإسكان و الاعلام والشؤون المدنية ولجنة الاعمار و سلطة المياه ووكالة الغوث و اللجان الشعبية والمؤسسات غير الحكومية.

التعليقات