فارس العرب تنظم جلسات تفريغ نفسي للأطفال بالتعاون مع مركز القطان

غزة - دنيا الوطن
استكمالا لبرنامج التفريغ النفسي الذي تنفذه مؤسسة فارس العرب للتنمية والأعمال الخيرية، قامت المؤسسة بتنظيم زيارة ميدانية لمركز القطان للطفل بمدينة غزة، لعدد من الأطفال الأيتام الذين تكفلهم المؤسسة، وذلك على مدار يومين متتاليين.

واصطحب المنشطون بفارس العرب الأطفال إلى مركز القطان لبدء تنفيذ نشاطهم، واستقبلهم منشط من القطان، وقاموا بسرد القصص على الأطفال، إضافة إلى تنفيذ العديد من الأنشطة
والألعاب التي من شأنها دمج الأطفال في أجواء المكان.

ومن ثم توجه المنشطون والأطفال إلى قاعة الرسم الحر، وتم تقسيمهم إلى مجموعات ترأس كل مجموعة منشطة لمشاركتهم في الرسم الحر الذي يهدف إلى معرفة أوضاعهم النفسية من
خلال رسوماتهم التي تعبر عما في داخلهم.

وفي محاولة إلى تثقيف الأطفال حول أهم الشخصيات العرب الذين كان لهم دور بارز في الطب والعلوم، تم اصطحابهم إلى معرض الصور الذي يضم العديد من صور الشخصيات العربية
العريقة والخالدة على مدار آلاف السنين، وهنالك تم التعريف بتلك الشخصيات وأهم أعمالها التي خلدتها.

ولمعرفة كيفية نشأة مدينة غزة تم اصطحاب الأطفال إلى مركز إسعاد الطفولة التابع للقطان، وزيارته خاصة وأنه يحتوي على معالم أثرية لغزة تشرح نشأتها وأهم معالمها، وأسباب تسمية بعض الأماكن المشهورة فيها، حيث كانت مرسومة على هيئة رسم تشكيلي على الأرض ولكل رسمة قصة تم سردها على مسامع الأطفال.

منسق العلاقات العامة حسام الأطرش أكد أن سلسة الأنشطة التي تنفذها فارس العرب تهدف إلى إنهاء التوتر النفسي الذي يشعر به الأطفال وخاصة بعد أحداث العنف التي يعاصرونها وبعد الحروب التي تترك أثارا سلبية جسيمة تستمر لسنوات.

وأوضح الأطرش أن الأطفال – الأيتام – الذين تكفلهم المؤسسة ظهر تحسن على حالتهم النفسية، وهو ما جعل فارس العرب تسعى إلى تعزيزهم نفسيا ومساعدتهم على تخطي أزماتهم النفسية
من خلال الأنشطة التي ينفذونها. 

وقال:" تغير واضح ظهر على سلوكيات الأطفال بعد تنفيذ أنشطتنا، حيث أنهم كانوا يعاني بعضهم بالسابق من العدوانية والانطوائية والخجل ناهيك عن الإصابة بالذهول"،  متابعا:" ولكن بعد انتهاء الجلسات التفريغية استطعنا أن ندمجهم مع بعضهم البعض ليستطيعوا استيعاب، ولكن ذلك بحاجة لأكثر من لقاء خلال الأسبوع وهو ما نقوم بتطبيقه".

ومن الجدير بالذكر أن اليوم الأول تم استهداف الأطفال من سن السادسة وحتى العاشرة، أما اليوم الثاني فكان لطلاب المرحلة الإعدادية، وبدا على الأطفال التفاعل والاندماج.

التعليقات