التعليم الفلسطيني ... حوسبة المناهج والانتقال من التلقين إلى المشاركة
غزة - دنيا الوطن
تامر النمرة
قد يلجأ الطالب إلى استعادة نقطة معينة في المدرسة أثناء الدرس، ومن البديهي أن يقوم المعلم بشرحها للطلاب ... لكن كم مرة يمكن أن يتم ذلك ؟؟ ولكم طالب ؟؟ ... من هنا يمكن أن نتخيل مدى الظلم الذي سيقع على الطالب ضعيف التحصيل في الغرفة الصفية.
مما لا شك فيه أن بناء استخدام الوسائل التعليمية في تدعيم طرق التدريس وتأكيد فعاليتها تساعد على تحسين مستوى التدريس، وتثير اهتمام الطالب بالموضوع الذي يتعلمه ، وتنوع الخبرات التي تساعده على التعلم ، وتزيد من قدرته على الدقة والملاحظة ، وتنوع أساليب تعزيز التعلم ، وتساعد على تكوين اتجاهات إيجابية نحو المادة كما تقلل من نسبة نسيان المتعلم ، وكلما كانت الوسيلة مناسبة وصحيحة كلما ساهمت في تحقيق أهداف الدرس.
رؤية وزارة التربية والتعليم
وفي كلمة أ.محمود مطر مدير تربية وتعليم غرب غزة أكد فيها على أن وزارة التربية والتعليم سلكت بخطى واثقة لمواكبة التحولات الحضارية التي يشهدها العالم والدخول معه في ميادين التنافس، تدفعها في ذلك رؤى طموحة لقادة تربويين مخلصين عبر مسيرة طويلة توجتها رؤية وزارة التربية والتعليم المستقبلية والتي يرسم إطارها الفكري مستوى عال من الطموح والتطلعات، بأن تخطو الوزارة بثقة وطموح، متسلحة بالمعرفة والإبداع.
وأوضح أ.مطر أن الوزارة تلحق بركب سرعة وتيرة الطفرة الإلكترونية محليًا ودولياً، وتحقيق التنافسية العالمية في التربية والتعليم، ومواكبة التقدم والازدهار الذي تشهده المنطقة العربية عموماً وقطاع غزة على وجه التحديد في شتى المجالات، وتمكين أبنائنا الطلبة من أدوات عالمنا المعاصر، وتلبية احتياجات المستقبل ومتطلباته من عناصر بشرية مؤهلة.
حوسبة التعليم رهان المستقبل
وأشار أ.مطر إلى أن هذه المبادرة من وزارة التربية والتعليم تشتمل على تطوير المناهج والمقررات الدراسية الإثرائية، وتنويع مصادر المعرفة، وتطوير المحتوى الإلكتروني.
كما وأشار أ.مطر إلى أن هذه الرؤية ألقت بظلالها على قطاع التربية والتعليم ليصبح نظاماً تعليمياً من الطراز الأول، مالا يمكن أن يتحقق إلا بتطوير منظومة التعليم لتكون حوسبة التعليم تمثل رهان المستقبل الواعد والاستثمار الحقيقي لحاضر الوطن ومستقبله.
محو الأمية التكنولوجية في عالمنا
وأشار مدير غرب غزة أن الوزارة تسعى لمحو الأمية الرقمية في مدارسها حتى لا يكون هناك عائقاً للاتصال والتواصل بين الأشخاص فقد بات السباق بين العالم سباقاً تعليمياً بالدرجة الأولى، الأمية تعتبر داء وتحتاج إلى دواء وهذا الدواء لا يمكن الوصول إليه إلا بتضافر جهود الجميع في تعليم الإنسان الفلسطيني ومحو الأمية الكمبيوترية حتى يصل الفرد لإدراك أسرار التكنولوجيا.
نهضة تعليمية
بدوره أوضح أ.أيمن العلكوك مشرف مبحث التكنولوجيا في مديرية تعليم غرب غزة إلى أن التعليم انتقل من توظيف قدرات طلبة مبدعين في حوسبة المناهج إلى تنشئة جيل قادر على توظيف الكمبيوتر والبرمجة في شتى مجالات حياة الطالب.
وأشار إلى أن حوسبة التعليم ليست نقل الطالب إلى مسارات الاسطوانات فحسب كما قد يفهم البعض حيث أن مفهوم المحاكاة الحاسوبية هو الأشمل، ولاشك أن ازدحام الفصول وتراكم المنهاج وبعد الفجوة بين مستويات الطلبة وصعوبة الوصول إلى أماكن أثرية تاريخية ضمن المنهج تعتبر من أهم ركائز البرامج التعليمية المحوسبة كما أن إجراء التجارب المخبرية حتى لو كان متاحاً فإن تكلفته ستكون عائقاً، كما أن عدد الطلبة المشاهدين للتجربة سيكون محدوداً في مقابل إجراء التجارب بالمحاكاة الحاسوبية وإعادتها عدة مرات.
كما وأشار العلكوك إلى أن التعليم لحق مواكبة التعليم للثورة التكنولوجية كتطوير البنية التحتية لتقنية المعلومات في المدارس وتوصيلها في شبكة الانترنت، وحوسبة المناهج والدروس بشكل إلكتروني وإنتاج مناهج إلكترونية.
نقلة نوعية للتعليم
وتشير أ.مودة زين الدين معلمة تكنولوجيا في مدرسة مصطفى حافظ الأساسية للبنات إلى أن حوسبة التعليم تشكل نقلة نوعية إذا توافرت له عوامل استكمال نجاحه من محو الأمية الرقمية وتوفير البيئات والبنى التحتية اللازمة والتركيز على البعد الإعلامي لتسويق الفكرة في دول المنطقة، وتحقيق التشاركية والتكامل لضمان تفعيل هذا البرنامج، كجزء من متطلبات الجودة الشاملة للتعليم وأن تفعيل نظام الاعتماد التقني في المدارس سيشكل حافزًا قويًا لتفعيل هذا البرنامج الطموح.
من التلقين إلى المشاركة الفاعلة
ومن جانبها أوضحت أ.وفاء نبهان معلمة تكنولوجيا في نفس المدرسة أن حوسبة التعليم الالكتروني تعتبر وسيلة لاختزال الوقت والجهد، وتحقيق أجود المخرجات التعليمية المبنية على مدخلات وعمليات تكنولوجية حديثة مبتكرة، بهذا تكون عملية حوسبة التعليم قد أسهمت في التحول من التلقين إلى المشاركة الفاعلة من الطلاب خلال الدرس، ومن العمل الفردي إلى العمل الجماعي، وأن التكنولوجيا سمة العصر ومظهره وجوهره، لذا أصبح لزاماً على أي مؤسسة تعليمية أن تحقق نهضة وتحولًا واسعاً ينتقل بالتعليم إلى توظيف التكنولوجيا لتحقيق أهداف التعليم والانتقال من التلقين إلى المشاركة.
الطالبة نادين البنا من الصف الثامن الأساسي في مدرسة مصفى حافظ الأساسية
قبل سنوات كان مصطلح الأمي هو الذي لا يجيد القراءة والكتابة أما اليوم وفي ظل الثورة التكنولوجية فقد بات الأمي هو الذي لا يجيد استخدام الحاسوب ومن هذا المنطلق نحن نسعى إلى حوسبة التعليم لنكون سباقين به وكل ذلك يرجع بفضل الله عز وجل أولا ثم بفضل وزارة التربية والتعليم ومديرية غرب غزة الذين يسخرون الدعم المتواصل والدءوب من أجل خدمة التعليم بأي شكل من الأشكال.
الطالبة مرح الملاك من نفس المدرسة
كنا نستغل الإجازة الصيفية في المعارض التكنولوجية التي تنظمها مديرية التربية والتعليم غرب غزة في المدارس لعرض أعمال البرمجة والتصاميم والبرامج بجميع المستويات وكافة البرامج وكان من ضمن البرامج التي تعمل على حوسبة التعليم فيجول بيسك وفوتوشوب وفلاش واتوكاد وكان استغلال أمثل للوقت في الإجازة الصيفية من أجل انجاز عمل جديد أطلق عليه حوسبة التعليم.
الطالبة سارة زين الدين المدرسة ذاتها
مبادرة حوسبة التعليم المنهجي في قطاع غزة ليس حلم بل هو إبداع بدء من فكرة بسيطة وانتهى بإبداع رائع لا محدود فنحن نقوم تصميم برامج تعليمية منهجية لإثراء المنهاج، ونظراً للواقع الذي نعيشه في عصر التكنولوجي أصبح من الضروري أن ربط العلم بالمدارس والتكنولوجيا حتى نصبح في مصاف الدول المتقدمة وعن ثقافة حوسبة التعليم التي يتم توظيفها عبر الانترنت في نشر البرامج التعليمية المنتجة والتي تساعد في إنتاج مناهج الكترونية محوسبة تعرف بحوسبة التعليم.
نحو التطوير والتغيير
أوضح أ.عبد الناصر السيد مدرس اللغة الفرنسية في مدرسة مصطفى حافظ أنه يوجد فرق شاسع وكبير بين التطوير والتغيير وهو أن التغيير يتجه نحو الأفضل أو الأسوء بينما التطوير يتجه نحو الأفضل والأحسن، والتغيير يحدث بإرادة الإنسان أو بدون إرادته بينما التطوير يحدث بإرادة الإنسان ورغبته الصادقة، وكذلك يعتبر التغيير جزئي إذ ينصب على جانب معين أو نقطة محددة بينما التطوير شامل ينصب على جميع جوانب العملية التعليمية وهي عملية شاملة وديناميكية.
وعلى الرغم من الخطوات الكبيرة والواثقة التي أقدمت عليها وزارة التربية والتعليم العالي، في ظل عصر التطور التكنولوجي في حوسبة التعليم إلا أن الرهان الأول والأخير على كفاءة الموارد البشرية القائمة على حوسبة التعليم، لتجاوز التحديات التي يواجهها قطاع التربية والتعليم في غزة، ولكل إنسان هدفاً وغاية يسعى إليها في حياته وكلما كان هذا الهدف واضحاً ومعروفاً كلما تمكن الإنسان من تحقيقه، وفي مجال التربية والتعليم فإن الأهداف هي التغيرات التي نريد أن نحدثها بفعل الثورة المعرفية والتكنولوجية التي سادت أرجاء المعمورة وإدخال تجديدات ومستحدثات لتحسين العملية التعليمية وتحقيق أهدافها.
كما وأن الوسائل والتجديدات والمستحدثات العلمية في ظل عصر التطور التكنولوجي والعلمي الهائل تُحدث ثورة تكنولوجية في التربية والتعليم وتُعتمد كأسلوب علمي فعال.
تامر النمرة
قد يلجأ الطالب إلى استعادة نقطة معينة في المدرسة أثناء الدرس، ومن البديهي أن يقوم المعلم بشرحها للطلاب ... لكن كم مرة يمكن أن يتم ذلك ؟؟ ولكم طالب ؟؟ ... من هنا يمكن أن نتخيل مدى الظلم الذي سيقع على الطالب ضعيف التحصيل في الغرفة الصفية.
مما لا شك فيه أن بناء استخدام الوسائل التعليمية في تدعيم طرق التدريس وتأكيد فعاليتها تساعد على تحسين مستوى التدريس، وتثير اهتمام الطالب بالموضوع الذي يتعلمه ، وتنوع الخبرات التي تساعده على التعلم ، وتزيد من قدرته على الدقة والملاحظة ، وتنوع أساليب تعزيز التعلم ، وتساعد على تكوين اتجاهات إيجابية نحو المادة كما تقلل من نسبة نسيان المتعلم ، وكلما كانت الوسيلة مناسبة وصحيحة كلما ساهمت في تحقيق أهداف الدرس.
رؤية وزارة التربية والتعليم
وفي كلمة أ.محمود مطر مدير تربية وتعليم غرب غزة أكد فيها على أن وزارة التربية والتعليم سلكت بخطى واثقة لمواكبة التحولات الحضارية التي يشهدها العالم والدخول معه في ميادين التنافس، تدفعها في ذلك رؤى طموحة لقادة تربويين مخلصين عبر مسيرة طويلة توجتها رؤية وزارة التربية والتعليم المستقبلية والتي يرسم إطارها الفكري مستوى عال من الطموح والتطلعات، بأن تخطو الوزارة بثقة وطموح، متسلحة بالمعرفة والإبداع.
وأوضح أ.مطر أن الوزارة تلحق بركب سرعة وتيرة الطفرة الإلكترونية محليًا ودولياً، وتحقيق التنافسية العالمية في التربية والتعليم، ومواكبة التقدم والازدهار الذي تشهده المنطقة العربية عموماً وقطاع غزة على وجه التحديد في شتى المجالات، وتمكين أبنائنا الطلبة من أدوات عالمنا المعاصر، وتلبية احتياجات المستقبل ومتطلباته من عناصر بشرية مؤهلة.
حوسبة التعليم رهان المستقبل
وأشار أ.مطر إلى أن هذه المبادرة من وزارة التربية والتعليم تشتمل على تطوير المناهج والمقررات الدراسية الإثرائية، وتنويع مصادر المعرفة، وتطوير المحتوى الإلكتروني.
كما وأشار أ.مطر إلى أن هذه الرؤية ألقت بظلالها على قطاع التربية والتعليم ليصبح نظاماً تعليمياً من الطراز الأول، مالا يمكن أن يتحقق إلا بتطوير منظومة التعليم لتكون حوسبة التعليم تمثل رهان المستقبل الواعد والاستثمار الحقيقي لحاضر الوطن ومستقبله.
محو الأمية التكنولوجية في عالمنا
وأشار مدير غرب غزة أن الوزارة تسعى لمحو الأمية الرقمية في مدارسها حتى لا يكون هناك عائقاً للاتصال والتواصل بين الأشخاص فقد بات السباق بين العالم سباقاً تعليمياً بالدرجة الأولى، الأمية تعتبر داء وتحتاج إلى دواء وهذا الدواء لا يمكن الوصول إليه إلا بتضافر جهود الجميع في تعليم الإنسان الفلسطيني ومحو الأمية الكمبيوترية حتى يصل الفرد لإدراك أسرار التكنولوجيا.
نهضة تعليمية
بدوره أوضح أ.أيمن العلكوك مشرف مبحث التكنولوجيا في مديرية تعليم غرب غزة إلى أن التعليم انتقل من توظيف قدرات طلبة مبدعين في حوسبة المناهج إلى تنشئة جيل قادر على توظيف الكمبيوتر والبرمجة في شتى مجالات حياة الطالب.
وأشار إلى أن حوسبة التعليم ليست نقل الطالب إلى مسارات الاسطوانات فحسب كما قد يفهم البعض حيث أن مفهوم المحاكاة الحاسوبية هو الأشمل، ولاشك أن ازدحام الفصول وتراكم المنهاج وبعد الفجوة بين مستويات الطلبة وصعوبة الوصول إلى أماكن أثرية تاريخية ضمن المنهج تعتبر من أهم ركائز البرامج التعليمية المحوسبة كما أن إجراء التجارب المخبرية حتى لو كان متاحاً فإن تكلفته ستكون عائقاً، كما أن عدد الطلبة المشاهدين للتجربة سيكون محدوداً في مقابل إجراء التجارب بالمحاكاة الحاسوبية وإعادتها عدة مرات.
كما وأشار العلكوك إلى أن التعليم لحق مواكبة التعليم للثورة التكنولوجية كتطوير البنية التحتية لتقنية المعلومات في المدارس وتوصيلها في شبكة الانترنت، وحوسبة المناهج والدروس بشكل إلكتروني وإنتاج مناهج إلكترونية.
نقلة نوعية للتعليم
وتشير أ.مودة زين الدين معلمة تكنولوجيا في مدرسة مصطفى حافظ الأساسية للبنات إلى أن حوسبة التعليم تشكل نقلة نوعية إذا توافرت له عوامل استكمال نجاحه من محو الأمية الرقمية وتوفير البيئات والبنى التحتية اللازمة والتركيز على البعد الإعلامي لتسويق الفكرة في دول المنطقة، وتحقيق التشاركية والتكامل لضمان تفعيل هذا البرنامج، كجزء من متطلبات الجودة الشاملة للتعليم وأن تفعيل نظام الاعتماد التقني في المدارس سيشكل حافزًا قويًا لتفعيل هذا البرنامج الطموح.
من التلقين إلى المشاركة الفاعلة
ومن جانبها أوضحت أ.وفاء نبهان معلمة تكنولوجيا في نفس المدرسة أن حوسبة التعليم الالكتروني تعتبر وسيلة لاختزال الوقت والجهد، وتحقيق أجود المخرجات التعليمية المبنية على مدخلات وعمليات تكنولوجية حديثة مبتكرة، بهذا تكون عملية حوسبة التعليم قد أسهمت في التحول من التلقين إلى المشاركة الفاعلة من الطلاب خلال الدرس، ومن العمل الفردي إلى العمل الجماعي، وأن التكنولوجيا سمة العصر ومظهره وجوهره، لذا أصبح لزاماً على أي مؤسسة تعليمية أن تحقق نهضة وتحولًا واسعاً ينتقل بالتعليم إلى توظيف التكنولوجيا لتحقيق أهداف التعليم والانتقال من التلقين إلى المشاركة.
الطالبة نادين البنا من الصف الثامن الأساسي في مدرسة مصفى حافظ الأساسية
قبل سنوات كان مصطلح الأمي هو الذي لا يجيد القراءة والكتابة أما اليوم وفي ظل الثورة التكنولوجية فقد بات الأمي هو الذي لا يجيد استخدام الحاسوب ومن هذا المنطلق نحن نسعى إلى حوسبة التعليم لنكون سباقين به وكل ذلك يرجع بفضل الله عز وجل أولا ثم بفضل وزارة التربية والتعليم ومديرية غرب غزة الذين يسخرون الدعم المتواصل والدءوب من أجل خدمة التعليم بأي شكل من الأشكال.
الطالبة مرح الملاك من نفس المدرسة
كنا نستغل الإجازة الصيفية في المعارض التكنولوجية التي تنظمها مديرية التربية والتعليم غرب غزة في المدارس لعرض أعمال البرمجة والتصاميم والبرامج بجميع المستويات وكافة البرامج وكان من ضمن البرامج التي تعمل على حوسبة التعليم فيجول بيسك وفوتوشوب وفلاش واتوكاد وكان استغلال أمثل للوقت في الإجازة الصيفية من أجل انجاز عمل جديد أطلق عليه حوسبة التعليم.
الطالبة سارة زين الدين المدرسة ذاتها
مبادرة حوسبة التعليم المنهجي في قطاع غزة ليس حلم بل هو إبداع بدء من فكرة بسيطة وانتهى بإبداع رائع لا محدود فنحن نقوم تصميم برامج تعليمية منهجية لإثراء المنهاج، ونظراً للواقع الذي نعيشه في عصر التكنولوجي أصبح من الضروري أن ربط العلم بالمدارس والتكنولوجيا حتى نصبح في مصاف الدول المتقدمة وعن ثقافة حوسبة التعليم التي يتم توظيفها عبر الانترنت في نشر البرامج التعليمية المنتجة والتي تساعد في إنتاج مناهج الكترونية محوسبة تعرف بحوسبة التعليم.
نحو التطوير والتغيير
أوضح أ.عبد الناصر السيد مدرس اللغة الفرنسية في مدرسة مصطفى حافظ أنه يوجد فرق شاسع وكبير بين التطوير والتغيير وهو أن التغيير يتجه نحو الأفضل أو الأسوء بينما التطوير يتجه نحو الأفضل والأحسن، والتغيير يحدث بإرادة الإنسان أو بدون إرادته بينما التطوير يحدث بإرادة الإنسان ورغبته الصادقة، وكذلك يعتبر التغيير جزئي إذ ينصب على جانب معين أو نقطة محددة بينما التطوير شامل ينصب على جميع جوانب العملية التعليمية وهي عملية شاملة وديناميكية.
وعلى الرغم من الخطوات الكبيرة والواثقة التي أقدمت عليها وزارة التربية والتعليم العالي، في ظل عصر التطور التكنولوجي في حوسبة التعليم إلا أن الرهان الأول والأخير على كفاءة الموارد البشرية القائمة على حوسبة التعليم، لتجاوز التحديات التي يواجهها قطاع التربية والتعليم في غزة، ولكل إنسان هدفاً وغاية يسعى إليها في حياته وكلما كان هذا الهدف واضحاً ومعروفاً كلما تمكن الإنسان من تحقيقه، وفي مجال التربية والتعليم فإن الأهداف هي التغيرات التي نريد أن نحدثها بفعل الثورة المعرفية والتكنولوجية التي سادت أرجاء المعمورة وإدخال تجديدات ومستحدثات لتحسين العملية التعليمية وتحقيق أهدافها.
كما وأن الوسائل والتجديدات والمستحدثات العلمية في ظل عصر التطور التكنولوجي والعلمي الهائل تُحدث ثورة تكنولوجية في التربية والتعليم وتُعتمد كأسلوب علمي فعال.

التعليقات