السخانات الشمسية مطلب الغزيين في الشتاء ومصدر رزق لعلاء

رام الله - دنيا الوطن
مع كل صباح ترسل فيه الشمس خيوط أشعتها الذهبية لتهب الأرض الحرارة، ينشغل علاء حسن أبو شرخ (37 عام) في حي النصر بمدينة غزة ينشغل في إصلاح سخانات تعمل بالأشعة الشمسية ليمد العديد من الأسر الفلسطينية بالدفء أيضًا خاصة في فصل الشتاء.

وهو يتصبب عرقًا أخذ علاء يقبض على السخان الشمسي المهترء يحاول إصلاحه بإتقان ومن ثم بيعه من جديد، مهنة يعمل علاء بها منذ خمسة عشر عامًا تعتبر هي مصدر الرزق الوحيد لعائلته.

بدأ علاء العمل في مشروعه الصغير بإمكانات متواضعة وعدد محدود من السخانات إلا أن فكرة تطويـر مشروعه راودته مرارًا لكن الظروف الإقتصادية الصعبة التي مر بها حالت دون تحقيق حلمه طويلاً.

يقول علاء: "تعلمت المهنة عن أقاربي وأصبح لدي خبرة كافية بها لذلك كنت دائمًا أسعى لتطوير مشروعي ليرتفع مستوى دخل أسرتي."

اقبـال الزبـائـن
واصل علاء حديثه: "لجأت إلى الإغاثة الإسلامية إذ علمت أنها تقدم قروضًا مناسبة بالحلال، وبالفعل حصلت على تمويل مكنني من تطوير مشروعي وزيادة عدد السخانات التي أعمل بها."

مهنة علاء شهدت إقبالا كبيرًا من الزبائن في الفترة الأخيرة يقول: "الحمد لله زاد إقبال الزبائن بعد تطوير مشروعي واستطعت إفتتاح محلين آخرين لبيع السخانات الشمسية مما ارتفع العائد المادي لدي."

تعتبر مهنة علاء التي يعيل من خلالها ستة أفراد من المهن التي تقدم خدمة مهمة لأهالي القطاع إذ أن جلهم يعتمد على السخانات التي تعمل على الطاقة الشمسية بدلا من الكهربائية نظرًا لانقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر.

إستقرار للأسر
لم يعد مشروع علاء مصدر رزق لعائلته وحدها يقول علاء: "مؤخرًا استطعت توظيف ستة عاملين للعمل معي يقومون بالإنفاق على أسرهم أيضًا."

ويشعر علاء بالسعادة الغامرة باستقرار أسرته إقتصاديًا يقول: "جميع أبنائي في المدارس وأنا أحرص على تعليمهم وأتكفل بكل مصاريفهم، وكذلك أستطيع توفير كل ما يلزم أسرتي."

الكثيرون مثل علاء حصلوا على فرصة لتطوير مشاريعهم عبر برنامج التمويل الاسلامي للمشاريع الصغيرة فى الاغاثة الاسلامية والذى يهدف الى مساعدة أصحاب المشاريع المدرة للدخل من أجل تطوير مشاريعهم أو البدء بمشاريع جديدة.

ويذكر أن عدد المشاريع الممولة خلال السنوات الماضية وصل إلى 2535 مشروع .حيث تسعى الإغاثة الإسلامية لإتباع أفضل الممارسات في التمويل الاسلامى الأصغر من أجل الوصول لأكبر عدد ممكن من الفقراء وذوي الدخل المحدود.

التعليقات