اختتام مشروع أحب الخير بشرق غزة

رام الله - دنيا الوطن
اختتمت الكتلة الإسلامية بشرق غزة مشروعها الخيري والأول على مستوى قطاع غزة والذي يستهدف عدة مجالات خيرية وخدماتية وتوعية في المجتمع الفلسطيني تحت عنوان "أحب الخير" بمشاركة العشرات من طلاب الجامعات وحضور عدد من الشخصيات الإسلامية وكوادر الكتلة الإسلامية بالمنطقة.

المشرف على المشروع محي الدين الشوبكي قال " أن القائمين على المشروع أعلنوا عزمهم على تنفيذه مرة أخرى أملين تحويله إلى مشروع دوي" مبينا السبب في ذلك إلى النجاح الكبير الذي حققه المشروع والذي فاق الحد المتوقع قدم خلاله الشباب المشاركين الكثير من أجل العمل الخيري والتطوعي.

وأوضح الشوبكي أن المشروع قام على تدريب مجموعات شبابية للعمل التطوعي وفق خطة موحدة على أربع مراحل أولها التعريف بالمشروع والتسجيل له وثم دورة المبادرة وكيفية إدارة المشاريع ثم بدء المشروع وأخيرا ختام المشروع والتصفيات والتقييم.

وبين أن 45 شابا من الطلبة الجامعيين شاركوا في المشاريع الخمسة عشر التي نفذت مشيراً أن اختيارهم جاء من خلال مشاركتهم في برنامج القيادة الشابة وحصولهم على دورات مختلفة في الجوانب ال دارية بالإضافة إلى الإعلانات عبر الفيس بوك والمواقع الإلكترونية.

وأشار إلى الأهداف التي حققه المشروع من خلال تدريب الشباب على العمل التطوعي وزرع مفاهيم أخلاقية في نفوس المشاركين والعمل من أجل إنجاز الخير وتوفير الفرصة للشباب للمشاركة في تحديد الأولويات التي يحتاج إليها المجتمع.

وأكد الشوبكي أن النتائج جاءت بمستوى أعلى من الذي خطط له القائمون على المشروع الذين وجدو استعدادا عاليا من قبل المشاركين من أجل العمل الخيري ومساعدة الآخرين.

بدأت المشاريع الخيرية والتطوعية بتنفيذ مشروع تأهيل وإصلاح نزلاء السجون من خلال الندوات الدينية وعروض ال lcd بالإضافة إلى توزيع المصاحف وسجادات الصلاة لحثهم على الالتزام بالصلاة والرجوع إلى الله بعد ذنوبهم التي ارتكبوها بحق المجتمع.

فيما كان لمشروع حاوية قمامة لكل منزل بمنطقة التفاح صدى كبير من قبل الأهالي الذي ساهموا بشكل كبير في إنجاح المشروع الذي يحث المجتمع على النظافة , وكذلك اشتمل المشروع على توزيع مكتبة لصالونات الحلاقة تحت شعار استبدل الثرثرة بمعلومات مفيدة

على الصعيد الإنساني قامت مجموعات أحب الخير بإغاثة ثلاث أسر منكوبة بشرق غزة إجداهما تعيش بلا مأوى فوفرت لهم سكن بالإيجار ودفع الإيجار لمدة طويلة بالإضافة إلى شراء أثاث للمنزل حتى يتمكنوا من العيش كباقي الأسر في المجتمع, أما باقي الأسر فتم ترميم بيوتهم التي تغرقها أمطار الشتاء , وعلى صعيد آخر قاموا بإصلاح مرافق مسجد من منطقة الدرج والتي ساهمت بشكل كبير حماية المسجد من المياه الجارية من أمطار الشتاء.

الفئات المهمشة في المجتمع كان لها دور كبير ضمن مشاريع أحب الخير فتم تنظيم أمسيات ثقافية وترفيهية لكل من عمال النظافة الذين أصبح اسمهم من قبل المشروع "أصدقاء البيئة" وكذلك أمسيات أخرى للأيتام والمسنين في مركز الوفاء وأطفال الأحداث في مؤسسة الربيع .

أما معالجة السلوكيات الخاطئة لدى الشباب وبالأخص طلاب الجامعات لاقت اهتمام كبير من قبل المشروع فتم التنسيق مع فريق المحاكاة بالصمت لتنفيذ مشروع يعالج هذه السلوكيات حتى تبين مدى خطورتها على الشباب وما تسببها من مساوئ في المستقبل.

ومن الجدير ذكره أن الكتلة الإسلامية تعد خلال نهاية الأسبوع لإحتفال كبير لتكريم جميع الفرق المشاركة والجمعيات الخيرية التي ساهمت بشكل كبير في إنجاح المشروع.

التعليقات