الفائزون الثمانية بجائزة زايد لطاقة المستقبل 2013 ، حصلوا علي اربعة ملايين دولار امريكي
ابوظبي - دنيا الوطن - جمال المجايدة
كرم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفائزين الثمانية بجائزة زايد لطاقة المستقبل 2013 الذي أقيم امس في قصر الإمارات .
حضر الحفل محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية وعاطفة يحي آغا رئيسة جمهورية كوسوفا وأولافور راجنار جريمسون رئيس أيسلندا والملكة رانيا العبد الله حرم الملك عبدالله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية والشيخ عبدالله بن حمد ال خليفة ممثل العاهل البحريني و جيجومار بيناي نائب الرئيس الفلبيني .
وشهد الحفل عدد من كبار المسئولين ضيوف مؤتمر القمة العالمية لطاقة المستقبل وكبار المسئولين في الدولة وحشد من الخبراء والمهتمين بشئون تقنيات الطاقة المتجددة .
وشدد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على أهمية الجائزة .. مؤكدا أنها تشكل امتدادا لرؤية والتزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتصدي لتحديات الطاقة العالمية .
وضمت قائمة الفائزين بالجائزة في دورتها الخامسة كلا من " سيمنز " و " دي.لايت ديزاين " و " سيريس " والدكتور خوسيه جولدمبرج وأربع مدارس ثانوية تمثل مناطق مختلفة من العالم " .
وقال أولافور جريمسون رئيس أيسلندا رئيس لجنة التحكيم " لقد أصبحت أبوظبي بفضل سيرها على خطى الشيخ زايد مركزا للحوار العالمي حول الطاقة المتجددة والمستقبل المستدام .. وإن الفائزين الذين نكرمهم اليوم يجسدون حقيقة أن التطور ممكن وأن التفكير الإبداعي والرؤية الواضحة يمكن أن تعود علينا جميعا بنتائج إيجابية عظيمة إذا ما رافقتها محاولات عملية وجادة ..
وفي كلمة له قال الدكتور سلطان أحمد الجابر مدير عام جائزة زايد لطاقة المستقبل "تستمر دولة الإمارات العربية المتحدة في التعاون مع المجتمع الدولي من أجل التصدي للتحديات التي تواجه العالم بما في ذلك ضمان أمن الطاقة والمياه والغذاء والارتقاء بمستويات الرعاية الصحية والدفع قدما بجهود تحقيقِ التنمية المستدامة بكافة جوانبها الاجتماعية والبيئية والاقتصادية".
وأوضح الدكتور سلطان الجابر أن الابتكار يمثل الركيزة الأساسية لمختلف الجهود الهادفة إلى التغلب على التحديات التي تواجهنا .. وقد لعب الفائزون بجائزة زايد لطاقة المستقبل دورا أساسيا في تقديم أفكار وتقنيات مبتكرة كان لها أثر ملموس في تعزيز إمكانية الوصول إلى الطاقة وتحسين كفاءة استخدامها.
وأشار إلى أنه من خلال تكريم المبدعين الملتزمين بشغف الابتكار ساهمت جائزة زايد لطاقة المستقبل في التقدم نحو تحقيق التنمية المستدامة حيث ساعدت الجهود المجمعة للفائزين والمرشحين النهائيين بتخفيف معاناة 140 ألف مشرد وتوفير مئات الآلاف من فرص العمل .. وأثمرت جهودهم الحثيثة عن توفير المياه النظيفة والكهرباء لأكثر من ثمانية ملايين نسمة في القرى والمناطق الفقيرة في أجزاء مختلفة من قارتي أفريقيا وآسيا.
ويتم تقديم الجائزة ـ التي تبلغ قيمتها 4 ملايين دولار ـ سنويا للأفراد والشركات والمنظمات غير الحكومية من أصحاب الإنجازات المتميزة في مجال ابتكار وتطوير وتطبيق حلول الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة والتي تسهم في ضمان مستقبل الطاقة والحد من تداعيات تغير المناخ.
وجرى منح الجوائز ضمن خمس فئات هي الشركات الكبيرة وجائزة أفضل إنجاز شخصي والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الحكومية والجائزة العالمية للمدارس الثانوية.
وقد فازت شركة " دي.لايت ديزاين " ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية بمبلغ 5ر1 مليون دولار عن فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تقديرا لريادتها في حلول الإنارة بالطاقة الشمسية التي تقوم الشركة بتصنيعها وتوزيعها في الدول النامية .
وفي فئة المنظمات غير الحكومية حصلت " سيريس " وهي منظمة غير ربحية تتخذ مقرها في الولايات المتحدة الأمريكية على مبلغ 5ر1 مليون دولار تكريما لجهودها في سبيل اعتماد ونشر الطاقة النظيفة وتشجيع الشركات على الحد من انبعاثاتها الكربونية .
أما جائزة أفضل إنجاز شخصي وقدرها 500 ألف دولار فذهبت إلى الدكتور خوسيه جولديمبرج أستاذ الفيزياء في جامعة ساو باولو ووزير البيئة السابق في البرازيل والذي يعد من أبرز المدافعين والناشطين في مجال البيئة .
وتحفل مسيرة الدكتور جولديمبرج بالعديد من الإنجازات منها طرح مبادرة البرازيل للطاقة التي دعت إلى توليد 10 في المائة من ناتج إجمالي الطاقة في العالم عبر مصادر متجددة بحلول عام 2010 وشارك في تأليف واحد من أوائل البحوث التي تعنى بتحليل دورة حياة الطاقة من مادة الإيثانول المستخرجة من قصب السكر كما يقف وراء طرح فكرة " القفزة التكنولوجية " في التنمية الاقتصادية.
وشهد الحفل أيضا تكريم " شركة سيمنز " عملاقة الإلكترونيات والهندسة الألمانية عن فئة الشركات الكبيرة تقديرا لنهجها الشامل الذي يرتكز إلى رؤية بعيدة المدى في مجال الاستدامة والطاقة البديلة.
وكان عام 2012 قد شهد إطلاق فئة " الجائزة العالمية للمدارس الثانوية " لتشجيع جيل الشباب على دمج حلول الطاقة المتجددة والاستدامة في مدارسهم.
وجرى خلال الحفل تكريم عدد من المدارس من 4 مناطق مختلفة بمنحها جائزة نقدية قدرها 100 ألف دولار لكل مدرسة من أجل تمويل مشاريعها المقترحة في مجال الاستدامة.
وشملت المدارس الفائزة مدرسة "سيكونداريا تيكنيكا 120" من كويرنافاكا بالمكسيك عن منطقة الأمريكتين وذلك لمشروعها الخاص بتطوير إمدادات المياه والكهرباء والتدفئة باستخدام مصادر الطاقة المتجددة بما في ذلك الغاز الحيوي والألواح الشمسية.
ومن أوروبا تم تكريم " كلية أوكيهامبتون " من المملكة المتحدة عن خطتها الرامية إلى الاعتماد على مصادر مستقلة للطاقة عبر تركيب توربينين لطاقة الرياح ووحدة للتدفئة بالكتلة الحيوية.
أما من تنزانيا بأفريقيا فتم اختيار "مدرسة كيريا الثانوية" لمشروعها الذي ينطوي على إنشاء محطات لطاقة الرياح والشمس والغاز الحيوي وكذلك إنشاء مراكز للتعلم المستدام.
وكانت الجائزة الخاصة بمنطقة آسيا من نصيب " مدرسة الشيخ خليفة بنغلاديش الإسلامية " في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة عن مشروعها الرامي إلى عدم التسبب بانبعاثات كربونية من خلال تركيب أنظمة تبريد عالية الكفاءة مع ألواح وبطاريات شمسية.
وتضمن الحفل عرض مادة فيلمية حول رؤية الأب المؤسس والرئيس الراحل لدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " .. وتضمن الفيلم شهادات ثناء من جلالة الملك خوان كارلوس ملك مملكة إسبانيا وجلالة الملكة رانيا العبد الله حرم عاهل المملكة الأردنية الهاشمية وصاحب السمو الملكي الأمير أندرو دوق يورك .. ومن ثم تم تقديم نبذة حول امتداد تأثير الجائزة من خلال الفائزين السابقين.
كانت عملية تسلم طلبات المشاركة والترشيح للفوز بجائزة زايد لطاقة المستقبل قد إنطلقت في يناير 2012 عبر حملة عالمية كبيرة ومع إنتهاء عملية الترشيح في يوليو من العام نفسه وصل عدد الطلبات إلى رقم قياسي بلغ 579 طلبا من 88 دولة بزيادة قدرها 36 في المائة مقارنة بالعام الماضي.
وخلال المرحلة الأولى من عملية التقييم تولت إحدى الشركات المستقلة والمتخصصة في مجال الأبحاث والتحليل مهمة إجراء دراسة مفصلة لجميع الطلبات بينما قامت لجنة المراجعة في المرحلة الثانية بتقييم كل مرشح على حده ومن ثم إنتقت منهم 50 مرشحا من كافة الفئات وفق درجات تعتمد على معايير الجائزة الأربعة الابتكار والأثر الملموس والريادة والرؤية بعيدة الأمد.
وفي المرحلة الثالثة من عملية التحكيم قيمت لجنة الاختيار التي ضمت نخبة من الخبراء والرواد في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة المرشحين المتبقين وقامت بعد ذلك بتحديد 24 مرشحاً نهائيا للانتقال إلى الجولة الرابعة والأخيرة وهي لجنة التحكيم المرموقة التي تضم قادة بارزين وناشطين معروفين في ميادين الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.
وتضم لجنة تحكيم " جائزة زايد لطاقة المستقبل " كلا من فخامة أولافور راجنار جريمسون رئيسا للجنة وعضوية كل من فخامة محمد نشيد الرئيس السابق لجمهورية المالديف ودولة الدكتور هان سيونج سو رئيس وزراء كوريا الجنوبية السابق ومعالي إليزابيث ديبو بيترز وزيرة الطاقة في جنوب أفريقيا وعدنان أمين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة " إيرينا " وسعادة أحمد علي الصايغ رئيس مجلس إدارة "مصدر" والدكتورة سوزان هوكفيلد الرئيسة السابقة أستاذة علم الأعصاب بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وليوناردو دي كابريو الممثل الأمريكي الذي رشح لجائزة الأوسكار عدة مرات والناشط في مجال البيئة.
كرم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفائزين الثمانية بجائزة زايد لطاقة المستقبل 2013 الذي أقيم امس في قصر الإمارات .
حضر الحفل محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية وعاطفة يحي آغا رئيسة جمهورية كوسوفا وأولافور راجنار جريمسون رئيس أيسلندا والملكة رانيا العبد الله حرم الملك عبدالله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية والشيخ عبدالله بن حمد ال خليفة ممثل العاهل البحريني و جيجومار بيناي نائب الرئيس الفلبيني .
وشهد الحفل عدد من كبار المسئولين ضيوف مؤتمر القمة العالمية لطاقة المستقبل وكبار المسئولين في الدولة وحشد من الخبراء والمهتمين بشئون تقنيات الطاقة المتجددة .
وشدد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على أهمية الجائزة .. مؤكدا أنها تشكل امتدادا لرؤية والتزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتصدي لتحديات الطاقة العالمية .
وضمت قائمة الفائزين بالجائزة في دورتها الخامسة كلا من " سيمنز " و " دي.لايت ديزاين " و " سيريس " والدكتور خوسيه جولدمبرج وأربع مدارس ثانوية تمثل مناطق مختلفة من العالم " .
وقال أولافور جريمسون رئيس أيسلندا رئيس لجنة التحكيم " لقد أصبحت أبوظبي بفضل سيرها على خطى الشيخ زايد مركزا للحوار العالمي حول الطاقة المتجددة والمستقبل المستدام .. وإن الفائزين الذين نكرمهم اليوم يجسدون حقيقة أن التطور ممكن وأن التفكير الإبداعي والرؤية الواضحة يمكن أن تعود علينا جميعا بنتائج إيجابية عظيمة إذا ما رافقتها محاولات عملية وجادة ..
وفي كلمة له قال الدكتور سلطان أحمد الجابر مدير عام جائزة زايد لطاقة المستقبل "تستمر دولة الإمارات العربية المتحدة في التعاون مع المجتمع الدولي من أجل التصدي للتحديات التي تواجه العالم بما في ذلك ضمان أمن الطاقة والمياه والغذاء والارتقاء بمستويات الرعاية الصحية والدفع قدما بجهود تحقيقِ التنمية المستدامة بكافة جوانبها الاجتماعية والبيئية والاقتصادية".
وأوضح الدكتور سلطان الجابر أن الابتكار يمثل الركيزة الأساسية لمختلف الجهود الهادفة إلى التغلب على التحديات التي تواجهنا .. وقد لعب الفائزون بجائزة زايد لطاقة المستقبل دورا أساسيا في تقديم أفكار وتقنيات مبتكرة كان لها أثر ملموس في تعزيز إمكانية الوصول إلى الطاقة وتحسين كفاءة استخدامها.
وأشار إلى أنه من خلال تكريم المبدعين الملتزمين بشغف الابتكار ساهمت جائزة زايد لطاقة المستقبل في التقدم نحو تحقيق التنمية المستدامة حيث ساعدت الجهود المجمعة للفائزين والمرشحين النهائيين بتخفيف معاناة 140 ألف مشرد وتوفير مئات الآلاف من فرص العمل .. وأثمرت جهودهم الحثيثة عن توفير المياه النظيفة والكهرباء لأكثر من ثمانية ملايين نسمة في القرى والمناطق الفقيرة في أجزاء مختلفة من قارتي أفريقيا وآسيا.
ويتم تقديم الجائزة ـ التي تبلغ قيمتها 4 ملايين دولار ـ سنويا للأفراد والشركات والمنظمات غير الحكومية من أصحاب الإنجازات المتميزة في مجال ابتكار وتطوير وتطبيق حلول الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة والتي تسهم في ضمان مستقبل الطاقة والحد من تداعيات تغير المناخ.
وجرى منح الجوائز ضمن خمس فئات هي الشركات الكبيرة وجائزة أفضل إنجاز شخصي والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الحكومية والجائزة العالمية للمدارس الثانوية.
وقد فازت شركة " دي.لايت ديزاين " ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية بمبلغ 5ر1 مليون دولار عن فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تقديرا لريادتها في حلول الإنارة بالطاقة الشمسية التي تقوم الشركة بتصنيعها وتوزيعها في الدول النامية .
وفي فئة المنظمات غير الحكومية حصلت " سيريس " وهي منظمة غير ربحية تتخذ مقرها في الولايات المتحدة الأمريكية على مبلغ 5ر1 مليون دولار تكريما لجهودها في سبيل اعتماد ونشر الطاقة النظيفة وتشجيع الشركات على الحد من انبعاثاتها الكربونية .
أما جائزة أفضل إنجاز شخصي وقدرها 500 ألف دولار فذهبت إلى الدكتور خوسيه جولديمبرج أستاذ الفيزياء في جامعة ساو باولو ووزير البيئة السابق في البرازيل والذي يعد من أبرز المدافعين والناشطين في مجال البيئة .
وتحفل مسيرة الدكتور جولديمبرج بالعديد من الإنجازات منها طرح مبادرة البرازيل للطاقة التي دعت إلى توليد 10 في المائة من ناتج إجمالي الطاقة في العالم عبر مصادر متجددة بحلول عام 2010 وشارك في تأليف واحد من أوائل البحوث التي تعنى بتحليل دورة حياة الطاقة من مادة الإيثانول المستخرجة من قصب السكر كما يقف وراء طرح فكرة " القفزة التكنولوجية " في التنمية الاقتصادية.
وشهد الحفل أيضا تكريم " شركة سيمنز " عملاقة الإلكترونيات والهندسة الألمانية عن فئة الشركات الكبيرة تقديرا لنهجها الشامل الذي يرتكز إلى رؤية بعيدة المدى في مجال الاستدامة والطاقة البديلة.
وكان عام 2012 قد شهد إطلاق فئة " الجائزة العالمية للمدارس الثانوية " لتشجيع جيل الشباب على دمج حلول الطاقة المتجددة والاستدامة في مدارسهم.
وجرى خلال الحفل تكريم عدد من المدارس من 4 مناطق مختلفة بمنحها جائزة نقدية قدرها 100 ألف دولار لكل مدرسة من أجل تمويل مشاريعها المقترحة في مجال الاستدامة.
وشملت المدارس الفائزة مدرسة "سيكونداريا تيكنيكا 120" من كويرنافاكا بالمكسيك عن منطقة الأمريكتين وذلك لمشروعها الخاص بتطوير إمدادات المياه والكهرباء والتدفئة باستخدام مصادر الطاقة المتجددة بما في ذلك الغاز الحيوي والألواح الشمسية.
ومن أوروبا تم تكريم " كلية أوكيهامبتون " من المملكة المتحدة عن خطتها الرامية إلى الاعتماد على مصادر مستقلة للطاقة عبر تركيب توربينين لطاقة الرياح ووحدة للتدفئة بالكتلة الحيوية.
أما من تنزانيا بأفريقيا فتم اختيار "مدرسة كيريا الثانوية" لمشروعها الذي ينطوي على إنشاء محطات لطاقة الرياح والشمس والغاز الحيوي وكذلك إنشاء مراكز للتعلم المستدام.
وكانت الجائزة الخاصة بمنطقة آسيا من نصيب " مدرسة الشيخ خليفة بنغلاديش الإسلامية " في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة عن مشروعها الرامي إلى عدم التسبب بانبعاثات كربونية من خلال تركيب أنظمة تبريد عالية الكفاءة مع ألواح وبطاريات شمسية.
وتضمن الحفل عرض مادة فيلمية حول رؤية الأب المؤسس والرئيس الراحل لدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " .. وتضمن الفيلم شهادات ثناء من جلالة الملك خوان كارلوس ملك مملكة إسبانيا وجلالة الملكة رانيا العبد الله حرم عاهل المملكة الأردنية الهاشمية وصاحب السمو الملكي الأمير أندرو دوق يورك .. ومن ثم تم تقديم نبذة حول امتداد تأثير الجائزة من خلال الفائزين السابقين.
كانت عملية تسلم طلبات المشاركة والترشيح للفوز بجائزة زايد لطاقة المستقبل قد إنطلقت في يناير 2012 عبر حملة عالمية كبيرة ومع إنتهاء عملية الترشيح في يوليو من العام نفسه وصل عدد الطلبات إلى رقم قياسي بلغ 579 طلبا من 88 دولة بزيادة قدرها 36 في المائة مقارنة بالعام الماضي.
وخلال المرحلة الأولى من عملية التقييم تولت إحدى الشركات المستقلة والمتخصصة في مجال الأبحاث والتحليل مهمة إجراء دراسة مفصلة لجميع الطلبات بينما قامت لجنة المراجعة في المرحلة الثانية بتقييم كل مرشح على حده ومن ثم إنتقت منهم 50 مرشحا من كافة الفئات وفق درجات تعتمد على معايير الجائزة الأربعة الابتكار والأثر الملموس والريادة والرؤية بعيدة الأمد.
وفي المرحلة الثالثة من عملية التحكيم قيمت لجنة الاختيار التي ضمت نخبة من الخبراء والرواد في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة المرشحين المتبقين وقامت بعد ذلك بتحديد 24 مرشحاً نهائيا للانتقال إلى الجولة الرابعة والأخيرة وهي لجنة التحكيم المرموقة التي تضم قادة بارزين وناشطين معروفين في ميادين الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.
وتضم لجنة تحكيم " جائزة زايد لطاقة المستقبل " كلا من فخامة أولافور راجنار جريمسون رئيسا للجنة وعضوية كل من فخامة محمد نشيد الرئيس السابق لجمهورية المالديف ودولة الدكتور هان سيونج سو رئيس وزراء كوريا الجنوبية السابق ومعالي إليزابيث ديبو بيترز وزيرة الطاقة في جنوب أفريقيا وعدنان أمين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة " إيرينا " وسعادة أحمد علي الصايغ رئيس مجلس إدارة "مصدر" والدكتورة سوزان هوكفيلد الرئيسة السابقة أستاذة علم الأعصاب بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وليوناردو دي كابريو الممثل الأمريكي الذي رشح لجائزة الأوسكار عدة مرات والناشط في مجال البيئة.

التعليقات