جبهة التحرير الفلسطينية تستصرخ العالمين العربي والاسلامي للتحرك لحماية الأقصى من مخططات الأحتلال
غزة - دنيا الوطن-عبدالهادي مسلم
وجهت جبهة التحرير الفلسطينية نداء إلى العالمين العربي والإسلامي دعت فيه إلى التحرك للمحافظة على قدسية المسجد الأقصى المبارك وحمايته من مخططات الاحتلال الرامية إلى تهويد بل تدمير هذا الصرح المقدس .
وأشارت الجبهة إلى تقرير وزعته اليوم "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" قالت فيه إن العام الماضي شهد زيادة واضحة في عدد المستوطنين والجماعات اليهودية وعناصر المخابرات وقوات الاحتلال الذين دنسوا هذا الصرح الخالد والمقدس ،فقد اقتحم المسجد العام الماضي نحو 11الفا مقابل نحو 5 آلاف في عام 2011 .
وجاء في النداء أن أشكال الاقتحامات تنوعت وبرز منها الاقتحامات المكثفة خلال مواسم ما يدعى بالأعياد اليهودية ، تخللها صلوات وشعائر تلمودية وتوراتية علنية في أنحاء المسجد الأقصى وتنظيم العديد من الحفلات بجوار المسجد تحت شعار تسريع بناء الهيكل المزعوم . بالأضافة إلى تصريحات واقتراحات إسرائيلية لتقسيم المسجد الأقصى من الناحية الزمنية .
وذكر النداء أن السياح والذين بلغ عددهم نحو 300 سائح فقد تعمدوا عدم مراعاة قدسية المكان وشجعهم على ذلك الحراسة المشددة لجيش الاحتلال .
يضاف إلى هذه الأنتهاكات ما يتعرض له المسجد منذ سنوات من حفريات واقتحامات وتحديد عدد المصلين من أبناء شعبنا داخله
ودعت التحرير الفلسطينية إلى مخاطبة المعنيين بالأمر من أشقائنا العرب والمسلمين من اجل التحرك الفاعل والعاجل لإنقاذ المسجد الأقصى وحمايته ووقف تهويد المدينة المقدسة بل وعموم الضفة الغربية المحتلة .
وأكد نداء الجبهة أن عبارات التنديد والشجب لا تليق بنا أمام ما يجري ، فعدونا الذي لا تردعه القوانين والقرارات الدولية ، بحاجة إلى موقف قوي يدعم صمود شعبنا أولا ويوقف الإجراءات الاحتلالية وهذا يتطلب اتخاذ مواقف لا تستجيب للاملاءات الأمريكية .
وجهت جبهة التحرير الفلسطينية نداء إلى العالمين العربي والإسلامي دعت فيه إلى التحرك للمحافظة على قدسية المسجد الأقصى المبارك وحمايته من مخططات الاحتلال الرامية إلى تهويد بل تدمير هذا الصرح المقدس .
وأشارت الجبهة إلى تقرير وزعته اليوم "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" قالت فيه إن العام الماضي شهد زيادة واضحة في عدد المستوطنين والجماعات اليهودية وعناصر المخابرات وقوات الاحتلال الذين دنسوا هذا الصرح الخالد والمقدس ،فقد اقتحم المسجد العام الماضي نحو 11الفا مقابل نحو 5 آلاف في عام 2011 .
وجاء في النداء أن أشكال الاقتحامات تنوعت وبرز منها الاقتحامات المكثفة خلال مواسم ما يدعى بالأعياد اليهودية ، تخللها صلوات وشعائر تلمودية وتوراتية علنية في أنحاء المسجد الأقصى وتنظيم العديد من الحفلات بجوار المسجد تحت شعار تسريع بناء الهيكل المزعوم . بالأضافة إلى تصريحات واقتراحات إسرائيلية لتقسيم المسجد الأقصى من الناحية الزمنية .
وذكر النداء أن السياح والذين بلغ عددهم نحو 300 سائح فقد تعمدوا عدم مراعاة قدسية المكان وشجعهم على ذلك الحراسة المشددة لجيش الاحتلال .
يضاف إلى هذه الأنتهاكات ما يتعرض له المسجد منذ سنوات من حفريات واقتحامات وتحديد عدد المصلين من أبناء شعبنا داخله
ودعت التحرير الفلسطينية إلى مخاطبة المعنيين بالأمر من أشقائنا العرب والمسلمين من اجل التحرك الفاعل والعاجل لإنقاذ المسجد الأقصى وحمايته ووقف تهويد المدينة المقدسة بل وعموم الضفة الغربية المحتلة .
وأكد نداء الجبهة أن عبارات التنديد والشجب لا تليق بنا أمام ما يجري ، فعدونا الذي لا تردعه القوانين والقرارات الدولية ، بحاجة إلى موقف قوي يدعم صمود شعبنا أولا ويوقف الإجراءات الاحتلالية وهذا يتطلب اتخاذ مواقف لا تستجيب للاملاءات الأمريكية .

التعليقات