أخصائيون ينصحون الطلبة بالالتحاق بالتخصصات المهنية والتقنية
غزة - دنيا الوطن
ليس منا من ينكر دور العلم وأهميته باعتباره السلاح الفتاك ضد الجهل وثورة على الظلام، به تتوسع أفاق المعرفة وتزداد حصيلة المعلومات وتتوقد الحفيظة، وتمتد مديات التفكير العقلي بالإنسان الى البعيد والعميق دون الضحالة والهامشية، وينتقل بالفرد الى المستويات العالية وفي كافة المجالات الحياتية المختلفة ..
وبالرغم من أن الشهادة الجامعية كانت ومازالت حلم وأمنية الجميع، حيث يسعى الجميع الى نيلها إلا أن الأمر اختلف الآن في ظل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يمر بها مجتمعنا الفلسطيني خاصة في قطاع غزة.
محمد شكري حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم اعتبر أن الشهادة في الوقت الراهن هي عبئ على حاملها وليست وسيلة لرفع مستواه المعيشي والاقتصادي والاجتماعي منوها الى أنه أنهى دراسته الجامعية قبل ثلاثة أعوام دوت أن يلوح في الأفق أي أمل في وظيفة في مجال التخصص.
محمد الذي أنهى دبلوم سياحة وسفر من كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية والتحق بالعمل بإحدى شركات السياحة في قطاع غزة فور تخرجه يرى أن الدراسة مهمة والشهادة الجامعية ضرورية جدا، إلا أن الأوضاع الصعبة التي يمر بها شعبنا خاصة في ظل تزايد أعداد الخريجين العاطلين عن العمل دفعه لدراسة تخصص نوعي في كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية مما أتاح له بسهولة الالتحاق بركب العمل في القطاع الخاص بينما هناك آلاف غيره ممن يحملون شهادات جامعية وحتى عليا لا يجدون أية فرصة للعمل.
الآنسة سماح التي أنهت دراسة تكنولوجيا الحاسوب من ذات الكلية وجدت ضالتها بالعمل فور تخرجها خاصة وأنها كانت من الطالبات المتميزات أثناء فترة الدراسة.
وتنصح سماح الطالبات بعدم الانجرار وراء حلم الشهادة الجامعية منوهة الى أن بلدنا تحتاج الآن الى فنيين ومتخصصين في مجالات مهنية وتقنية وتخصصات نوعية.
علي الذي يدرس تخصص إدارة إلكترونية في كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية اعتبر أن شهادته في الثانوية العامة كانت تؤهله للالتحاق بإحدى الكليات العلمية إلا أن جميع الأصدقاء نصحوه بالالتحاق بالكلية خاصة لما تتميز به من تخصصات نوعية تتيح للخريج الالتحاق بسوق العمل بسهولة ويسر.
ويرى الدكتور صلاح الدين ابراهيم حماد أستاذ فلسفة التربية في جامعة الأقصى أن الأمر يختلف اليوم عن الأمس، مضيفاً أنه بالرغم من أن الشهادة الجامعية تعتبر مسألة مهمة إلا أن هذه الشهادة أصبحت في كثير من الأحيان تشكل عبئاً على صاحبها خاصة في ظل ارتفاع نسبة البطالة خاصة بين الخريجين الجامعيين الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف في مختلف التخصصات.
وأضاف أن آلاف الخريجين الجامعيين يصارعون أهات البطالة، خاصة بعد صارت الشهادة الجامعية بلا هيبة عند الكثيرين، مما دفع الكثيرين الى الالتحاق بالكليات المتوسطة والمعاهد الفنية التي تتيح للطالب التي يلتحق بها فرص أفضل للعمل بعد التخرج خاصة في المجالات الفنية والمهنية.
من جهته، اعتبر د. محمد شعث النائب الأكاديمي في كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية أن الكلية تشهد تزايد ملحوظ في أعداد الطلبة الملتحقين بالكلية التي تضم العديد من البرامج والتخصصات النوعية التي تتيح لصاحبها الالتحاق بسوق العمل سواء في القطاع الخاص أو الحكومي على حد سواء.
وأشار الى أن الكلية تضم تخصصات فريدة مثل السياحة والسفر، والإدارة الالكترونية، وتكنولوجيا الحاسوب، وإدارة وأتمتة المكاتب، وإدارة الأعمال، والمحاسبة، منوهاً الى أن خريجي الكلية يعملون الآن في دول خليجية متعددة ووزارات السلطة الوطنية والقطاع الخاص.
الى ذلك، اعتبر د. ناصر أبو العون النائب الإداري والمالي في الكلية أن التوجه نحو التعليم المهني والتقني يساعد على تطور بلادنا،
وبذلك نضمن وصولنا الى مراحل متقدمة من النمو الاقتصادي والحضاري، مضيفاً أن سوق العمل الفلسطيني يعاني من فائض في جميع التخصصات الإنسانية والتربوية والعلمية خاصة في ظل إغلاق الأسواق العربية أمام خريجينا مما يحتم على أبنائنا الطلبة ضرورة البحث عن تخصصات نوعية خاصة في المجالات المهنية والتقنية.
ليس منا من ينكر دور العلم وأهميته باعتباره السلاح الفتاك ضد الجهل وثورة على الظلام، به تتوسع أفاق المعرفة وتزداد حصيلة المعلومات وتتوقد الحفيظة، وتمتد مديات التفكير العقلي بالإنسان الى البعيد والعميق دون الضحالة والهامشية، وينتقل بالفرد الى المستويات العالية وفي كافة المجالات الحياتية المختلفة ..
وبالرغم من أن الشهادة الجامعية كانت ومازالت حلم وأمنية الجميع، حيث يسعى الجميع الى نيلها إلا أن الأمر اختلف الآن في ظل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يمر بها مجتمعنا الفلسطيني خاصة في قطاع غزة.
محمد شكري حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم اعتبر أن الشهادة في الوقت الراهن هي عبئ على حاملها وليست وسيلة لرفع مستواه المعيشي والاقتصادي والاجتماعي منوها الى أنه أنهى دراسته الجامعية قبل ثلاثة أعوام دوت أن يلوح في الأفق أي أمل في وظيفة في مجال التخصص.
محمد الذي أنهى دبلوم سياحة وسفر من كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية والتحق بالعمل بإحدى شركات السياحة في قطاع غزة فور تخرجه يرى أن الدراسة مهمة والشهادة الجامعية ضرورية جدا، إلا أن الأوضاع الصعبة التي يمر بها شعبنا خاصة في ظل تزايد أعداد الخريجين العاطلين عن العمل دفعه لدراسة تخصص نوعي في كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية مما أتاح له بسهولة الالتحاق بركب العمل في القطاع الخاص بينما هناك آلاف غيره ممن يحملون شهادات جامعية وحتى عليا لا يجدون أية فرصة للعمل.
الآنسة سماح التي أنهت دراسة تكنولوجيا الحاسوب من ذات الكلية وجدت ضالتها بالعمل فور تخرجها خاصة وأنها كانت من الطالبات المتميزات أثناء فترة الدراسة.
وتنصح سماح الطالبات بعدم الانجرار وراء حلم الشهادة الجامعية منوهة الى أن بلدنا تحتاج الآن الى فنيين ومتخصصين في مجالات مهنية وتقنية وتخصصات نوعية.
علي الذي يدرس تخصص إدارة إلكترونية في كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية اعتبر أن شهادته في الثانوية العامة كانت تؤهله للالتحاق بإحدى الكليات العلمية إلا أن جميع الأصدقاء نصحوه بالالتحاق بالكلية خاصة لما تتميز به من تخصصات نوعية تتيح للخريج الالتحاق بسوق العمل بسهولة ويسر.
ويرى الدكتور صلاح الدين ابراهيم حماد أستاذ فلسفة التربية في جامعة الأقصى أن الأمر يختلف اليوم عن الأمس، مضيفاً أنه بالرغم من أن الشهادة الجامعية تعتبر مسألة مهمة إلا أن هذه الشهادة أصبحت في كثير من الأحيان تشكل عبئاً على صاحبها خاصة في ظل ارتفاع نسبة البطالة خاصة بين الخريجين الجامعيين الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف في مختلف التخصصات.
وأضاف أن آلاف الخريجين الجامعيين يصارعون أهات البطالة، خاصة بعد صارت الشهادة الجامعية بلا هيبة عند الكثيرين، مما دفع الكثيرين الى الالتحاق بالكليات المتوسطة والمعاهد الفنية التي تتيح للطالب التي يلتحق بها فرص أفضل للعمل بعد التخرج خاصة في المجالات الفنية والمهنية.
من جهته، اعتبر د. محمد شعث النائب الأكاديمي في كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية أن الكلية تشهد تزايد ملحوظ في أعداد الطلبة الملتحقين بالكلية التي تضم العديد من البرامج والتخصصات النوعية التي تتيح لصاحبها الالتحاق بسوق العمل سواء في القطاع الخاص أو الحكومي على حد سواء.
وأشار الى أن الكلية تضم تخصصات فريدة مثل السياحة والسفر، والإدارة الالكترونية، وتكنولوجيا الحاسوب، وإدارة وأتمتة المكاتب، وإدارة الأعمال، والمحاسبة، منوهاً الى أن خريجي الكلية يعملون الآن في دول خليجية متعددة ووزارات السلطة الوطنية والقطاع الخاص.
الى ذلك، اعتبر د. ناصر أبو العون النائب الإداري والمالي في الكلية أن التوجه نحو التعليم المهني والتقني يساعد على تطور بلادنا،
وبذلك نضمن وصولنا الى مراحل متقدمة من النمو الاقتصادي والحضاري، مضيفاً أن سوق العمل الفلسطيني يعاني من فائض في جميع التخصصات الإنسانية والتربوية والعلمية خاصة في ظل إغلاق الأسواق العربية أمام خريجينا مما يحتم على أبنائنا الطلبة ضرورة البحث عن تخصصات نوعية خاصة في المجالات المهنية والتقنية.

التعليقات