العراق: انتحاري يقتل 15 شخصا في كركوك

العراق: انتحاري يقتل 15 شخصا في كركوك
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
قتل مهاجم انتحاري 15 شخصا اليوم الأربعاء عندما فجر شاحنة ملغومة أمام مكتب حزب كردي في مدينة كركوك التي يدور حولها نزاع بين الحكومة العراقية المركزية في بغداد وكردستان العراق شبه المستقل.

وشارك أصحاب المتاجر ورجال الشرطة في اخراج الناجين المصابين من وسط الحطام وعربات مدمرة بعد وقوع الانفجار في شارع تجاري في كركوك قرب مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني.

ووقع الهجوم في الوقت الذي يخوض فيه رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي نزاعا مع الأكراد في الشمال حول حقوق نفطية ويواجه احتجاجات سنية في محافظة الأنبار دعا خلالها المحتجون الى تنحيه.

وقال ضابط الشرطة العميد سرحد قادر لـ"رويترز" ان "المفجر الانتحاري كان يقود شاحنة مليئة بالمتفجرات وفجرها أمام مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني وهي منطقة مزدحمة مما تسبب في مقتل واصابة عشرات".

وقال مسؤولو صحة في كركوك والشرطة ان "15 على الاقل قتلوا وأصيب أكثر من مئة".

وقتل ثلاثة اخرون وأصيب 37 في تفجير آخر امام مكتب حزب سياسي كردي منافس في طوزخورماتو على بعد 170 كيلومترا شمالي العاصمة.

ووقع الهجومان بعد ان قتل امس مهاجم انتحاري نائبا سنيا كبيرا في غرب العراق حيث ينظم الالاف من المتظاهرين السنة احتجاجات حاشدة ضد المالكي.

وبعد أكثر من عام على انسحاب القوات الاميركية من العراق تواجه حكومة بغداد الائتلافية التي تضم أحزابا شيعية وسنية وكردية أزمة بشأن اقتسام السلطة مما اثار مخاوف من انزلاق البلاد مرة اخرى صوب مواجهات طائفية واسعة النطاق.

ويحتشد متظاهرون سنة منذ ثلاثة اسابيع في محافظات غربية مطالبين باصلاح قوانين يقولون ان قوات الامن تستغلها لتستهدف الاقلية السنية دون وجه حق. ويطالب البعض بتنحي المالكي.

ويعتقد عدد كبير من السنة ان رئيس الوزراء الشيعي هيمن على السلطة على حسابهم وهمش زعماءهم في اتفاق اقتسام السلطة. بينما يشير زعماء الشيعة الى شغل السنة وظائف حكومية كبيرة كدليل على ان اقتسام السلطة حقيقي.

وزاد من الازمة نزاع بين حكومة بغداد المركزية التي يقودها العرب وكردستان العراق على السيطرة على حقوق نفطية في اختبار لاتحاد فيدرالي هش.   

التعليقات