وفد من اللجان الشعبية للاجئين بالوسطى يناقش مع مدراء أقسام الوكالة المشاكل التي يعاني منها اللاجئين
غزة - دنيا الوطن - عبدالهادي مسلم
في اطار متابعة اللجان الشعبية للاجئين لقضايا وهموم اللاجئين في المخيمات الوسطى خاصة ما يتعلق منها بوكالة الغوث وكذلك في اطار التواصل والتنسيق والتعاون التقى وفد من هذه اللجان بممثل مدير عمليات الوكالة بالوسطى خليل الحلبي ومدراء أقسام الوكالة بالمحافظة وذلك بمكتب المحافظ بدير البلح وناقش المجتمعون العديد من الملفات المتعلقة بالصحة والتعليم والوضع البيئي والنظافة وبناء الوحدات السكنية
خليل الحلبي ممثل مدير عمليات الوكالة بالوسطى رحب بالحضور مشيدا بمستوى التعاون والتنسيق ما بين اللجان الشعبية للاجئين بالمخيمات وأقسام الوكالة لخدمة جمهور اللاجئين مؤكدا أننا كلنا في بوتقة واحدة من أجل العمل على حل مشاكل اللاجئين أو التخفيف منها قدر الإمكان وقال أن هذا الأجتماع هو تكملة
للاجتماع الذي عقد قبل أسبوعين وثم الأتفاق خلاله على الالتقاء بمدراء أقسام الوكالة للإجابة عن استفساراتكم وأطروحاتكم
وطرح غازي مصلح عضو اللجنة الشعبية للاجئين بالمغازي ملف التعليم والمشاكل التي يعاني منها خاصة ما يتعلق بزيادة أعداد الطلاب في الفصول والقرطاسية وبناء مدارس جديدة حيت أجاب على هذه التساؤولات كلا من مديري التعليم في
الوسطى الدكتور سعد نبهان والدكتور توفيق شحادة اللذان أكدا أنه لم تطرأ أي زيادة على أعداد الطلبة في الفصول والتي تترواح في المتوسط ما بين 37-38 وأعلنوا أنه سيتم فتح سبع مدارس جديدة على نطاق المحافظة الوسطى خلال الفصل التاني أو بداية العام الدراسي الجديد وذلك بهدف الحد قدر الأمكان من دراسة الطلبة في الفترة المسائية والذ بالأضافة إلى ايجاد مدارس في المناطق المحرومة مثل حجر الديك والمغراقة وشرق دير البلح مؤكدين أن المنطقة الوسطى أقل المناطق حاجة للمدارس مقارنة بالمناطق الأخرى مرحبين في نفس الوقت بأي مواطن يتبرع بقطع أراضي لبناء مدارس عليها
وبدوره تلى محمود الحسنات ملف الصحة وما به من اشكاليات تتعلق بالتوسع الرأسي في بناء العيادات والنقص في بعض الأدوية وعدم توفر سيارة اسعاف وقلة الأطباء المتخصصين وعدم توفر أجهزة أشعة والتحويلات المرضية وقلة غرف الأسنان وأجاب عن هذه التساؤلات الدكتور ابراهيم البرش مسئول ملف الصحة بالوكالة في محافظة الوسطى قائلا : أنه يوجد على مستوى القطاع 21 عيادة وهناك نية لدى الوكالة بالتوسع لبناء المزيد من العيادات مشيرا إلى أن هذه العيادات هي مخصصة فقط
للرعاية الأولية وليست مستشفيات
وأوضح الدكتور البرش أن الطبيب في العيادة يعالج يوميا 115 حالة نطمح ونسعى في المستقبل لعلاج 95 حالة فقط وتابع في اجاباته أننا نظرا لأنخفاض عمال البطالة والخريجين وعدم توفر وظائف جديدة عممنا على استغلال الطاقات البشرية وما هو
متوفر من هؤلاء العمال وذلك بهدف سد النقص كاشفا أننا في اطار تزويد العيادات بشبكة من الحواسيب ليكون العمل فيها وفق آلية محوسبة
وأكد البرش أنه أول الداعمين لزيادة أعداد الأطباء والتمريض داعيا الجمهور لتقديم أي شكوى تتعلق بالصحة وعمل الموظفيين فيها شرط أن تكون صحيحة أما ما يتعلق بنقص الأدوية فقال أنه يوجد لدي مخازن الوكالة أكثر من 700 صنف نافيا أن يكون أي صنف مفقود خاصة ما يتعلق بالرعاية الأولية
وبدوره كشف مسئول دائرة الهندسة في وكالة الغوت المهندس محمد الرياطي أن الحكومة السعودية وافقت على تغطية بناء 50 وحدة سكنية لأصحاب الحالات المحتاجة في مخيم البريج مشيرا إلى أن هناك نوايا لزيادة المبالغ المخصصة لعملية البناء في المخيم والمخيمات الأخرى لتشمل وحدات سكنية أخرى مبيننا
أننا تقدمنا بمقترح للسعوديين ببناء 5000 وحدة سكنية في القطاع بعد اجراء دراسة لتقيم الحالات الأجتماعية وعمل التصاميم لها
ويعتقد المهندس الرياطي أن هناك بوادر للموافقة السعودية على تمويلها وأن ردهم سيكون في الفترة القريبة جدا مشيرا إلى أن السعوديين مشكورين أبلغونا أنهم سيردوا على ذلك خلال أيام بعد تزويدهم بالتصاميم اللازمة لذلك لكي يطلعوا عليها
وفي موضوع الملف الياباني لبناء 271 وحدة سكنية للحالات المحتاجة في القطاع منذ 2007 قال الرياطي أن اليابان تبرعت قبل فرض الحصار على غزة في 2007 بمبلغ من المال لبناء 271 وحدة سكنية للحالات الفقيرة والاجتماعية في القطاع وبدأنا
في بناء بعض الوحدات بعد رفع الحصار وسماح الجانب الأسرائيلي بدخول مواد الخام لمشاريع الوكالة ولكن نظرا لزيادة أسعار هذه المواد وزيادة عدد سكان الحالات المنتفعة أصبح المبلغ المخصص من المنحة اليابانية غير كافي
أوضح المهندس الرياطي أنه بالرغم من تواصلنا مع اليابانيين وأعلامهم بهذه الأمور والطلب منهم زيادة المبالغ المخصصة لذلك إلا أن ردهم كان بأنه يجب التعامل بنفس المبلغ ولا زيادة فما كان بنا وبعد التشاور مع المعنيين بالوكالة إلا أن نبدأ بالحالات الأكثر تضررا واحتياجا والتواصل مع جهات داعمة أخرى كالسعوديين وغيرهم لتمويل باقي المنازل الأخرى
وفيما يتعلق بالملف البيئي شرح محمود النمروطي عضو اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج المشاكل المترتبة على نقص الأيدي العاملة ومشكلة الصرف الصحي في بعض البلوكات والأحياء في المخيمات خاصة مخيم البريج وترحيل النفايات وانتشار القوارض والفئران والثلوث البيئي
وفي هذا الصدد أوضح المهندس زيدان أبو زهري من قسم الهندسة بالوكالة أن ترحيل النفايات يتم أما يدويا أو ميكانيكيا مشيرا إلى أننا كنا نعاني في السابق من نقص التركتورات التي تنقل القمامة حيت لم يتجاوز عددها الخمسة أما اليوم فيزيد
عددها عن 13 مشيرا إلى أن الوكالة لا تملك مكب للنفايات وأنما تدفع للبلديات مبالغ مقابل ترحيل القمامة التي تجمعها



في اطار متابعة اللجان الشعبية للاجئين لقضايا وهموم اللاجئين في المخيمات الوسطى خاصة ما يتعلق منها بوكالة الغوث وكذلك في اطار التواصل والتنسيق والتعاون التقى وفد من هذه اللجان بممثل مدير عمليات الوكالة بالوسطى خليل الحلبي ومدراء أقسام الوكالة بالمحافظة وذلك بمكتب المحافظ بدير البلح وناقش المجتمعون العديد من الملفات المتعلقة بالصحة والتعليم والوضع البيئي والنظافة وبناء الوحدات السكنية
خليل الحلبي ممثل مدير عمليات الوكالة بالوسطى رحب بالحضور مشيدا بمستوى التعاون والتنسيق ما بين اللجان الشعبية للاجئين بالمخيمات وأقسام الوكالة لخدمة جمهور اللاجئين مؤكدا أننا كلنا في بوتقة واحدة من أجل العمل على حل مشاكل اللاجئين أو التخفيف منها قدر الإمكان وقال أن هذا الأجتماع هو تكملة
للاجتماع الذي عقد قبل أسبوعين وثم الأتفاق خلاله على الالتقاء بمدراء أقسام الوكالة للإجابة عن استفساراتكم وأطروحاتكم
وطرح غازي مصلح عضو اللجنة الشعبية للاجئين بالمغازي ملف التعليم والمشاكل التي يعاني منها خاصة ما يتعلق بزيادة أعداد الطلاب في الفصول والقرطاسية وبناء مدارس جديدة حيت أجاب على هذه التساؤولات كلا من مديري التعليم في
الوسطى الدكتور سعد نبهان والدكتور توفيق شحادة اللذان أكدا أنه لم تطرأ أي زيادة على أعداد الطلبة في الفصول والتي تترواح في المتوسط ما بين 37-38 وأعلنوا أنه سيتم فتح سبع مدارس جديدة على نطاق المحافظة الوسطى خلال الفصل التاني أو بداية العام الدراسي الجديد وذلك بهدف الحد قدر الأمكان من دراسة الطلبة في الفترة المسائية والذ بالأضافة إلى ايجاد مدارس في المناطق المحرومة مثل حجر الديك والمغراقة وشرق دير البلح مؤكدين أن المنطقة الوسطى أقل المناطق حاجة للمدارس مقارنة بالمناطق الأخرى مرحبين في نفس الوقت بأي مواطن يتبرع بقطع أراضي لبناء مدارس عليها
وبدوره تلى محمود الحسنات ملف الصحة وما به من اشكاليات تتعلق بالتوسع الرأسي في بناء العيادات والنقص في بعض الأدوية وعدم توفر سيارة اسعاف وقلة الأطباء المتخصصين وعدم توفر أجهزة أشعة والتحويلات المرضية وقلة غرف الأسنان وأجاب عن هذه التساؤلات الدكتور ابراهيم البرش مسئول ملف الصحة بالوكالة في محافظة الوسطى قائلا : أنه يوجد على مستوى القطاع 21 عيادة وهناك نية لدى الوكالة بالتوسع لبناء المزيد من العيادات مشيرا إلى أن هذه العيادات هي مخصصة فقط
للرعاية الأولية وليست مستشفيات
وأوضح الدكتور البرش أن الطبيب في العيادة يعالج يوميا 115 حالة نطمح ونسعى في المستقبل لعلاج 95 حالة فقط وتابع في اجاباته أننا نظرا لأنخفاض عمال البطالة والخريجين وعدم توفر وظائف جديدة عممنا على استغلال الطاقات البشرية وما هو
متوفر من هؤلاء العمال وذلك بهدف سد النقص كاشفا أننا في اطار تزويد العيادات بشبكة من الحواسيب ليكون العمل فيها وفق آلية محوسبة
وأكد البرش أنه أول الداعمين لزيادة أعداد الأطباء والتمريض داعيا الجمهور لتقديم أي شكوى تتعلق بالصحة وعمل الموظفيين فيها شرط أن تكون صحيحة أما ما يتعلق بنقص الأدوية فقال أنه يوجد لدي مخازن الوكالة أكثر من 700 صنف نافيا أن يكون أي صنف مفقود خاصة ما يتعلق بالرعاية الأولية
وبدوره كشف مسئول دائرة الهندسة في وكالة الغوت المهندس محمد الرياطي أن الحكومة السعودية وافقت على تغطية بناء 50 وحدة سكنية لأصحاب الحالات المحتاجة في مخيم البريج مشيرا إلى أن هناك نوايا لزيادة المبالغ المخصصة لعملية البناء في المخيم والمخيمات الأخرى لتشمل وحدات سكنية أخرى مبيننا
أننا تقدمنا بمقترح للسعوديين ببناء 5000 وحدة سكنية في القطاع بعد اجراء دراسة لتقيم الحالات الأجتماعية وعمل التصاميم لها
ويعتقد المهندس الرياطي أن هناك بوادر للموافقة السعودية على تمويلها وأن ردهم سيكون في الفترة القريبة جدا مشيرا إلى أن السعوديين مشكورين أبلغونا أنهم سيردوا على ذلك خلال أيام بعد تزويدهم بالتصاميم اللازمة لذلك لكي يطلعوا عليها
وفي موضوع الملف الياباني لبناء 271 وحدة سكنية للحالات المحتاجة في القطاع منذ 2007 قال الرياطي أن اليابان تبرعت قبل فرض الحصار على غزة في 2007 بمبلغ من المال لبناء 271 وحدة سكنية للحالات الفقيرة والاجتماعية في القطاع وبدأنا
في بناء بعض الوحدات بعد رفع الحصار وسماح الجانب الأسرائيلي بدخول مواد الخام لمشاريع الوكالة ولكن نظرا لزيادة أسعار هذه المواد وزيادة عدد سكان الحالات المنتفعة أصبح المبلغ المخصص من المنحة اليابانية غير كافي
أوضح المهندس الرياطي أنه بالرغم من تواصلنا مع اليابانيين وأعلامهم بهذه الأمور والطلب منهم زيادة المبالغ المخصصة لذلك إلا أن ردهم كان بأنه يجب التعامل بنفس المبلغ ولا زيادة فما كان بنا وبعد التشاور مع المعنيين بالوكالة إلا أن نبدأ بالحالات الأكثر تضررا واحتياجا والتواصل مع جهات داعمة أخرى كالسعوديين وغيرهم لتمويل باقي المنازل الأخرى
وفيما يتعلق بالملف البيئي شرح محمود النمروطي عضو اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج المشاكل المترتبة على نقص الأيدي العاملة ومشكلة الصرف الصحي في بعض البلوكات والأحياء في المخيمات خاصة مخيم البريج وترحيل النفايات وانتشار القوارض والفئران والثلوث البيئي
وفي هذا الصدد أوضح المهندس زيدان أبو زهري من قسم الهندسة بالوكالة أن ترحيل النفايات يتم أما يدويا أو ميكانيكيا مشيرا إلى أننا كنا نعاني في السابق من نقص التركتورات التي تنقل القمامة حيت لم يتجاوز عددها الخمسة أما اليوم فيزيد
عددها عن 13 مشيرا إلى أن الوكالة لا تملك مكب للنفايات وأنما تدفع للبلديات مبالغ مقابل ترحيل القمامة التي تجمعها




التعليقات