الأمين العام للمقاومة الشعبية يشهد توقيع إعلان الرباط

الأمين العام للمقاومة الشعبية يشهد توقيع إعلان الرباط
رام الله - دنيا الوطن
شهد الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين الشيخ أبو قاسم دغمش, حفل توقيع إعلان الرباط للقاء الفلسطينية, تعزيزا لجهود المصالحة الفلسطينية, بحضور لفيف من الفصائل الفلسطينية .

حيث اختتمت صباح الثلاثاء 15 يناير الجاري أطوار لقاء "الفصائل الفلسطينية"، المنعقد بالصخيرات خلال الفترة الممتدة ما بين 13 و15 يناير 2013. ب "إعلان الرباط للقاء الفصائل الفلسطينية بالمغرب".

 وهو اللقاء الذي تم برعاية ودعــم من حزب "الأصالة والمعاصرة"، ضمن الاستراتيجية العامة التي اشتغل عليها الحزب منذ نشأته في سبيل خدمة كل القضايا الإنسانية العادلة في كل دول المعمور، وما ارتبط منها على وجه الخصوص بكل ما هو عربي وإسلامي.

وقد نجح من خلال مبادرته هذه في لم الشمل الفلسطيني بكل المقاييس، وبث روح الاتحاد والتعاون بين مختلف الفصائل الفلسطينية المجتمعة في المغرب، والتي جاءت عاقدة العزم على إنهاء كل الخـــــــــلافات الجانبية.

وتوجيه كل جهودها نحو تحقيق الوحدة الوطنية، والمصالحة اللتان من شأنهما المضي قدما بالقضية الفلسطينية، التي باتت تتعثر أحيانا بسبب بعض المستجدات التي تلوح في أفق سماء العلاقات الدولية من حين لآخر، واعتبارا لما تشهده المنطقة من عدوان متكرر ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وما يترتب عن ذلك من سقوط للضحايا والجرحى، وتدمير للبنى التحتية والممتلكات وغيرها.

أوضاع فرضت على كافة الفصائل الفلسطينية توحيد آليات عملها، ونبذ كل نقاط الاختلاف الذي كان بينها، وشكل في العديد من الفترات عائقا أمام أية محاولة لتقريب وجهات النظر بين كافة المعنيين بالموضوع. فكانت المبادرة المصرية أولا في مايو 2011 كتمهيد لإنهاء الخلاف المذكور، لتليها بعد ذلك
الخطوة التاريخية التي أقدم عليها "حزب الأصالة والمعاصرة"، المتجسدة في تسهيل كل السبل من أجل انعقاد لقاء المصالحة الفلسطينية بالصخيرات.

وقد أبان المشاركون من الجانب الفلسطيني خلال جلسات الحوار التي جرت على مدى يومين، بالحضور الفعلي للأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة د.مصطفى بكوري، و ذ.إلياس العماري عضو المكتب السياسي للحزب، و ذى.سهيلة الريكي عضوة المكتب السياسي للحزب. عن روح المسؤولية العالية في التفاعل مع المبادرة المغربية، وكانت الجلسات عبارة عن لحظات للمصارحة الفاعلة والبناء، وأبدى الجميع عزما وتأكيدا على استعداده لتجاوز كل الخلافات التي من شأنها توقيف مسار المستجدات، والتي تشهدها القضية الفلسطينية، خصوصا وأن مختلف أطياف الشعب الفلسطيني باتت تعقد الآمال العريضة على
إنهاء الخلاف المذكور، وتوطيد أواصر اللحمة بين كافة الفصائل خدمة للقضية، ومساهمة فعالة في أفق رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني المكلوم، الحالم بدولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

التأمت إذن جل المكونات السياسية المنتمية إلى فلسطين، من خلال 14 فصيلا، إضافة إلى فصيل مكون من عدد مهم من الشخصيات الفلسطينية المستقلة. وبخصوص الفصائل المشاركة فقد جاءت على الشكل التالي:

- حركة الجهاد الإسلامي
- حركة فتح
- حركة حماس
- حركة المقاومة الشعبية
- المبادرة الوطنية الفلسطينية
- حزب فدا
- تنظيم الصاعقة
- جبهة التحرير الفلسطينية
- الجبهة العربية الفلسطينية
- هيئة الوفاق الفلسطيني
- الجبهة الديمقراطية
- الجبهة الشعبية
- جبهة النضال الشعبي
- حزب الشعب

للإشارة، فحفل الافتتاح شهد حضور كل الفصائل المشار إليها، تميز بتغطية إعلامية واسعة من كل المنابر الإعلامية (المكتوبة، المسموعة، المرئية، والإلكترونية) الناطقة بألسن مختلفة (العربية، الفرنسية، الإنجليزية).

كما عرف حضور أعضاء من المكتب السياسي، وكذا من المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة




التعليقات