عاجل

  • الجيش الإيراني: استهدفنا بمسيرات الصناعات البتروكيماوية وخزانات تخزين المشتقات النفطية قرب ديمونا

  • القناة 12 الإسرائيلية: اعتراض مسيرتين أطلقتا من لبنان باتجاه شمال إسرائيل

  • الدفاع الكويتية: العدوان علينا بالمسيرات استهدف محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه ومجمع القطاع النفطي

  • وزارة الدفاع الكويتية: تعاملنا مع 9 صواريخ باليستية و4 صواريخ جوالة و31 مسيرة خلال الساعات الـ24 الماضية

  • الدفاع القطرية: قطر تعرضت اليوم لهجوم بعدد من المسيرات وصاروخي كروز من إيران ونجحت قواتنا المسلحة بالتصدي لها

  • أ.ب عن زيلنسكي: إذا لم تنته الحرب مع إيران فإن حزمة منظومة باتريوت الأمريكية لنا ستتقلص يوما بعد

  • أ.ب عن زيلنسكي: أخشى أن تؤدي حرب طويلة مع إيران إلى تقليل الدعم الذي نتلقاه ولسنا أولوية اليوم

  • قصف مدفعي إسرائيلي على بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان

  • الخدمة السرية الأمريكية: الأعمال في البيت الأبيض تجري بصورة معتادة لكن حالة التأهب الأمني المشددة فعلت

  • الخدمة السرية الأمريكية: الأجهزة الأمنية أجرت تمشيطا دقيقا للمنطقة وجوارها ولم يعثر على أي مشتبه فيه

  • الخدمة السرية الأمريكية: نجري تحقيقا في حادث إطلاق نار وقع أمس قرب البيت الأبيض

  • غارة إسرائيلية على بلدة أرنون في قضاء النبطية جنوبي لبنان

  • مدير نفط شركة البصرة: أغلبية الشركات الأجنبية العاملة في الحقول النفطية انسحبت وتم إجلاء رعاياها

  • مدير نفط شركة البصرة: ننتج 900 ألف برميل يوميا لتأمين الحاجة المحلية والتصدير متوقف بسبب إغلاق مضيق هرمز

  • مدير نفط شركة البصرة: الضربات التي استهدفت منشآتنا النفطية أثرت بشكل سلبي على سير العمل فيها

  • وزير الخارجية الصيني: لطالما دعونا إلى تسوية سياسية للقضايا الدولية والإقليمية الساخنة عبر الحوار والتفاوض

للسنة السادسة على التوالي...عرب النمسا يؤبنون صدام حسين

للسنة السادسة على التوالي...عرب النمسا يؤبنون صدام حسين
دنيا الوطن-فيينا النمسا-ناصر الحايك

إخلاص ووفاء قل نظيره يكنه هؤلاء الذين احيوا الذكرى السادسة لرحيل الرئيس العراقي صدام حسين . 

وفاء لدمائه الزكية التي سالت على درب الجهاد والمقاومة الشريفة المشروعة ، وتخليدا لقائد همام كانت الشهادة مطلبه وأقصى مبتغاه ، والشهادتين واسم فلسطين العربية أخر ما نطقت به شفتاه..... 

وليس من قبيل الصدفة أن يتم إحياء ذكرى المجيد في مقر الجالية الفلسطينية بالنمسا ،  فالعلاقات العراقية الفلسطينية أكثر من وطيدة وغير مفخخة، علاقات ممهدة ضل الفتور طريقه إليها ، لا بل أوتادها يستحيل اقتلاعها . 

العراقيون لم يكونوا بمفردهم فآخرون أيضا شاركوهم وشاطروهم هذا المحفل المهيب، وأقاموا حفلا تأبينيا يليق بمكانة الفقيد .

ابتدئ الحفل بقراءة ما تيسر من القرآن الكريم أعقبه الوقوف دقيقة صمت حدادا على روح الشهيد ، ثم تليت قصائد الرثاء على مسامع الحاضرين ،وأعطيت الكلمات التأبينية لعدد من الشخصيات ورؤساء وممثلي المؤسسات والجمعيات والمنظمات العربية بالنمسا... 

الطعام أيضا وزع بالمجان على روح الفقيد في غياب كامل لصناديق جمع التبرعات المشؤومة كما اقتضى العرف الذي ابتدعه حملتها . 

التعليقات