رئيس الوزراء إسماعيل هنية:يستحضر مجلس الوزراء في هذا اليوم رجلا عظيما الشهيد القائد سعيد صيام "أبو مصعب"
غزة - دنيا الوطن
إن مجلس الوزراء اليوم وهو يستذكر هذه القامة العظيمة ويقف أمام هذا التاريخ المضيء، يعاهد الله أولا ثم يعاهد أبو مصعب وكل شهداء الشعب الفلسطيني أن يمضي على ذات الطريق على درب التحرير والبناء وعلى طريق العودة لأرض فلسطين وطريق العزة والكرامة لهذا الشعب الفلسطيني المستمدة من عزة دينه ومكانه قضيته والمستمدة أيضا من أمته ببعدها العربي والإسلامي
إننا اليوم إذ نقف أمام هذه الذكرى المؤلمة على نفوسنا ونفوس أبناء شعبنا لنؤكد على أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا بإذن الله سبحانه وتعالى.
ونقول لأبي مصعب نم قرير العين فإخوانك من بعدك قد حملوا الراية وصانوا الأمانة وها هي والحكومة تشق طريقها عاما بعد عم رغم كل المؤامرات الداخلية والخارجية وثبتت ذاتها ككيان شرعي يعبر بصدق عن آمال وطموحات وتطلعات هذا الشعب الفلسطيني المجاهد.
نم قرير العين فحكومة وزرائها وقادتها يستشهدون وقادتها يستشهدون لهو دليل على أنها حاضنة لمشروع المقاومة ومشروع الصمود وهي أمينة على برنامجها الانتخابي الذي من أجله منحت الثقة في المجلس التشريعي ومن اجله أعطاها الشعب الفلسطيني صفقة العهد والبيعة.
أبناء شعبنا الفلسطيني إننا نذكر بكل الفخر والاعتزاز وزير الداخلية وقادة الأجهزة الأمنية وعناصر قوى الشرطة والأمن الذين ارتقوا شهداء في حرب الفرقان التي نعيش ذكراها هذه الأيام، ونقول: "إلى الله في الخالدين مع النبيين والشهداء والصالحين".
التطورات الجارية على ساحتنا الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك المباحثات التي جرت في القاهرة بشأن المصالحة الوطنية الفلسطينية واستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، ومجلس الوزراء إذ يبارك هذه التوجهات، وإنه ليأمل أن تكون هناك مصالحة حقيقية، تحمي الحقوق والثوابت، وتحمي خيار المقاومة، وأيضاً تحمي خيارات الشعب الفلسطيني وإرادة الشعب الفلسطيني، التي تم التعبير عنها في صناديق الاقتراع، ويأمل مجلس الوزراء أن تكون هذه المصالحة مدخلاً لتعزيز شراكة حقيقية في إدارة الشأن الفلسطيني وفي حماية مرجعيات سيادية ناظمة لكل أبناء شعبنا الفلسطيني، وبالاتفاق على برنامج وطني مشترك يحمي حقوق وثوابت هذا الشعب.
إن مجلس الوزراء وهو الحريص دائماً على تحقيق الوئام الداخلي هو ذاته الذي قرر منح كافة التسهيلات بإقامة مهرجانات الانطلاقة لحركة فتح ولفصائل الوطنية الفلسطينية، تأكيداً منه على التعددية السياسية وتأكيداً أن هذه الحكومة ليس لها مشكلة مع الرأي السياسي، ولكن مشكلتها أحياناً مع من يخرج عن القانون ويحمل السلاح عليها، لذلك ما قمنا به، هو انطلاقاً من قناعات راسخة ومعبرة ومتماشية مع رؤيتها، تمثلت بقرار العفو وتمثلت بقرار الإفراج عن معتقلين وتمثلت بقرار استقبال قيادات فلسطينية من الضفة، وتمثلت بتسهيلات واسعة النطاق لنجاح مهرجان انطلاقة حركة فتح في غزة، كلنا أمل أن تصل سفينة المصالحة إلى شاطئها وإلى بر الأمان، وأن تحقق مبتغاها وغاياتها التي يتطلع إليها شعبنا الفلسطيني.
كما أن مجلس الوزراء يتابع باهتمام القرصنة الصهيونية في الضفة الغربية وما قام به جيش الاحتلال الصهيوني لأهلنا وأبناء شعبنا لقرية باب الشمس، هذا دليل إضافي على إرهاب منفلت من عقاله، ودليل إضافي على أن السياسات الصهيونية لا تحترم لا العهود ولا المواثيق ولا تتطلع مطلقاً للاستقرار السياسي في المنطقة.
لذلك نحن مع أبناء شعبنا في قرية باب أم الشمس مع أبناء شعبنا في الضفة الغربية في مواجهة الاستيطان والتهويد والجدار وضم الأراضي وفي مواجهة القرصنة والاعتقالات، فاليوم يطلع علينا الاحتلال باعتقال قيادات فلسطينية بما فيها مجالس ورؤساء مجالس بلدية منتخبين من أمثال الشيخ جمال الطويل في الضفة الغربية، هذه سياسات حمقاء ولا يمكن أن تضع حداً لإرادة شعبنا وتطلعاته وطموحاته ، لكنا سنبقى مع الضفة، وقضية الضفة والقدس هي قضيتنا وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني هو على أجندة أعمالنا دائماً وأبداً.
قال رئيس الوزراء في حكومة غزة اسماعيل هنية ان اليوم يستحضر مجلس الوزراء في اجتماعه الشهيد سعيد صيام
وفي نص كلمته:
يستحضر مجلس الوزراء في هذا اليوم رجلا عظيما من رجال فلسطين ووزيرا شاهدا على مرحلة من مراحل التحرير والبناء الشهيد القائد سعيد صيام "أبو مصعب" الذي كان له فضل السبق في تشكيل ملامح هذه الحكومة وملامح هذا المشروع في ساحة الحكم والسياسة، حمل الأمانة بصدق وصدق ما عاهد الله عليه فقضى نحبه وهو في الميدان وهو يحمل الراية ويرفع اللواء وهو يتابع شؤون شعبة ووزارته وأجهزته الأمنية التي ارتقى منها مئات الشهداء في حرب الفرقان السابقة ولحق بهم رضي الله عنه وأرضاه.إن مجلس الوزراء اليوم وهو يستذكر هذه القامة العظيمة ويقف أمام هذا التاريخ المضيء، يعاهد الله أولا ثم يعاهد أبو مصعب وكل شهداء الشعب الفلسطيني أن يمضي على ذات الطريق على درب التحرير والبناء وعلى طريق العودة لأرض فلسطين وطريق العزة والكرامة لهذا الشعب الفلسطيني المستمدة من عزة دينه ومكانه قضيته والمستمدة أيضا من أمته ببعدها العربي والإسلامي
إننا اليوم إذ نقف أمام هذه الذكرى المؤلمة على نفوسنا ونفوس أبناء شعبنا لنؤكد على أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا بإذن الله سبحانه وتعالى.
ونقول لأبي مصعب نم قرير العين فإخوانك من بعدك قد حملوا الراية وصانوا الأمانة وها هي والحكومة تشق طريقها عاما بعد عم رغم كل المؤامرات الداخلية والخارجية وثبتت ذاتها ككيان شرعي يعبر بصدق عن آمال وطموحات وتطلعات هذا الشعب الفلسطيني المجاهد.
نم قرير العين فحكومة وزرائها وقادتها يستشهدون وقادتها يستشهدون لهو دليل على أنها حاضنة لمشروع المقاومة ومشروع الصمود وهي أمينة على برنامجها الانتخابي الذي من أجله منحت الثقة في المجلس التشريعي ومن اجله أعطاها الشعب الفلسطيني صفقة العهد والبيعة.
أبناء شعبنا الفلسطيني إننا نذكر بكل الفخر والاعتزاز وزير الداخلية وقادة الأجهزة الأمنية وعناصر قوى الشرطة والأمن الذين ارتقوا شهداء في حرب الفرقان التي نعيش ذكراها هذه الأيام، ونقول: "إلى الله في الخالدين مع النبيين والشهداء والصالحين".
التطورات الجارية على ساحتنا الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك المباحثات التي جرت في القاهرة بشأن المصالحة الوطنية الفلسطينية واستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، ومجلس الوزراء إذ يبارك هذه التوجهات، وإنه ليأمل أن تكون هناك مصالحة حقيقية، تحمي الحقوق والثوابت، وتحمي خيار المقاومة، وأيضاً تحمي خيارات الشعب الفلسطيني وإرادة الشعب الفلسطيني، التي تم التعبير عنها في صناديق الاقتراع، ويأمل مجلس الوزراء أن تكون هذه المصالحة مدخلاً لتعزيز شراكة حقيقية في إدارة الشأن الفلسطيني وفي حماية مرجعيات سيادية ناظمة لكل أبناء شعبنا الفلسطيني، وبالاتفاق على برنامج وطني مشترك يحمي حقوق وثوابت هذا الشعب.
إن مجلس الوزراء وهو الحريص دائماً على تحقيق الوئام الداخلي هو ذاته الذي قرر منح كافة التسهيلات بإقامة مهرجانات الانطلاقة لحركة فتح ولفصائل الوطنية الفلسطينية، تأكيداً منه على التعددية السياسية وتأكيداً أن هذه الحكومة ليس لها مشكلة مع الرأي السياسي، ولكن مشكلتها أحياناً مع من يخرج عن القانون ويحمل السلاح عليها، لذلك ما قمنا به، هو انطلاقاً من قناعات راسخة ومعبرة ومتماشية مع رؤيتها، تمثلت بقرار العفو وتمثلت بقرار الإفراج عن معتقلين وتمثلت بقرار استقبال قيادات فلسطينية من الضفة، وتمثلت بتسهيلات واسعة النطاق لنجاح مهرجان انطلاقة حركة فتح في غزة، كلنا أمل أن تصل سفينة المصالحة إلى شاطئها وإلى بر الأمان، وأن تحقق مبتغاها وغاياتها التي يتطلع إليها شعبنا الفلسطيني.
كما أن مجلس الوزراء يتابع باهتمام القرصنة الصهيونية في الضفة الغربية وما قام به جيش الاحتلال الصهيوني لأهلنا وأبناء شعبنا لقرية باب الشمس، هذا دليل إضافي على إرهاب منفلت من عقاله، ودليل إضافي على أن السياسات الصهيونية لا تحترم لا العهود ولا المواثيق ولا تتطلع مطلقاً للاستقرار السياسي في المنطقة.
لذلك نحن مع أبناء شعبنا في قرية باب أم الشمس مع أبناء شعبنا في الضفة الغربية في مواجهة الاستيطان والتهويد والجدار وضم الأراضي وفي مواجهة القرصنة والاعتقالات، فاليوم يطلع علينا الاحتلال باعتقال قيادات فلسطينية بما فيها مجالس ورؤساء مجالس بلدية منتخبين من أمثال الشيخ جمال الطويل في الضفة الغربية، هذه سياسات حمقاء ولا يمكن أن تضع حداً لإرادة شعبنا وتطلعاته وطموحاته ، لكنا سنبقى مع الضفة، وقضية الضفة والقدس هي قضيتنا وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني هو على أجندة أعمالنا دائماً وأبداً.

التعليقات