انعقاد محاضرة حول " القوافل الأجنبية بين مؤيد ومعارض "
رام الله - دنيا الوطن
عقدت جمعية ياردم الي التركية بالأمس محاضرة باللغة الانجليزية حول القوافل الأجنبية بين مؤيد ومعارض , وذلك في مركزها الثقافي الأخوي وبحضور عدد من طلاب دورة المحادثة والسيد ميركل من صحيفة ديلي الألمانية والسيدة ماري زيتونة التي تعمل في صحيفة أسبانية .
هذا وتم خلال اللقاء التحدث عن دور القوافل الأجنبية التي تحاول كسر الحصار عن غزة و إغاثة الشعب الفلسطيني بتقديم المساعدات الإنسانية واللوازم الطبية والأغذية الضرورية للفقراء والمحتاجين والمرضى في قطاع غزة .
ومن جهة أخرى نوه عدد من المشاركين في اللقاء أن الشعب الفلسطيني لا يريد حلولا سطحية تمد غزة بالاحتياجات الأساسية بل يريد حلا جذريا وهو أن يقف العالم تجاه القضية الفلسطينية لتحريرها من أيدي الاحتلال الذي يعتبر السبب الرئيسي وراء تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية منذ العصور القديمة إلى يومنا هذا .
كما وأشار الحضور أن الشعب الفلسطيني غني بالعقول المفكرة والمبدعة خاصة بأنه يعد من اعلي نسب الشعوب المتعلمة حول العالم , لكنه بحاجة إلى من يوفر له الإمكانات التي تهيئ له فرصة الاستفادة من هذه الموارد المتاحة لديه ليستغلها بشكل امثل .
واتفق جمعية المشاركين أن الحروب الصهيونية التي تشن على قطاع غزة وتستهدف البنية التحتية بشكل مباشر هي السبب الأساسي الذي يستنزف القدرات الفلسطينية ويجعلها بحاجة ماسة إلى المساعدات الاغاثية الطارئة ليستعيد حياته الطبيعية خاصة أن الحرب تؤثر على كافة مناحي الحياة .
ويعتبر هذا اللقاء هو ليس الأول من نوعه الذي يعقده المركز بهدف دمج المشاركين مع العالم الخارجي وزيادة المهارات اللغوية لديهم .
عقدت جمعية ياردم الي التركية بالأمس محاضرة باللغة الانجليزية حول القوافل الأجنبية بين مؤيد ومعارض , وذلك في مركزها الثقافي الأخوي وبحضور عدد من طلاب دورة المحادثة والسيد ميركل من صحيفة ديلي الألمانية والسيدة ماري زيتونة التي تعمل في صحيفة أسبانية .
هذا وتم خلال اللقاء التحدث عن دور القوافل الأجنبية التي تحاول كسر الحصار عن غزة و إغاثة الشعب الفلسطيني بتقديم المساعدات الإنسانية واللوازم الطبية والأغذية الضرورية للفقراء والمحتاجين والمرضى في قطاع غزة .
ومن جهة أخرى نوه عدد من المشاركين في اللقاء أن الشعب الفلسطيني لا يريد حلولا سطحية تمد غزة بالاحتياجات الأساسية بل يريد حلا جذريا وهو أن يقف العالم تجاه القضية الفلسطينية لتحريرها من أيدي الاحتلال الذي يعتبر السبب الرئيسي وراء تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية منذ العصور القديمة إلى يومنا هذا .
كما وأشار الحضور أن الشعب الفلسطيني غني بالعقول المفكرة والمبدعة خاصة بأنه يعد من اعلي نسب الشعوب المتعلمة حول العالم , لكنه بحاجة إلى من يوفر له الإمكانات التي تهيئ له فرصة الاستفادة من هذه الموارد المتاحة لديه ليستغلها بشكل امثل .
واتفق جمعية المشاركين أن الحروب الصهيونية التي تشن على قطاع غزة وتستهدف البنية التحتية بشكل مباشر هي السبب الأساسي الذي يستنزف القدرات الفلسطينية ويجعلها بحاجة ماسة إلى المساعدات الاغاثية الطارئة ليستعيد حياته الطبيعية خاصة أن الحرب تؤثر على كافة مناحي الحياة .
ويعتبر هذا اللقاء هو ليس الأول من نوعه الذي يعقده المركز بهدف دمج المشاركين مع العالم الخارجي وزيادة المهارات اللغوية لديهم .

التعليقات