جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تنظم مخيم شبابي في غزة بعنوان ( الشباب كوسطاء للتغيير )

رام الله - دنيا الوطن
رائد النمس
نظمت دائرة الشباب و المتطوعين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مخيما شبابيا في قطاع غزة , بمشاركة ستون متطوعا من كلا الجنسين , من فروع الجمعية , ضمن الفئة العمرية من 18 إلى 30 عام , وذلك بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر , وبتمويل من المشروع الدنمركي الشبابي .

ويذكر بان المخيم الذي يستمر لمدة أربعة أيام متواصلة , يهدف إلى تمكين الشباب من التأثير في مجتمعاتهم , وتحسين آفاق التفكير والإبداع لديهم فيما يتعلق بمشاكلهم الشبابية  , وذلك عبر استخدام وسائل التدريب عن طريق المشاركة الجماعية , حيث يتلقى المشاركين تدريبهم من خلال سلسلة من الأنشطة , والألعاب الفكرية و الحركية , ومجموعة من وسائل الميديا المتعددة , مثل عرض مواد مصورة وفيديو , تتحدث عن قضايا وهموم وتطلعات الشباب .

من ناحيته أكد محمد أبو مصبح منسق دائرة الشباب والمتطوعين في قطاع غزة بان العمل يجري داخل التدريب لمنح الشباب القدرة على التغيير داخل مجتمعاتهم المحلية , وتعزيز ثقتهم بأنفسهم , وصولا لتعديل سلوكهم المجتمعي عبر مجموعة من الأدوات والوسائل , التي يتم تدريبهم عليها من قبل كادر تلقى هذه المهارات في دورات تدريبية متقدمة في المقر العام للجمعية في رام الله .

وعلى الصعيد ذاته أشارت غدير العزايزة منسقة المخيم بان الشباب المشاركين سيكتسبون خلال التدريب مهارات واسعة في مجال الاتصال والتواصل , تفهم الآخرين , نبذ العنف , المرونة الشخصية , وتناول قضايا شبابية مجتمعية , عن طريق معلمين أقران , وهي أن يكون المدربين من نفس الفئة العمرية .

فيما أشارت المدربة دعاء عابد بان فريق العمل يحرص على دفع المشاركين لاكتشاف ما بداخلهم من قدرات شخصية , وتعزيز القناعة لديهم بأنهم على قدر كاف من الإمكانيات لإحداث التغيير الايجابي في سلوكهم ومجتمعاتهم المدنية , بعد مشاركتهم في حلقات تدريب مكثفة .

وتجدر الإشارة إلى انه وفي ختام أيام التدريب سيخرج المشاركون بجملة من التوصيات لتحسين وضعهم الشبابي في مجتمعاتهم المحلية , وأدوات يقترحونها لتطوير عملهم , وتحقيق تطلعاتهم .

وبدوره أكد الأستاذ جواد حرب مدير برنامج الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في قطاع غزة , بان ما سيخرج به المشاركون في المخيم من توصيات , سيعمل الاتحاد على تنفيذها على ارض الواقع عبر سلسلة من الفعاليات التي سينفذها مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني , معربا في ذات السياق عن رضا الاتحاد وسعادته بسير العمل التدريبي داخل المخيم.

سلمى أبو ضاحي 30 عام , إحدى الفتيات المشاركات في المخيم , أكدت بان التدريب فعال جدا , وبأنه ترك انطباعا كبيرا لديها في قدرتها على التغيير والتأثير في المجتمع , وبان حلقات التدريب أكسبتهم حالة من التفاؤل والقدرة على التواصل واستغلال مكونات المجتمع نحو التغيير إلى الأفضل .

التعليقات