الضمير: منذ دخول اتفاقية التهدئة حيز النفاذ .. مقتل 4 مواطنين في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تتابع بقلق وخطورة بالغة تكرار وقوع جرائم إسرائيلية متتالية مستهدفة المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة وممتلكاتهم، حيث تتعمد دولة الاحتلال وقواتها الحربية إتباع سياسة تصعيديه تجاه المدنيين في قطاع غزة، وذلك خروجاً عن نص اتفاقية التهدئة التي دخلت حيز النفاد بتاريخ 23 نوفمبر 2012 وبرعاية جمهورية مصر العربية.
ووفقاً للمعلومات الموثقة لدي مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان فقد قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة فلسطينيين منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، وإصابة 45 مواطن أخر بجراح مختلفة، حيث كان أخر هذه الجرائم، مقتل المواطن: مصطفى عبد الحكيم مصطفى أبو جراد (19 عاماً)، وذلك عند حوالي الساعة 07:00 من مساء يوم أمس الاثنين الموافق 14 يناير(كانون ثاني) 2012 متأثر بجراحه التي اصيب بها بعيار ناري في الرأس، جراء فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الشريط الحدودي شمال قطاع غزة، نيران أسلحتهم الرشاشة عند حوالي الساعة 02:30 من ظهر نفس اليوم، تجاه عدد من المواطنين الذين تواجدوا في منطقة زراعية تبعد 100 متراً من تلك الحدود شمال بيت لاهيا.
هذا، فقد رصدت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان جملة من الاعتقالات تعدت 36 حالة اعتقال بظروف مختلفة فيما صنفت علي النحو التالي: 24 صياد أثناء تواجدهم بعرض البحر من بينهم طفلين، 11 مواطن من بينهم طفلين أثناء محاولتهم للتسلل داخل أراضي الخط الأخضر عبر الحدود الشرقية لقطاع غزة، ومواطن واحد أثناء توجهه للعلاج بالضفة الغربية عبر حاجز إيرز.
بالمحاذاة مع تسجيل وقوع خمس عمليات التوغل والتجريف محدودة في أغلب محافظات القطاع، كان أخرها عملية توغل صباح يوم أمس الاثنين الموافق 14 يناير (كانون ثاني) 2013 بمنقطة خزاعة شرقي محافظة خان يونس، فقد سجلت الضمير وقوع 16 حالة إعاقة للعاملين بالقطاع الزراعي من حيث إطلاق النار العشوائي والقذائف المدفعية الأمر الذي يسفر عن ترك الأراضي الزراعية والفرار وذلك حفاظا على حياتهم من الطلقات العشوائي، فيما سجل 14 حالة إعاقة للقطاع الصيد من حيث فتح الزوارق الحربية الإسرائيلي نيران رشاشاتها صوب مراكب الصيد الذي يتواجد على متنها العديد من الصيادين بهدف صيد الأسماك الأمر الذي يحول دن إمكانية لممارسة مهنة صيد الأسماك.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تدين بشدة هذه الجرائم الإسرائيلية المتنوعة و المتكررة في الآونة الأخيرة، وإذ تجدد إدانتها للجرائم الإسرائيلية كافة التي باتت تعكس درجة استهتار القوات الإسرائيلية بأرواح المواطنين الفلسطينيين، وإذ ترى استمرار مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع قوات دولة الاحتلال الإسرائيلي على اقتراف المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، فإنها :
تطالب المجتمع الدولي بالتدخل من أجل إجبار دولة الاحتلال الإسرائيلي على وقف كافة أنشطتها العسكرية، وبخاصة استهداف المدنيين وممتلكاتهم بقطاع غزة. تطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الأربعة بالوفاء بالتزامها بموجب المادة الأولى المشتركة في اتفاقيات جنيف بضمان احترام الاتفاقية في كافة الظروف.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تتابع بقلق وخطورة بالغة تكرار وقوع جرائم إسرائيلية متتالية مستهدفة المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة وممتلكاتهم، حيث تتعمد دولة الاحتلال وقواتها الحربية إتباع سياسة تصعيديه تجاه المدنيين في قطاع غزة، وذلك خروجاً عن نص اتفاقية التهدئة التي دخلت حيز النفاد بتاريخ 23 نوفمبر 2012 وبرعاية جمهورية مصر العربية.
ووفقاً للمعلومات الموثقة لدي مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان فقد قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة فلسطينيين منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، وإصابة 45 مواطن أخر بجراح مختلفة، حيث كان أخر هذه الجرائم، مقتل المواطن: مصطفى عبد الحكيم مصطفى أبو جراد (19 عاماً)، وذلك عند حوالي الساعة 07:00 من مساء يوم أمس الاثنين الموافق 14 يناير(كانون ثاني) 2012 متأثر بجراحه التي اصيب بها بعيار ناري في الرأس، جراء فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الشريط الحدودي شمال قطاع غزة، نيران أسلحتهم الرشاشة عند حوالي الساعة 02:30 من ظهر نفس اليوم، تجاه عدد من المواطنين الذين تواجدوا في منطقة زراعية تبعد 100 متراً من تلك الحدود شمال بيت لاهيا.
هذا، فقد رصدت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان جملة من الاعتقالات تعدت 36 حالة اعتقال بظروف مختلفة فيما صنفت علي النحو التالي: 24 صياد أثناء تواجدهم بعرض البحر من بينهم طفلين، 11 مواطن من بينهم طفلين أثناء محاولتهم للتسلل داخل أراضي الخط الأخضر عبر الحدود الشرقية لقطاع غزة، ومواطن واحد أثناء توجهه للعلاج بالضفة الغربية عبر حاجز إيرز.
بالمحاذاة مع تسجيل وقوع خمس عمليات التوغل والتجريف محدودة في أغلب محافظات القطاع، كان أخرها عملية توغل صباح يوم أمس الاثنين الموافق 14 يناير (كانون ثاني) 2013 بمنقطة خزاعة شرقي محافظة خان يونس، فقد سجلت الضمير وقوع 16 حالة إعاقة للعاملين بالقطاع الزراعي من حيث إطلاق النار العشوائي والقذائف المدفعية الأمر الذي يسفر عن ترك الأراضي الزراعية والفرار وذلك حفاظا على حياتهم من الطلقات العشوائي، فيما سجل 14 حالة إعاقة للقطاع الصيد من حيث فتح الزوارق الحربية الإسرائيلي نيران رشاشاتها صوب مراكب الصيد الذي يتواجد على متنها العديد من الصيادين بهدف صيد الأسماك الأمر الذي يحول دن إمكانية لممارسة مهنة صيد الأسماك.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تدين بشدة هذه الجرائم الإسرائيلية المتنوعة و المتكررة في الآونة الأخيرة، وإذ تجدد إدانتها للجرائم الإسرائيلية كافة التي باتت تعكس درجة استهتار القوات الإسرائيلية بأرواح المواطنين الفلسطينيين، وإذ ترى استمرار مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع قوات دولة الاحتلال الإسرائيلي على اقتراف المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، فإنها :
تطالب المجتمع الدولي بالتدخل من أجل إجبار دولة الاحتلال الإسرائيلي على وقف كافة أنشطتها العسكرية، وبخاصة استهداف المدنيين وممتلكاتهم بقطاع غزة. تطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الأربعة بالوفاء بالتزامها بموجب المادة الأولى المشتركة في اتفاقيات جنيف بضمان احترام الاتفاقية في كافة الظروف.

التعليقات