الأخضر الإبراهيمي المبعوث الاممي العربي هل يصبح خارج إطار أللعبه السياسية السورية
بقلم المحامي علي ابوحبله
ما تشهده سوريا يعد صراع إرادات وصراع مصالح بين قوى دوليه وإقليميه وهو صراع ترى فيه القيادة السورية بضرورة التمسك بالسيادة الوطنية السورية وبضرورة الحفاظ على الوحدة الجغرافية السورية والوحدة الوطنية للشعب السوري والحفاظ على قوة ووحدة وتماسك الجيش العربي السوري المستهدف مما تواجهه سوريا ، زيارة الأخضر الإبراهيمي الاخيره إلى سوريا وما نقله للقيادة السورية يأتي ضمن مخطط ارتأت فيه القيادة السورية انه مساسا بسيادتها الوطنية ووحدتها الجغرافية ، سوريا ترفض أي تدخل خارجي بالشأن السوري بوجهة نظر القيادة السورية ان أي حل للازمه السورية يجب ان لا يخرج عن الإطار السوري وضمن المعادلة السورية ، خطاب الرئيس السوري بشار الأسد فاجأ كافة الأطراف المتصارعة على سوريا وترك انعكاساته على مهمة الأخضر الإبراهيمي الذي سارع للتصريح ان الرئيس الأسد خارج إطار الحل للمرحلة الانتقالية مما أثار غضب القيادة السورية برفضها لتصريحات الإبراهيمي ، وأثارت تصريحات الإبراهيمي حفيظة أصدقاء وحلفاء سوريا الروس والصينيين ودول البر يكس وإيران التي جميعها رأت بتصريحات الإبراهيمي خروج عن اتفاق جنيف الموقع في 30 /6/2012 بشان الحل للازمة السورية ، خرجت ألمتحدثه الامريكيه هولا ند تعقيبا على خطاب الرئيس الأسد لتصرح ان خطاب الرئيس الأسد منفصل عن الواقع حيث تتابعت التصريحات الفرنسية والايطالية والبريطانية وتصريحات العرب المتآمرون على سوريا حيث صرح رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم ان خطاب الرئيس الأسد صدمه ، واردغان عبر عن رفضه لمقترحات الرئيس السوري ، في غمرة تلك الأحداث كانت إيران وعبر مسئوليها تنشط سياسيا بعد اجتماع المبعوث الإيراني بالقيادة الروسية واطلاعه وزير الخارجية الروسي سيري لاغروف على مبادرة إيرانيه بشان الحل للازمه السورية ، اجتماع وزير الخارجية الإيراني مع وزير الخارجية المصري خلال مؤتمر صحفي أعربا عن رفض التدخل الأجنبي وأقرا بان حل ألازمه السورية لن يكون إلا بالحوار واتفقا على إعادة المبادرة الرباعية التي تجمع إيران والسعودية ومصر وتركيا ، اجتماع جنيف الثلاثي الذي ضم الأخضر الإبراهيمي ونائب وزير الخارجية الروسي بوغدانوف ونائب وزير الخارجية الأمريكي وليم بيرنز خرجا ببيان مقتضب أكدا فيه على عدم التدخل العسكري وان قاعدة الحل اتفاق جنيف وصرح الأخضر الإبراهيمي ان الحل بعيد وان لا تدخل خارجي بالشأن السوري وان اتفاق جنيف قاعدة الحوار بين السوريين ، ما تشهده الساحة الدولية من تحركات وما يجري من محادثات امريكيه روسية عبر مفاوضات سريه توجت برسالة اوباما للرئيس بوتن حول كيفية تطوير العلاقات الامريكيه الروسية وأفضل السبل لحل ألازمه السورية تجري محادثات تكاد تكون سريه بين العديد من العواصم العربية وغير العربية مع القيادة السورية بعد ان تأكدت تلك الدول ان لا حسم عسكري للازمه السورية ولا بد من التفاوض للوصول لحل ينهي ألازمه السورية ويحقن الدماء السورية ، العديد من دول المنطقة تتخوف من نتائج وانعكاسات ألازمه السورية على دول الإقليم ، تركيا وحليفتها قطر لم تسلم بعد بإمكانية الوصول لحل للازمه السورية بالحوار ، تركيا ترغب بالتصعيد العسكري للازمه السورية وتقوم بفتح قواعدها لتدريب المجموعات المسلحة وتزويدها بالا سلحه وتدعمها قطر بهذا الاتجاه ، التصعيد التركي الغربي بنصب صواريخ باتريوت على الحدود السورية ، الخطوة التركية بتعيين فيصل يلماظ واليا على سوريا تفسير ذلك التعيين وحصره باللاجئين السوريين والمساعدات للداخل السوري كشفت حقيقة ما تسعى حكومة اردغان لتحقيقه من التآمر على سوريا وسعيها لإخضاع الشمال السوري لهيمنتها وخاصة منطقة حلب وادلب لما لهذه المنطقة من أهمية للأتراك سواء من الناحية ألاستراتجيه الامنيه أو ألاقتصاديه وان المخطط التآمري على سوريا يهدف إلى تقسيمها لدويلات وإمارات تخضع للحكمية التركية ضمن سعي حكومة اردغان لفرض هيمنتها على المنطقة وإخضاع كافة المناطق السنية للهيمنة العثمانية المستجدة ، الخطوة التركية أيقظت العديد من الأحزاب وال انظمه التي رأت فيها محاوله من محاولات إعادة بلاد الشام للهيمنة التركية ضمن التحالف ألت ركي الصهيوني للسيطرة على إمدادات النفط والغاز وهذا ما يحقق لأمريكا والغرب وإسرائيل أهدافهما من حقيقة التآمر الذي يستهدف إسقاط سوريا ، وان مخطط تركيا بالإمساك بالتنظيمات الاسلاميه هو ضمن استغلال تلك التنظيمات بما يخدم أهداف التوسع التركي تحت وهم إحياء الخلافة الاسلاميه علما ان تركيا ما زالت تدين بالولاء العلماني ولن تستطيع إعادة إحياء الخلافة الاسلاميه لتحالفات وارتباطات حكومة اردغان بحلف الناتو وما يربطها من علاقات عسكريه واقتصاديه بإسرائيل وأمريكا والغرب ، ان محاولات الهيمنة للسيطرة وإخضاع المسلحون المنتمون لتيارات إسلاميه هو ضمن استغلال تلك الحركات لأهداف هي في حقيقتها وواقعها خدمة للمخططات التركية الامريكيه الصهيونية حيث تتحفز تركيا وأمريكا والغرب بعد تنفيذ مأربهما واستغلال تلك التنظيمات الانقضاض عليها ومحار بتها ، ما جرى في أفغانستان ومناطق آسيا الوسطى والعديد من المناطق هو تأكيد على النوايا المبيتة بكيفية استغلال الدين لتحقيق مآرب وأغراض لخدمة المخطط الأمريكي الصهيوني الذي تشرف على تنفيذه قطر وتركيا والذي يستهدف إضعاف المنطقة العربية ضمن مخطط إغراق مصر بالديون والفوضى بما يضمن عزلها عن المنطقة العربية ويبعدها عن إفريقيا ويضمن تقسيم العراق واستمرار الفوضى باليمن وما يستهدف السعودية من تقسيم مذهبي هو ضمن المخطط الذي يستهدف المنطقة العربية برمتها ، ان تصريحات برلسكوني يجب ان يكون وقعها على كل مواطن عربي حيث صرح بالقول ان ما جرى في ليبيا ليس ثوره وإنما رغبة فرنسيه بتغيير الحكم من خلال حلف الناتو لخدمة أهداف وغايات الغرب للسيطرة على منابع النفط حيث حصلت ايطاليا فيها على حصة الأسد ، وان ما صرح به حسنين هيكل بالقول ان الدول العربية استثمرت خمسة عشر مليار دولار للتآمر على سوريا ولو استغل المبلغ في مشروعات انمائيه لكان أفضل للعالم العربي لان ما تتعرض له سوريا يعد مؤامرة كبرى تستهدف المنطقة برمتها ، ضمن حلقة التآمر التي تتعرض له سوريا والتي تعي قيادتها لعمق وخطورة المخطط الذي يستهدف المنطقة ، المبادرة السورية للحل التي عبر عنها الرئيس الأسد وجاءت استباقا لأية مبادرة يسعى الإبراهيمي لإطلاقها عبر الحلفاء المشاركين بالتآمر على سوريا ، السوريين مدركين وواعين خطورة مهمة الأخضر الإبراهيمي ووعيهم بخطورة ما قام الإبراهيمي بفرضه على العراقيين والتي قسمت العراق إلى دويلات مذهبيه وعرقيه عرضت وتعرض امن ووحدة العراق للخطر وعليه سارعت القيادة السورية ضمن صراع الإرادات لحل سوري سوري يضمن وحدة سوريا ويحافظ على السيادة الوطنية السورية ، تحرك الحكومة السورية لتنفيذ ألخطه السورية وإجراء الحوار مع كافة القوى والمعارض الوطنية السورية واستبعاد كل المتآمرين على سوريا ضمن ما تسعى القيادة السورية بحوارها مع المعارضة السورية للوصول لحل سوري يضمن لسوريا سيادتها ووحدتها فهل نجحت القيادة السورية باستبعاد الإبراهيمي عن مهمته بالطرق الديبلوماسيه والسياسية وهل أصبح بمقدور القيادة السورية عبر حلفائها من إجراء حوار وطني بين كافة القوى السورية يقود سوريا لبر الأمان ويبعد عنها التدخل الخارجي الذي يعرضها لخطر التقسيم ويضعها تحت هيمنة الوالي التركي فيصل يلماظ وهل ما أقدمت عليه تركيا يحيي بالسوريين المعارضين بالخارج وطنيتهم لينتصروا لسيادتهم ووحدة وطنهم سوريا ويتجاوبوا للغة الحوار والوفاق الوطني ما يؤدي بسوريا الخروج من أزمتها انتصارا لسيادتها الوطنية
ما تشهده سوريا يعد صراع إرادات وصراع مصالح بين قوى دوليه وإقليميه وهو صراع ترى فيه القيادة السورية بضرورة التمسك بالسيادة الوطنية السورية وبضرورة الحفاظ على الوحدة الجغرافية السورية والوحدة الوطنية للشعب السوري والحفاظ على قوة ووحدة وتماسك الجيش العربي السوري المستهدف مما تواجهه سوريا ، زيارة الأخضر الإبراهيمي الاخيره إلى سوريا وما نقله للقيادة السورية يأتي ضمن مخطط ارتأت فيه القيادة السورية انه مساسا بسيادتها الوطنية ووحدتها الجغرافية ، سوريا ترفض أي تدخل خارجي بالشأن السوري بوجهة نظر القيادة السورية ان أي حل للازمه السورية يجب ان لا يخرج عن الإطار السوري وضمن المعادلة السورية ، خطاب الرئيس السوري بشار الأسد فاجأ كافة الأطراف المتصارعة على سوريا وترك انعكاساته على مهمة الأخضر الإبراهيمي الذي سارع للتصريح ان الرئيس الأسد خارج إطار الحل للمرحلة الانتقالية مما أثار غضب القيادة السورية برفضها لتصريحات الإبراهيمي ، وأثارت تصريحات الإبراهيمي حفيظة أصدقاء وحلفاء سوريا الروس والصينيين ودول البر يكس وإيران التي جميعها رأت بتصريحات الإبراهيمي خروج عن اتفاق جنيف الموقع في 30 /6/2012 بشان الحل للازمة السورية ، خرجت ألمتحدثه الامريكيه هولا ند تعقيبا على خطاب الرئيس الأسد لتصرح ان خطاب الرئيس الأسد منفصل عن الواقع حيث تتابعت التصريحات الفرنسية والايطالية والبريطانية وتصريحات العرب المتآمرون على سوريا حيث صرح رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم ان خطاب الرئيس الأسد صدمه ، واردغان عبر عن رفضه لمقترحات الرئيس السوري ، في غمرة تلك الأحداث كانت إيران وعبر مسئوليها تنشط سياسيا بعد اجتماع المبعوث الإيراني بالقيادة الروسية واطلاعه وزير الخارجية الروسي سيري لاغروف على مبادرة إيرانيه بشان الحل للازمه السورية ، اجتماع وزير الخارجية الإيراني مع وزير الخارجية المصري خلال مؤتمر صحفي أعربا عن رفض التدخل الأجنبي وأقرا بان حل ألازمه السورية لن يكون إلا بالحوار واتفقا على إعادة المبادرة الرباعية التي تجمع إيران والسعودية ومصر وتركيا ، اجتماع جنيف الثلاثي الذي ضم الأخضر الإبراهيمي ونائب وزير الخارجية الروسي بوغدانوف ونائب وزير الخارجية الأمريكي وليم بيرنز خرجا ببيان مقتضب أكدا فيه على عدم التدخل العسكري وان قاعدة الحل اتفاق جنيف وصرح الأخضر الإبراهيمي ان الحل بعيد وان لا تدخل خارجي بالشأن السوري وان اتفاق جنيف قاعدة الحوار بين السوريين ، ما تشهده الساحة الدولية من تحركات وما يجري من محادثات امريكيه روسية عبر مفاوضات سريه توجت برسالة اوباما للرئيس بوتن حول كيفية تطوير العلاقات الامريكيه الروسية وأفضل السبل لحل ألازمه السورية تجري محادثات تكاد تكون سريه بين العديد من العواصم العربية وغير العربية مع القيادة السورية بعد ان تأكدت تلك الدول ان لا حسم عسكري للازمه السورية ولا بد من التفاوض للوصول لحل ينهي ألازمه السورية ويحقن الدماء السورية ، العديد من دول المنطقة تتخوف من نتائج وانعكاسات ألازمه السورية على دول الإقليم ، تركيا وحليفتها قطر لم تسلم بعد بإمكانية الوصول لحل للازمه السورية بالحوار ، تركيا ترغب بالتصعيد العسكري للازمه السورية وتقوم بفتح قواعدها لتدريب المجموعات المسلحة وتزويدها بالا سلحه وتدعمها قطر بهذا الاتجاه ، التصعيد التركي الغربي بنصب صواريخ باتريوت على الحدود السورية ، الخطوة التركية بتعيين فيصل يلماظ واليا على سوريا تفسير ذلك التعيين وحصره باللاجئين السوريين والمساعدات للداخل السوري كشفت حقيقة ما تسعى حكومة اردغان لتحقيقه من التآمر على سوريا وسعيها لإخضاع الشمال السوري لهيمنتها وخاصة منطقة حلب وادلب لما لهذه المنطقة من أهمية للأتراك سواء من الناحية ألاستراتجيه الامنيه أو ألاقتصاديه وان المخطط التآمري على سوريا يهدف إلى تقسيمها لدويلات وإمارات تخضع للحكمية التركية ضمن سعي حكومة اردغان لفرض هيمنتها على المنطقة وإخضاع كافة المناطق السنية للهيمنة العثمانية المستجدة ، الخطوة التركية أيقظت العديد من الأحزاب وال انظمه التي رأت فيها محاوله من محاولات إعادة بلاد الشام للهيمنة التركية ضمن التحالف ألت ركي الصهيوني للسيطرة على إمدادات النفط والغاز وهذا ما يحقق لأمريكا والغرب وإسرائيل أهدافهما من حقيقة التآمر الذي يستهدف إسقاط سوريا ، وان مخطط تركيا بالإمساك بالتنظيمات الاسلاميه هو ضمن استغلال تلك التنظيمات بما يخدم أهداف التوسع التركي تحت وهم إحياء الخلافة الاسلاميه علما ان تركيا ما زالت تدين بالولاء العلماني ولن تستطيع إعادة إحياء الخلافة الاسلاميه لتحالفات وارتباطات حكومة اردغان بحلف الناتو وما يربطها من علاقات عسكريه واقتصاديه بإسرائيل وأمريكا والغرب ، ان محاولات الهيمنة للسيطرة وإخضاع المسلحون المنتمون لتيارات إسلاميه هو ضمن استغلال تلك الحركات لأهداف هي في حقيقتها وواقعها خدمة للمخططات التركية الامريكيه الصهيونية حيث تتحفز تركيا وأمريكا والغرب بعد تنفيذ مأربهما واستغلال تلك التنظيمات الانقضاض عليها ومحار بتها ، ما جرى في أفغانستان ومناطق آسيا الوسطى والعديد من المناطق هو تأكيد على النوايا المبيتة بكيفية استغلال الدين لتحقيق مآرب وأغراض لخدمة المخطط الأمريكي الصهيوني الذي تشرف على تنفيذه قطر وتركيا والذي يستهدف إضعاف المنطقة العربية ضمن مخطط إغراق مصر بالديون والفوضى بما يضمن عزلها عن المنطقة العربية ويبعدها عن إفريقيا ويضمن تقسيم العراق واستمرار الفوضى باليمن وما يستهدف السعودية من تقسيم مذهبي هو ضمن المخطط الذي يستهدف المنطقة العربية برمتها ، ان تصريحات برلسكوني يجب ان يكون وقعها على كل مواطن عربي حيث صرح بالقول ان ما جرى في ليبيا ليس ثوره وإنما رغبة فرنسيه بتغيير الحكم من خلال حلف الناتو لخدمة أهداف وغايات الغرب للسيطرة على منابع النفط حيث حصلت ايطاليا فيها على حصة الأسد ، وان ما صرح به حسنين هيكل بالقول ان الدول العربية استثمرت خمسة عشر مليار دولار للتآمر على سوريا ولو استغل المبلغ في مشروعات انمائيه لكان أفضل للعالم العربي لان ما تتعرض له سوريا يعد مؤامرة كبرى تستهدف المنطقة برمتها ، ضمن حلقة التآمر التي تتعرض له سوريا والتي تعي قيادتها لعمق وخطورة المخطط الذي يستهدف المنطقة ، المبادرة السورية للحل التي عبر عنها الرئيس الأسد وجاءت استباقا لأية مبادرة يسعى الإبراهيمي لإطلاقها عبر الحلفاء المشاركين بالتآمر على سوريا ، السوريين مدركين وواعين خطورة مهمة الأخضر الإبراهيمي ووعيهم بخطورة ما قام الإبراهيمي بفرضه على العراقيين والتي قسمت العراق إلى دويلات مذهبيه وعرقيه عرضت وتعرض امن ووحدة العراق للخطر وعليه سارعت القيادة السورية ضمن صراع الإرادات لحل سوري سوري يضمن وحدة سوريا ويحافظ على السيادة الوطنية السورية ، تحرك الحكومة السورية لتنفيذ ألخطه السورية وإجراء الحوار مع كافة القوى والمعارض الوطنية السورية واستبعاد كل المتآمرين على سوريا ضمن ما تسعى القيادة السورية بحوارها مع المعارضة السورية للوصول لحل سوري يضمن لسوريا سيادتها ووحدتها فهل نجحت القيادة السورية باستبعاد الإبراهيمي عن مهمته بالطرق الديبلوماسيه والسياسية وهل أصبح بمقدور القيادة السورية عبر حلفائها من إجراء حوار وطني بين كافة القوى السورية يقود سوريا لبر الأمان ويبعد عنها التدخل الخارجي الذي يعرضها لخطر التقسيم ويضعها تحت هيمنة الوالي التركي فيصل يلماظ وهل ما أقدمت عليه تركيا يحيي بالسوريين المعارضين بالخارج وطنيتهم لينتصروا لسيادتهم ووحدة وطنهم سوريا ويتجاوبوا للغة الحوار والوفاق الوطني ما يؤدي بسوريا الخروج من أزمتها انتصارا لسيادتها الوطنية

التعليقات