فارس العرب تنفذ برامج للتفريغ النفسي للأطفال
غزة - دنيا الوطن
نفذت مؤسسة فارس العرب للتنمية والأعمال الخيرية نشاطا ترفيهيا مع الاطفال الأيتام المكفولين لديها في منتزه البلدية بمدينة غزة، بهدف التخفيف عنهم بعد حرب الثمانية أيام الإسرائيلية التي أثارت الرعب والخوف في قلوب الأطفال.
وأكد المنشط عوني السوافيري أن هذا اليوم الترفيهي للأطفال يأتي بناء على الخطة الاستراتيجية التي تنتهجها المؤسسة مع بداية العام الجديد، استكمالا لدور المؤسسة حيث لا تقتصر كفالة الأيتام على الحالة المادية فقط، بل تستهدفهم نفسيا وتهيئهم لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيشونها وخاصة في أوقات الأزمات والحروب.
وأوضح السوافيري أن فارس العرب قررت تنفيذ تلك الأنشطة بناء على دراسة نفذتها على الأسر التي تكفل أطفالها، وتعبئة استبيانات أظهرت نتائجها مدى التراجع النفسي لدى الأطفال، في وقت الحروب.
من جانبها أشارت المنشطة آلاء طه إلى أن الأطفال يعانون من اضطرابات نفسية واضحة عليهم، مثل الانطواء النفسي، والتوتر الدائم، والخوف من مواجهة أي مواقف عفوية، وكذلك الخجل الشديد لدرجة يمتنعون عن الحديث مع أحد يعتبرونه غريب عنهم.
وقالت آلاء:" الاضطراب النفسي بدا واضحا على الأطفال من خلال رسمهم على الجدرايات التي نفذناها خلال يومهم، وكانت نتائجها تنم عن مدى خوفهم من الآلات الحربية، وامتناعهم عن اللعب في بداية النشاط، وواجهنا صعوبة لإدماجهم في مجموعات اللعب".
وأضافت:" الأطفال بحاجة إلى العديد من جلسات التفريغ النفسي المتنوعة، من خلال حلقات ترفيهية بشكل دوري ومستمر تستطيع من خلالها تقديم الدعم النفسي لهم، وتعزز لديهم القدرة على التعبير عن الذات، دون قلق أو خوف، ليتمكنوا من مواجهة المجتمع".
وكان فريق المنشطين بالمؤسسة قاموا بعدة حلقات ترفيهية للأطفال، مثل الرسم على الجدرايات، وع%
نفذت مؤسسة فارس العرب للتنمية والأعمال الخيرية نشاطا ترفيهيا مع الاطفال الأيتام المكفولين لديها في منتزه البلدية بمدينة غزة، بهدف التخفيف عنهم بعد حرب الثمانية أيام الإسرائيلية التي أثارت الرعب والخوف في قلوب الأطفال.
وأكد المنشط عوني السوافيري أن هذا اليوم الترفيهي للأطفال يأتي بناء على الخطة الاستراتيجية التي تنتهجها المؤسسة مع بداية العام الجديد، استكمالا لدور المؤسسة حيث لا تقتصر كفالة الأيتام على الحالة المادية فقط، بل تستهدفهم نفسيا وتهيئهم لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيشونها وخاصة في أوقات الأزمات والحروب.
وأوضح السوافيري أن فارس العرب قررت تنفيذ تلك الأنشطة بناء على دراسة نفذتها على الأسر التي تكفل أطفالها، وتعبئة استبيانات أظهرت نتائجها مدى التراجع النفسي لدى الأطفال، في وقت الحروب.
من جانبها أشارت المنشطة آلاء طه إلى أن الأطفال يعانون من اضطرابات نفسية واضحة عليهم، مثل الانطواء النفسي، والتوتر الدائم، والخوف من مواجهة أي مواقف عفوية، وكذلك الخجل الشديد لدرجة يمتنعون عن الحديث مع أحد يعتبرونه غريب عنهم.
وقالت آلاء:" الاضطراب النفسي بدا واضحا على الأطفال من خلال رسمهم على الجدرايات التي نفذناها خلال يومهم، وكانت نتائجها تنم عن مدى خوفهم من الآلات الحربية، وامتناعهم عن اللعب في بداية النشاط، وواجهنا صعوبة لإدماجهم في مجموعات اللعب".
وأضافت:" الأطفال بحاجة إلى العديد من جلسات التفريغ النفسي المتنوعة، من خلال حلقات ترفيهية بشكل دوري ومستمر تستطيع من خلالها تقديم الدعم النفسي لهم، وتعزز لديهم القدرة على التعبير عن الذات، دون قلق أو خوف، ليتمكنوا من مواجهة المجتمع".
وكان فريق المنشطين بالمؤسسة قاموا بعدة حلقات ترفيهية للأطفال، مثل الرسم على الجدرايات، وع%

التعليقات