الأخبار
الاربعاء: ارتفاع طفيف على درجات الحرارةالحجر " المقدسي".. الذهب الأبيض الذي يقاوم الإندثارالجالية الأفريقية خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصىغزة بحاجة للأمصال .."الحمى القلاعية" هل تنتقل للإنسان؟التَوَحُد في فلسطين.. لُغزٌ وانتشارٌ غامضالسيتي يدمر موناكو في المباراة الأجمل بدوري أبطال أوروبابالفيديو.. أتلتيكو مدريد يصعق ليفركوزن برباعيةعلى نهج قانون ماغنيتسكي.. تعديلات على التشريعات البريطانيةهيلي: تحسين العلاقات مع روسيا لن يكون على حساب الاوروبيينالسيسي وعبدالله يؤكدان: يجب التوصل لحل الدولتين وانهاء أزمات المنطقةالرؤية العالمية تنهي انجازات قطاع التنمية الاقتصادية لعام 2016الطيبي: الدولة الواحدة تجعلني "رئيسًا" بدلًا من نتنياهو.. وفلسطين أكبر من فتح وحماسوفدي كشفي ينظم سلسلة "زيارات المحبة"العالول: حل الدولتين الحد الأدنى للفلسطينيين والمقاومة الشعبية ستتواصل%50 من المبيدات غير مشروعة: تقرير أممي: اسرائيل تسمم الفلسطينيين"ملتقى الأسرى" يكرم الشهيدين "أبو سمهدانة وأبو صهيبان"الخضوري تختتم المؤتمر الدولي للاستخدامات السلمية للطاقة الذريةسوريا: الحزب السوري: لا نوعل كثيراً على مسار ترامب"العلاقات الفلسطينية الأوروبية" تطلق مبادرة التوجه لمحكمة العدل الدوليةنقابة الصحفيين ولجنة الأسرى تشكلان لجنة مشتركةمناشدة عاجلة إلى الجهات المعنيةشلح: كيف نواجه الاستيطان بسلطة تحرس الاحتلال؟ وفتح ترد " تصريحاتك تعبر عن سقوط سياسي وأخلاقي"الاحتلال يبعد شابين من العيساوية عن القدسمناشدة عاجلة إلى الرئيس ووزير الماليةالغف: نتنياهو لا يريد تحقيق مبدأ حل الدولتين
2017/2/22

وفاة أديب خير أهم منتجي الدراما السوريا

وفاة أديب خير أهم منتجي الدراما السوريا
تاريخ النشر : 2013-01-13
رام الله - دنيا الوطن
خسرت الدراما السورية أحد أبرز منتجيها على الإطلاق وتلقت ضربة موجعة مع رحيل صاحب “شركة سامة للإنتاج الفني”. إذ تعرّض أديب خير لذبحة قلبية حادة ومفاجئة أثناء زيارته إلى بيروت فنُقل إلى أحد مستشفياتها حيث ودّع الحياة.
وأنتج الراحل العديد من الأعمال الهامة مثل: “ضيعة ضايعة”، و”فنجان الدم”، و”أهل الغرام”، و”صدق وعده” بالإضافة إلى مسلسل “روبي” الشهير.
ويعود الفضل له في إنتاج الكثير من الأعمال التركية المدبلجة إلى العربية وتحديداً إلى اللهجة السورية مثل “نور” و”العشق الممنوع” و”سنوات الضياع”، فلقّبه البعض بـ”عراب الدبلجة”. وتم نقل جثمان المنتج الراحل إلى دمشق.
وفور إعلان نبأ وفاته، سارعت نجمات التمثيل والغناء في سوريا والوطن العربي إلى نعيه على مواقع التواصل الاجتماعي وإبداء الأسف والحزن على رحيل قلعة من قلاع الإنتاج الدرامي في سوريا.

 أهم ما كتبته الفنانات في السطور التالية:
-    أصالة نصري: “كتير انقهرت على خبرية وفاة أديب خير، الله يرحمه كنت بعرفه وكان لطيف وطيب وطموح، الله يصبر عليه”.
-    أمل بوشوشة: “إنا لله وإنا إليه راجعون، الله يرحم أديب خير، ما في وسعنا إلا الدعاء له بالرحمة والله يصبر أهلو ويصبرنا”.
-    أمل عرفة: “أديب خير.. الله معك.. اسم جديد ينضم لمن غادرونا مقهورين، هل سنعود إليك سوريا كمن سبقونا محمولين في النعاش؟”.
-    جيني اسبر: “آخر سنتين ما في غير إشارة السالب (-) بحياتنا، سوريا عم تفقد كتير عالم، وسطنا الفني فقد كتير من خيرة الناس، بس رحيلك يا سيد أديب للأسف كان بكير كتير وانت كنت واحد من أعمدة الدراما والفن الله يرحمك ويصبر أهلك وإن شاء الله خاتمة الأحزان”.
-    ديمة الجندي: “أديب خير رحت كتيير بكير، كسرت قلبنا، الله يرحمك ويصبر أحبابك على فراقك”.
-    روعة ياسين: “رحلت عن دنيا لم يعد بها أهل للغرام، أديب خير الرحمة لروحك، ولأهلك وبناتك الصبر والسلوان، يا رب البقاء لله”.
-    سيرين عبد النور “أديب خير صعب رحيلك، رح نشتقلك يا وج الخير الله يرحمك وتكون نفسك بالسماء”.
-    شكران مرتجى: “حتى أنت يا أديب؟ رحلت لتترك في القلب حسرة وقهر وغصة! الرحمة لروحك والعزاء لكل الأصدقاء”.
-    علا بدر: “أستاذ أديب أحن وأطيب قلب كان الي شرف الشغل معك بـ”صدق وعده” 2009 وشفت منك تصرفات الأب وليس المنتج، الله يرحمك ويصبر أهلك”.
-    غادة بشور: “أديب خير الله يرحمك.. أسكنك الله فسيح جناته والهم أهلك الصبر والسلوان”.
-    مايا دياب: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي، أديب خير… عائلة مايا دياب”.
-    نسرين طافش: “أديب خير.. السلام لروحك الطيبة.. سنلتقي جميعاً في الضفة الأخرى يوماً ماً. أديب خير هالة حب ورقي وطاقة إبداع متدفقة ونظرة شابة ثاقبة، خسارتنا له كإنسان ومبدع كبيرة وصادمة. السلام لروحه الطيبة”.
-    يارا صبري: “أديب خير المنتج التلفزيوني المتميز. وداعاً، يا أهل الغرام.. رحل أديب”.

*انا زهرة
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف