"فتح" ترعى صلحا ً عشائريا ً في محافظة شمال غزة
رام الله - دنيا الوطن
شارك الآلاف من جماهير محافظة شمال قطاع غزة في مهرجان صلح عشائري دعت إليه مفوضية الإصلاح الوطنية التابعة لحركة "فتح"، حضره نائب المفوض العام للتعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية أحمد نصر بالإضافة إلى أعضاء من مكتب التعبئة وقيادة وأعضاء إقليم حركة فتح في شمال غزة.
ووفق بيان للحركة اليوم، فقد شهد المهرجان الذي حمل اسم "العفو والتسامح" مصالحة شاملة بين عموم أل أبو قمر بعد الحادث المؤسف الذي أودى بحياة المرحوم محمد عطية أبو قمر قبل ستة سنوات.
وفي كلمته، أكد مفوض عام لجان الإصلاح الوطنية أبو علاء حميد على قيم العفو والتسامح التي يتسم بها أبناء شعبنا والتي يستمدها من تعاليم ديننا الحنيف وأخلاق وقيم شعبنا الأصيلة، داعيا ً إلى أن تقتدي الفصائل الفلسطينية بروح التسامح والعفو التي ميزت هذا المهرجان من أجل طي صفحة الانقسام الأسود وتحقيق المصالحة الوطنية على قاعدة الشراكة التي تنادي بها حركة "فتح" كأساس لتحقيق حلم شعبنا في الحرية والاستقلال ومواجه العدوان الإسرائيلي المستمر.
وشدد المتحدثون خلال المهرجان على ضرورة الإسراع في تحقيق المصالحة باعتبارها ضرورة ملحة من أجل النهوض بالواقع الفلسطيني وتعزيز صموده في مواجه الحصار. وبدوره، شدد جمال عبيد مفوض الدائرة الاجتماعية بمكتب التعبئة والتنظيم لفتح في قطاع غزة على أهمية دور لجان الإصلاح في تعزيز الأمن والسلم المجتمعي، داعيا ً إلى ضرورة استئناف عمل كافة اللجان المتعلقة بالمصالحة وفق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة، على أن تبدأ لجنة الانتخابات المركزية بممارسة عملها بحرية مطلقة لتمكين جماهير شعبنا من إعادة تحديث سجلاتهم الانتخابية وكذلك تفعيل لجنة الحريات من أجل تهيئة الأجواء لمصالحة حقيقية وشاملة.
شارك الآلاف من جماهير محافظة شمال قطاع غزة في مهرجان صلح عشائري دعت إليه مفوضية الإصلاح الوطنية التابعة لحركة "فتح"، حضره نائب المفوض العام للتعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية أحمد نصر بالإضافة إلى أعضاء من مكتب التعبئة وقيادة وأعضاء إقليم حركة فتح في شمال غزة.
ووفق بيان للحركة اليوم، فقد شهد المهرجان الذي حمل اسم "العفو والتسامح" مصالحة شاملة بين عموم أل أبو قمر بعد الحادث المؤسف الذي أودى بحياة المرحوم محمد عطية أبو قمر قبل ستة سنوات.
وفي كلمته، أكد مفوض عام لجان الإصلاح الوطنية أبو علاء حميد على قيم العفو والتسامح التي يتسم بها أبناء شعبنا والتي يستمدها من تعاليم ديننا الحنيف وأخلاق وقيم شعبنا الأصيلة، داعيا ً إلى أن تقتدي الفصائل الفلسطينية بروح التسامح والعفو التي ميزت هذا المهرجان من أجل طي صفحة الانقسام الأسود وتحقيق المصالحة الوطنية على قاعدة الشراكة التي تنادي بها حركة "فتح" كأساس لتحقيق حلم شعبنا في الحرية والاستقلال ومواجه العدوان الإسرائيلي المستمر.
وشدد المتحدثون خلال المهرجان على ضرورة الإسراع في تحقيق المصالحة باعتبارها ضرورة ملحة من أجل النهوض بالواقع الفلسطيني وتعزيز صموده في مواجه الحصار. وبدوره، شدد جمال عبيد مفوض الدائرة الاجتماعية بمكتب التعبئة والتنظيم لفتح في قطاع غزة على أهمية دور لجان الإصلاح في تعزيز الأمن والسلم المجتمعي، داعيا ً إلى ضرورة استئناف عمل كافة اللجان المتعلقة بالمصالحة وفق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة، على أن تبدأ لجنة الانتخابات المركزية بممارسة عملها بحرية مطلقة لتمكين جماهير شعبنا من إعادة تحديث سجلاتهم الانتخابية وكذلك تفعيل لجنة الحريات من أجل تهيئة الأجواء لمصالحة حقيقية وشاملة.

التعليقات