سفارة فلسطين لدى اسبانيا تحيي ذكرى الانطلاقة ال 48
رام الله - دنيا الوطن
احتضنت سفارة فلسطين مساء امس احتفالا رسميا وجماهيريا بمناسبة الذكرى الثامنة والاربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة والتي فجرتها حركة فتح في الاول من يناير 1965.
وقد تحدث في الاحتفال سفير فلسطين لدى اسبانيا كفاح عودة الذي اكد على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وتناول مراحل النضال الفلسطيني واشكاله من اجل الوصول الى مرحلة الدولة والتي دفع شعبنا الفلسطيني الكثير من التضحيات من ابناء شعبه سواء شهداء او اسرى ومعتقلين وتشرد ولجوء واكد على ان الوصول للامم المتحدة والحصول على عضويتها ليس منة من احد ولكنه نتيجة لهذا النضال الطويل والمعاناة التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني في مختلف بلاد الشتات. وقد اثنى السفير على دور اسبانيا وشكرها على موقفها المتميز وتصويتها في الامم المتحدة لصالح عضوية فلسطين، وتناول في كلمته اهمية الوحدة الفلسطينية وانجاز ملف المصالحة الفلسطينية من اجل الالتفات لتهيئة الشروط من اجل الاستمرار في النضال على الصعيد الدولي للحصول على العضوية الكاملة والتامة في الامم المتحدة، هذه الجهود والمساعي التي تقودها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده.
من ناحيته تحدث امين سر اقليم فتح في اسبانيا حسين الزيني الذي استعرض مراحل انطلاق الثورة الفلسطينية وحركة فتح ودورها في هذا النضال وشدد على اهمية الوحدة الوطنية الفلسطينة التي تشكل الرافعة لنضالنا الوطني وعلى الاستمرار في نضالنا من اجل تحرير الاسرى من المعتقلات الاسرائيلية واكد على ان ابناء فتح يقفون صفا واحدا خلف الرئيس ابو مازن في مساعيه المستمرة من اجل الحفاظ على المكاسب الوطنية والدولية وخاصة منها عضوية فلسطين.
وقد تحدث في الاحتفال ممثلوا كل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماجد الدبسي والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نضال الحاج الذين هنئوا فتح بانطلاقتها واعتبروا ان انطلاقة الثورة الفلسطينية والاستمرار في كافة اشكال النضال التي كفلتها الشرائع الدولية والوحدة الوطنية الفلسطينية هي الضمانة الوحيدة لإنجاز المشروع الوطني الفلسطيني واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، على قاعدة البرنامج الوطني الفلسطيني الذي تقوده منظمة التحرير الفلسطينية.
وكان الاحتفال قد بدأ بالنشيد الوطني الفلسطيني وقد تخلله فقرات موسيقية وعزف على العود للعازف السوري هامس البيطار وكذلك إلقاء قصائد للشاعر الكبير محمود درويش قام بالقاءها طفلة وطفل من ابناء الجالية الفلسطينية في مدريد وقد قام عدد من ابناء الجالية بعرض للدبكة الفلسطينة على انغام واناشيد الثورة الفلسطينة.
ومن الجدير بالذكر انه قد حضر الاحتفال سفراء وممثلوا السفارات العربية المعتمدة في اسبانيا بالاضافة الى ابناء الجالية الفلسطينية والاصدقاء من الاسبان وممثلي منظمات المجتمع المدني وقد تلاه حفل استقبال للحضور تم فيه توزيع الحلوى الفلسطينية وتقديم الشاي والقهوة العربية.
وقد استمر الاحتفال حوالي 3 ساعات .
احتضنت سفارة فلسطين مساء امس احتفالا رسميا وجماهيريا بمناسبة الذكرى الثامنة والاربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة والتي فجرتها حركة فتح في الاول من يناير 1965.
وقد تحدث في الاحتفال سفير فلسطين لدى اسبانيا كفاح عودة الذي اكد على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وتناول مراحل النضال الفلسطيني واشكاله من اجل الوصول الى مرحلة الدولة والتي دفع شعبنا الفلسطيني الكثير من التضحيات من ابناء شعبه سواء شهداء او اسرى ومعتقلين وتشرد ولجوء واكد على ان الوصول للامم المتحدة والحصول على عضويتها ليس منة من احد ولكنه نتيجة لهذا النضال الطويل والمعاناة التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني في مختلف بلاد الشتات. وقد اثنى السفير على دور اسبانيا وشكرها على موقفها المتميز وتصويتها في الامم المتحدة لصالح عضوية فلسطين، وتناول في كلمته اهمية الوحدة الفلسطينية وانجاز ملف المصالحة الفلسطينية من اجل الالتفات لتهيئة الشروط من اجل الاستمرار في النضال على الصعيد الدولي للحصول على العضوية الكاملة والتامة في الامم المتحدة، هذه الجهود والمساعي التي تقودها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده.
من ناحيته تحدث امين سر اقليم فتح في اسبانيا حسين الزيني الذي استعرض مراحل انطلاق الثورة الفلسطينية وحركة فتح ودورها في هذا النضال وشدد على اهمية الوحدة الوطنية الفلسطينة التي تشكل الرافعة لنضالنا الوطني وعلى الاستمرار في نضالنا من اجل تحرير الاسرى من المعتقلات الاسرائيلية واكد على ان ابناء فتح يقفون صفا واحدا خلف الرئيس ابو مازن في مساعيه المستمرة من اجل الحفاظ على المكاسب الوطنية والدولية وخاصة منها عضوية فلسطين.
وقد تحدث في الاحتفال ممثلوا كل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماجد الدبسي والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نضال الحاج الذين هنئوا فتح بانطلاقتها واعتبروا ان انطلاقة الثورة الفلسطينية والاستمرار في كافة اشكال النضال التي كفلتها الشرائع الدولية والوحدة الوطنية الفلسطينية هي الضمانة الوحيدة لإنجاز المشروع الوطني الفلسطيني واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، على قاعدة البرنامج الوطني الفلسطيني الذي تقوده منظمة التحرير الفلسطينية.
وكان الاحتفال قد بدأ بالنشيد الوطني الفلسطيني وقد تخلله فقرات موسيقية وعزف على العود للعازف السوري هامس البيطار وكذلك إلقاء قصائد للشاعر الكبير محمود درويش قام بالقاءها طفلة وطفل من ابناء الجالية الفلسطينية في مدريد وقد قام عدد من ابناء الجالية بعرض للدبكة الفلسطينة على انغام واناشيد الثورة الفلسطينة.
ومن الجدير بالذكر انه قد حضر الاحتفال سفراء وممثلوا السفارات العربية المعتمدة في اسبانيا بالاضافة الى ابناء الجالية الفلسطينية والاصدقاء من الاسبان وممثلي منظمات المجتمع المدني وقد تلاه حفل استقبال للحضور تم فيه توزيع الحلوى الفلسطينية وتقديم الشاي والقهوة العربية.
وقد استمر الاحتفال حوالي 3 ساعات .

التعليقات