شباب العدل والمساواة: التيار الذى خرب وانسحب من التأسيسية هم الذين طرحوا فكرة تكريم انفسهم بميداليات "للتاريخ"
القاهرة - دنيا الوطن
فى تصريح صادر عن حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية " بخصوص تكريم اعضاء الجمعية التأسيسية للدستور جاء فيه " كان من االمخجل وما سيتعجب عليه شباب الاجيال القادمة ان بعض اعضاء الجمعية التاسيسية للدستور من الذين تسببوا فى تخريب البلد واشاعة الفتنة والوقيعة والانشقاق بين صفوف السياسيين فوجئنا ببعضهم يطالب بتكريم انفسهم ومعهم بالطبع جميع اعضاء التاسيسية تقديرا لدورهم جميعا فى كتابة الدستور ( بالطبع حتى يشهد التاريخ كم قدموا لمصر ) وكان ذلك
بتوزيع ميداليات تذكارية صممت لهذه المناسبة وتم ذلك فى حفل نظم يوم الاثنين الماضى بمناسبة إنهاء الجمعية عملها، الذى استمر 6 أشهر، بعد أن وافق الشعب على الدستور الجديد بينما مازالت نفس مجموعة المعارضة تريد اسقاط الدستور والرئيس والحكومة
وفوجئنا ان بضعة اعضاء من المنسحبين من لجنة الدستور وفى مقدمتهم عبد الجليل مصطفى منسق ما اسموه الجمعية الوطنية للتغيير التى يقودها محمد البرادعى والناشط احمد ماهر صاحب مجموعة 6 ابريل ومعهم صديقه (الغير منسحب) عمرو عبد
الهادى عضو حزب ايمن نور يعرضوا الامر على قيادات لجنة الدستور ليتم تكريمهم ضمن من سيكرمون وكأنهم قصدوا بالتكريم براءة وشهادة لهم من تنظيمهم او مشاركتهم فى كل اعمال العنف التى تجرى منذ بداية الثورة باسم المعارضة والتى يتم اتهامها فى المجلس العسكرى سابقا والداخلية حاليا الاخوان حاليا كى يثبتوا
للتاريخ انهم ابرياء بدليل ان الرئيس مرسى يقبل طلباتهم بلقاءه وقيادات الاخوان قبلوا بضمهم للجنة الدستور وهاهم يتم تكريمهم من ضمن المكرمين بلجنة الدستور حتى يبنوا لانفسهم تاريخ رسموه بالغش والخداع وباسم المعاضة والمصلحة الوطنية مستغلين الاعلام المضلل والمال الفاسد الطائفى ومستغلين تهديد تلك المعارضة وضغطها الشديد على الرئاسة والاخوان والحكومة لحل التاسيسية لثانى مرة بعدما تم حلها من قبل فى ظل تهديدهم للشريعة بالدستور من قبل المسلمين انفسهم من اعضاء التاسيسية وليس المسيحيين فقط الممثلين للكنيسة الذين انسحبوا ايضا بعدما شهد احد اعضاء التاسيسية والقيادى بمجلس الشورى انه تم الضغط على اعضاء التاسيسية من قبل السفيرة الامريكية بالقاهرة للانسحاب من التاسيسية ومحاولة حلها مرة ثانية بعدما تم حل البرلمان حينما لم يقدر الاخوان على معاكسة تلك المعارضة الشرسة التى يتهموا الاعمال الاجرامية التى تمارسها فيما اسموه الفلول ذلك من الخجل والاحراج فى ظل التهديد بحل حكومة قنديل واعادة تشكيلها والمطالبة بتغييره هو نفسه بعدما عمل تعديل بضعة وزارات على حكومته تحت الضغط الليبرالى وفى ظل التهديد باعادة الانتخابات الرئاسية وتنحية مرسى
فى تصريح صادر عن حركة شباب العدل والمساواة "المصرية الشعبوية " بخصوص تكريم اعضاء الجمعية التأسيسية للدستور جاء فيه " كان من االمخجل وما سيتعجب عليه شباب الاجيال القادمة ان بعض اعضاء الجمعية التاسيسية للدستور من الذين تسببوا فى تخريب البلد واشاعة الفتنة والوقيعة والانشقاق بين صفوف السياسيين فوجئنا ببعضهم يطالب بتكريم انفسهم ومعهم بالطبع جميع اعضاء التاسيسية تقديرا لدورهم جميعا فى كتابة الدستور ( بالطبع حتى يشهد التاريخ كم قدموا لمصر ) وكان ذلك
بتوزيع ميداليات تذكارية صممت لهذه المناسبة وتم ذلك فى حفل نظم يوم الاثنين الماضى بمناسبة إنهاء الجمعية عملها، الذى استمر 6 أشهر، بعد أن وافق الشعب على الدستور الجديد بينما مازالت نفس مجموعة المعارضة تريد اسقاط الدستور والرئيس والحكومة
وفوجئنا ان بضعة اعضاء من المنسحبين من لجنة الدستور وفى مقدمتهم عبد الجليل مصطفى منسق ما اسموه الجمعية الوطنية للتغيير التى يقودها محمد البرادعى والناشط احمد ماهر صاحب مجموعة 6 ابريل ومعهم صديقه (الغير منسحب) عمرو عبد
الهادى عضو حزب ايمن نور يعرضوا الامر على قيادات لجنة الدستور ليتم تكريمهم ضمن من سيكرمون وكأنهم قصدوا بالتكريم براءة وشهادة لهم من تنظيمهم او مشاركتهم فى كل اعمال العنف التى تجرى منذ بداية الثورة باسم المعارضة والتى يتم اتهامها فى المجلس العسكرى سابقا والداخلية حاليا الاخوان حاليا كى يثبتوا
للتاريخ انهم ابرياء بدليل ان الرئيس مرسى يقبل طلباتهم بلقاءه وقيادات الاخوان قبلوا بضمهم للجنة الدستور وهاهم يتم تكريمهم من ضمن المكرمين بلجنة الدستور حتى يبنوا لانفسهم تاريخ رسموه بالغش والخداع وباسم المعاضة والمصلحة الوطنية مستغلين الاعلام المضلل والمال الفاسد الطائفى ومستغلين تهديد تلك المعارضة وضغطها الشديد على الرئاسة والاخوان والحكومة لحل التاسيسية لثانى مرة بعدما تم حلها من قبل فى ظل تهديدهم للشريعة بالدستور من قبل المسلمين انفسهم من اعضاء التاسيسية وليس المسيحيين فقط الممثلين للكنيسة الذين انسحبوا ايضا بعدما شهد احد اعضاء التاسيسية والقيادى بمجلس الشورى انه تم الضغط على اعضاء التاسيسية من قبل السفيرة الامريكية بالقاهرة للانسحاب من التاسيسية ومحاولة حلها مرة ثانية بعدما تم حل البرلمان حينما لم يقدر الاخوان على معاكسة تلك المعارضة الشرسة التى يتهموا الاعمال الاجرامية التى تمارسها فيما اسموه الفلول ذلك من الخجل والاحراج فى ظل التهديد بحل حكومة قنديل واعادة تشكيلها والمطالبة بتغييره هو نفسه بعدما عمل تعديل بضعة وزارات على حكومته تحت الضغط الليبرالى وفى ظل التهديد باعادة الانتخابات الرئاسية وتنحية مرسى
وفى ظل اقتحام وتدمير مقرات الاخوان وفى ظل اقبال الاخوان على الانتخابات وخوفهم من انخفاض نسبتهم فى البرلمان بعد حملات التشويه الاعلامى الرهيبة التى وصلت الى حد الاعتياد على اهانة الرئيس نفسه بالاعلام الحكومى وفى ظل الزل الشديد الذى يعانى منه الاخوان والذى وصل الى اضطرار د.عصام العريان الى تقديم استقالته من منصب مستشار رئيس الجمهورية للحفاظ على صورة صديقه د.مرسى الرئيس ذلك لمجرد كلمة قالها د.عصام عن رغبته فى عودة اليهود المصريين الى بلدهم
لتعود فلسطين حرة وحتى يكف من اسموا انفسهم معارضة ممن خربوا البلد وقتلوا القتيل وساروا فى جنازته وانسحبوا من التاسيسية ثم طالبوا بتكريم انفسهم بميداليات ( للتاريخ) وهذا شئ مخجل حقا وقد ارادوا حضور الرئيس مرسى الاحتفال وارادوا جعل الاحتفال بمجلس الشورى لكن تم تنظيمه باحد الفنادق ولم يحضر دكتور مرسى لكن حضرت قيادات اخرى اعلاها رئيس الوزراء الذى يتم تهديده بالعزل هو وحكومته وهاهم نازلون 25 يناير القادم للمطالبة ايضا بعزل الحكومة والرئيس ولا حياة لمن تنادى .
لتعود فلسطين حرة وحتى يكف من اسموا انفسهم معارضة ممن خربوا البلد وقتلوا القتيل وساروا فى جنازته وانسحبوا من التاسيسية ثم طالبوا بتكريم انفسهم بميداليات ( للتاريخ) وهذا شئ مخجل حقا وقد ارادوا حضور الرئيس مرسى الاحتفال وارادوا جعل الاحتفال بمجلس الشورى لكن تم تنظيمه باحد الفنادق ولم يحضر دكتور مرسى لكن حضرت قيادات اخرى اعلاها رئيس الوزراء الذى يتم تهديده بالعزل هو وحكومته وهاهم نازلون 25 يناير القادم للمطالبة ايضا بعزل الحكومة والرئيس ولا حياة لمن تنادى .
يذكرنا ذلك عندما راح الناشط المخرب احمد ماهر لرئيس هيئة الكتاب اثناء حكم المجلس العسكرى واتفق معه على ان يدفع تأجير قاعة الهيئة بـ 40 الف جنيه ويتم تكريمه شكليا وتقديم ميداليات له هو وبعض افراد مجموعته باسم ان دار هيئة اكتاب كرمت حركته الجليلة على مجهودها البناء فى ثورة يناير واخذ معه الناشطة
بحركته مروجة الشائعات اسماء محفوظ التى عملت باسم حركته فيديو قبل الثورة بيوم واحد تقول انهم سينزلون معنا 25 يناير بينما قبلها نزلت فيديو كذلك تقول انهم لن ينزلوا وكذلك اخذ للتصوير معه الناشطة التى تركت حركته بعد بضعة شهور
من الثورة اسراء عبد الفتاح لانها اصرت ان تكون هى مفجرة اضراب المحلة بعدما تنازعا واختلفا على من فيهما المفجر الرئيسى ثم عادا وتصالحا ونكر تماما ذلك الناشط نزاعهما وذلك بحلقة ببرنامج على قناة المتطرف نجيب ساويرس احد الذين
يمولوه ونكر الاثنين تماما دور حركة شباب العدل والمساواة الرئيسى فى انجاح الاضراب وتصوروا جميعا وهم يحملون الميداليات التى صممها احمد ماهر لنفسه ليقول للتاريخ ان هيئة دار الكتاب كرمته وحتى مع الوقت يألف كتبا يوثق فيها تاريخ الثورة على مزاجه ويزيف بها وعى شعب بجانب الاعلام المضلل الذى اعينوا فى السيطرة عليه وفى عز ما هو الشباب يقتلون ببلطجية ممدوح حمزة الذين يحمون اعتصامات مأجورى 6 ابريل فى ميدان التحرير وبجوار قصر الاتحادية رأينا احمد ماهر هذا يتكلم عن امجاده الكاذبة فى ذات البرنامج بقناة ساويرس وبعدها
بفترة قال والد الناشط الاعلامى عبد الرحمن عز ان 6 ابريل ( يقصد احمد ماهر ) ضرب ابنه كما سبق ايضا وضرب احمد دومة اما هو احمد ماهر تم ضربه سابقا مرتان ويتحرك بحرص شديد خشية القتل والضرب وكل شغله تمثيل فى تمثيل من اجل ان يؤسس حركة يحلم ان تحكم مصر ( ويشهد لها التاريخ امام الاجيال القادمة ) .
وعلمنا ان أعضاء الجمعية التأسيسية بدأوا فى الإجراءات القانونية لتحويلها لجمعية أهلية تهدف لنشر التوعية الدستورية ومن اعضائها عمرو عبد الهادى وهو شخص اكثر كلامه كذب ويحركه من وراء الستار صديقه الناشط احمد ماهر وفوجئنا به
يعمل مدونة تحمل اخبار وهمية لحركة اسماها الثائر الحق عكس ما يتصف به وراح يقفذ من فضائية لفضائية بمعاونة صديقه احمد ماهر ليتكلم عن الدستور بينما نعرفه ليس عنده مبدأ وكذلك من اعضاءها عبد الجليل مصطفى الذى خرب الثورة مع محمد
البرادعى وهو منسق العصابة التى يتزعمها البرادعى تحت مسمى الجمعية الوطنية للتغيير وهى المشارك بقوة فى كل اعمال العنف والبلطجة التى حدثت خلال العامين الماضيين من ثورة يناير .
بحركته مروجة الشائعات اسماء محفوظ التى عملت باسم حركته فيديو قبل الثورة بيوم واحد تقول انهم سينزلون معنا 25 يناير بينما قبلها نزلت فيديو كذلك تقول انهم لن ينزلوا وكذلك اخذ للتصوير معه الناشطة التى تركت حركته بعد بضعة شهور
من الثورة اسراء عبد الفتاح لانها اصرت ان تكون هى مفجرة اضراب المحلة بعدما تنازعا واختلفا على من فيهما المفجر الرئيسى ثم عادا وتصالحا ونكر تماما ذلك الناشط نزاعهما وذلك بحلقة ببرنامج على قناة المتطرف نجيب ساويرس احد الذين
يمولوه ونكر الاثنين تماما دور حركة شباب العدل والمساواة الرئيسى فى انجاح الاضراب وتصوروا جميعا وهم يحملون الميداليات التى صممها احمد ماهر لنفسه ليقول للتاريخ ان هيئة دار الكتاب كرمته وحتى مع الوقت يألف كتبا يوثق فيها تاريخ الثورة على مزاجه ويزيف بها وعى شعب بجانب الاعلام المضلل الذى اعينوا فى السيطرة عليه وفى عز ما هو الشباب يقتلون ببلطجية ممدوح حمزة الذين يحمون اعتصامات مأجورى 6 ابريل فى ميدان التحرير وبجوار قصر الاتحادية رأينا احمد ماهر هذا يتكلم عن امجاده الكاذبة فى ذات البرنامج بقناة ساويرس وبعدها
بفترة قال والد الناشط الاعلامى عبد الرحمن عز ان 6 ابريل ( يقصد احمد ماهر ) ضرب ابنه كما سبق ايضا وضرب احمد دومة اما هو احمد ماهر تم ضربه سابقا مرتان ويتحرك بحرص شديد خشية القتل والضرب وكل شغله تمثيل فى تمثيل من اجل ان يؤسس حركة يحلم ان تحكم مصر ( ويشهد لها التاريخ امام الاجيال القادمة ) .
وعلمنا ان أعضاء الجمعية التأسيسية بدأوا فى الإجراءات القانونية لتحويلها لجمعية أهلية تهدف لنشر التوعية الدستورية ومن اعضائها عمرو عبد الهادى وهو شخص اكثر كلامه كذب ويحركه من وراء الستار صديقه الناشط احمد ماهر وفوجئنا به
يعمل مدونة تحمل اخبار وهمية لحركة اسماها الثائر الحق عكس ما يتصف به وراح يقفذ من فضائية لفضائية بمعاونة صديقه احمد ماهر ليتكلم عن الدستور بينما نعرفه ليس عنده مبدأ وكذلك من اعضاءها عبد الجليل مصطفى الذى خرب الثورة مع محمد
البرادعى وهو منسق العصابة التى يتزعمها البرادعى تحت مسمى الجمعية الوطنية للتغيير وهى المشارك بقوة فى كل اعمال العنف والبلطجة التى حدثت خلال العامين الماضيين من ثورة يناير .

التعليقات