عاجل

  • وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي رفيع: الرئيس ترمب يعتزم مواصلة أقصى الضغوط على إيران

  • وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي رفيع: الرئيس لا يزال مستعدا لبحث حل دبلوماسي لكنه لا يتوقع بالضرورة

  • وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي رفيع: الرئيس ترمب في حالة تحد وفخور بعملية إنقاذ الطيار وزاد ذلك

  • المندوب الأمريكي بمجلس الأمن: روسيا والصين دعمتا بمعارضتهما لمشروع القرار نظاما يمارس القمع ضد شعبه

  • المسؤول الأمني لكتائب حزب الله في العراق: أطلقنا سراح الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون على أن تغادر البلاد فورا

  • وكالة مهر الإيرانية: الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لأهداف معادية

  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تنسف أحياء في بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان

  • وسائل إعلام إسرائيلية: بلاغات عن سقوط ذخيرة أو شظايا في بيتاح تكفا شرق تل أبيب إثر هجوم صاروخي

  • وسائل إعلام إسرائيلية: دوي انفجارات في تل أبيب الكبرى إثر هجوم صاروخي من إيران

الأسد وصل إلى قاعة المؤتمرات دون مرافقين او موكب في خطابة الاخير

الأسد وصل إلى قاعة المؤتمرات دون مرافقين او موكب في خطابة الاخير
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
كشف أحد حراس مبنى دار الأوبرا، وسط العاصمة دمشق، أن الرئيس السوري بشار الأسد وصل هناك لإلقاء خطابه الأخير وهو يقود سيارته وحيدا دون أي مرافقة أو موكب رئاسي.

وأضاف الحارس "كنت انتظر موكبه العظيم، كنت على علم بحضوره قبل ساعات، حضر الجميع من المسؤولين المدعويين لحضور الخطاب، ولم يحضر الأسد، مرت العديد من المواكب ولم ينزل الأسد وأنا أعلم كل العلم أن لا ممر آخر يدخل منه سوى البوابة التي أحرسها أنا منذ سنين"، حسب صحيفة الديار اللبنانية.

وأخيرا، ووفقا للحارس، وصلت سيارة سوداء منفردة أنزل شباكها وإذ بالأسد يمد رأسه ويرمي السلام على أهل المكان بتودد مطلق، بلا مرافقة ولا سيارات خاصة ولا مدرعة، دون أن يتسنى لسكاي نيوز عربية التأكد من صحة المصدر.

وكان الأسد ألقى خطابه الأخير مطلع يناير الحالي في قلب العاصمة دمشق بعد تقارير عديدة تحدثت عن مغادرته المدينة إلى مسقط رأسه في الساحل السوري.

ويعتبر هذا الظهور هو الأول للأسد منذ المقابلة التي أجراها مع تلفزيون روسي في نوفمبر 2012، عندما تعهد بالبقاء في سوريا والقتال حتى الموت إذا لزم الأمر.

يذكر أن الاحتجاجات التي انطلقت ضد حكم الرئيس السوري منتصف مارس 2011، تحولت إلى أعمال عنف تقول الأمم المتحدة إنها أسفرت عن سقوط 60 ألف قتيل.

التعليقات