توفيق يترب : مندوبية السجون تسوق الكذب الصراح ، وسأواصل إضرابي ولو كلف ذلك حياتي
رام الله - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين من المعتقل الإسلامي توفيق يترب المضرب عن الطعام منذ 20 – 12 – 2012 احتجاجا على وضعه مع معتقلي الحق العام بسجن بوركايز بفاس ببيان يكذب فيه المندوبية العامة لإدارة السجون التي ادعت أنه ليس مضربا عن الطعام ويعلن فيه أنه سيواصل إضرابه عن الطعام ولو كلف الأمر حياته ، وقد دخل 31 معتقل إسلامي بسجن بوركايز بفاس في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 24 ساعة يوم 08 يناير 2013 تضامنا معه و احتجاجا على عدم المبالاة و الإهمال و التهميش الذي يعامل به الأخ توفيق يترب من طرف إدارة سجن بوركايز رغم تدهور حالته الصحية ، كما آزره 26 طالبا من المعتقلين الإسلاميين الذين قدموا من مختلف السجون المغربية لأجل الامتحانات حيث دخلوا في إضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة يوم 09 يناير 2013 تضامنا معه في محنته .
وهذا نص البيان الذي ذكرناه سالفا والصادر عن المعتقل الإسلامي توفيق يترب :
بسم الله الرحمن الرحيم
مازلت غارقا إلى الآن في نفس الدوامة و نفس الحلقة المفرغة، و مازالت الأمور موصدة ضدي بلا معنى، و إن شر ما يثير الاستغراب و يبعث على التململ حتى القهقهة و الضحك هو ما ادعته المندوبية العامة لإدارة السجون الحريصة كل الحرص على ضمان و سلامة نزلائها المستضعفين من نفيها التام لحقيقة إضرابي عن الطعام الذي أخوضه منذ تاريخ 20-12-2012 تحت دعاوى دامغة و شواهد قاطعة لا تترك مجالا للشك.
و لا أدري من أين استقت هذا الهراء و البهتان الكاذب و لا كيف اعتمدته كوسيلة لنسف جهود فاقت العشرين يوما من المعاناة مع البرد و الجوع، و أين هذا الزعم السخيف من مراقبة طبيب المؤسسة و طاقمه بين الفينة و الأخرى لوضعي الصحي المتدهور، بل أين هذا الافتراء الساقط من نوبات الإغماء التي تنتابني لساعات طوال دون تدخل أو إسعاف جاد يوفر الخروج من المأزق أو يرقى لمستوى الحدث الأخير. و لو قدر أن سمح لبعض المسؤولين من ذوي الضمائر الحية أن يطلعوا على وضعي السيء لهالهم ما أنا فيه من أزمة و ضيق شارفت فيها على الهلاك، و لفندت الدعاوى المتهالكة من حينها إلى غير رجعة. و لو كان الأمر فيه دخن و تلاعب لكانت معالمه بادية كنار على علم .هذا مع أنني أقيم بزنزانة تضم 11 عشر فردا من سجناء الحق العام و لا يمكن للمرء أن يخفي فيها ما يسد رمقه أو يقيم صلبه و هو محاط بالعيون المتلصلصة التي لا تغيب عنهم شاردة و لا واردة و لا يكتمون الإدارة المحلية سرا أو حديثا. فمن يا ترى أولى بالتأييد و التصديق من غيره !؟
لذلك فأنا أدعو بإلحاح شديد إلى تدخل جهات طبية محايدة و أخرى مسؤولة بعيدة كل البعد عن هذه المؤسسة التي لا تنطوي إلا على الفتك بالناس و تسويق الكذب الصراح الذي لا يكاد ينتهي منذ أن حلت و هيمنت على رقاب و مصير السجناء و مقدراتهم. كما لا أخفيكم سرا بأن مقصودها الأول من هذا كله هو تدمير و إعطاب صحة الفرد المدافع عن حقه المتاح و المشروع ،و عليه فسأواصل إضرابي المفتوح عن الطعام حتى يحكم الله بيني و بينها و لو كلفني ذلك حياتي و أفقدني عضوا من أعضائي فما عاد للعيش قدر إلا بكرامة و عزة تسر الصديق أو ممات يغيض العدى .
توفيق يترب
معتقل إسلامي بسجن بوركايز بفاس
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين من المعتقل الإسلامي توفيق يترب المضرب عن الطعام منذ 20 – 12 – 2012 احتجاجا على وضعه مع معتقلي الحق العام بسجن بوركايز بفاس ببيان يكذب فيه المندوبية العامة لإدارة السجون التي ادعت أنه ليس مضربا عن الطعام ويعلن فيه أنه سيواصل إضرابه عن الطعام ولو كلف الأمر حياته ، وقد دخل 31 معتقل إسلامي بسجن بوركايز بفاس في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 24 ساعة يوم 08 يناير 2013 تضامنا معه و احتجاجا على عدم المبالاة و الإهمال و التهميش الذي يعامل به الأخ توفيق يترب من طرف إدارة سجن بوركايز رغم تدهور حالته الصحية ، كما آزره 26 طالبا من المعتقلين الإسلاميين الذين قدموا من مختلف السجون المغربية لأجل الامتحانات حيث دخلوا في إضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة يوم 09 يناير 2013 تضامنا معه في محنته .
وهذا نص البيان الذي ذكرناه سالفا والصادر عن المعتقل الإسلامي توفيق يترب :
بسم الله الرحمن الرحيم
مازلت غارقا إلى الآن في نفس الدوامة و نفس الحلقة المفرغة، و مازالت الأمور موصدة ضدي بلا معنى، و إن شر ما يثير الاستغراب و يبعث على التململ حتى القهقهة و الضحك هو ما ادعته المندوبية العامة لإدارة السجون الحريصة كل الحرص على ضمان و سلامة نزلائها المستضعفين من نفيها التام لحقيقة إضرابي عن الطعام الذي أخوضه منذ تاريخ 20-12-2012 تحت دعاوى دامغة و شواهد قاطعة لا تترك مجالا للشك.
و لا أدري من أين استقت هذا الهراء و البهتان الكاذب و لا كيف اعتمدته كوسيلة لنسف جهود فاقت العشرين يوما من المعاناة مع البرد و الجوع، و أين هذا الزعم السخيف من مراقبة طبيب المؤسسة و طاقمه بين الفينة و الأخرى لوضعي الصحي المتدهور، بل أين هذا الافتراء الساقط من نوبات الإغماء التي تنتابني لساعات طوال دون تدخل أو إسعاف جاد يوفر الخروج من المأزق أو يرقى لمستوى الحدث الأخير. و لو قدر أن سمح لبعض المسؤولين من ذوي الضمائر الحية أن يطلعوا على وضعي السيء لهالهم ما أنا فيه من أزمة و ضيق شارفت فيها على الهلاك، و لفندت الدعاوى المتهالكة من حينها إلى غير رجعة. و لو كان الأمر فيه دخن و تلاعب لكانت معالمه بادية كنار على علم .هذا مع أنني أقيم بزنزانة تضم 11 عشر فردا من سجناء الحق العام و لا يمكن للمرء أن يخفي فيها ما يسد رمقه أو يقيم صلبه و هو محاط بالعيون المتلصلصة التي لا تغيب عنهم شاردة و لا واردة و لا يكتمون الإدارة المحلية سرا أو حديثا. فمن يا ترى أولى بالتأييد و التصديق من غيره !؟
لذلك فأنا أدعو بإلحاح شديد إلى تدخل جهات طبية محايدة و أخرى مسؤولة بعيدة كل البعد عن هذه المؤسسة التي لا تنطوي إلا على الفتك بالناس و تسويق الكذب الصراح الذي لا يكاد ينتهي منذ أن حلت و هيمنت على رقاب و مصير السجناء و مقدراتهم. كما لا أخفيكم سرا بأن مقصودها الأول من هذا كله هو تدمير و إعطاب صحة الفرد المدافع عن حقه المتاح و المشروع ،و عليه فسأواصل إضرابي المفتوح عن الطعام حتى يحكم الله بيني و بينها و لو كلفني ذلك حياتي و أفقدني عضوا من أعضائي فما عاد للعيش قدر إلا بكرامة و عزة تسر الصديق أو ممات يغيض العدى .
توفيق يترب
معتقل إسلامي بسجن بوركايز بفاس

التعليقات