قيادي في التحالف الوطني:المالكي يخطط لحل مجلس النواب وإبقاء ملف الأزمات بيد الحكومة

بغداد - دنيا الوطن
بحضور رؤساء الكتل البرلمانية الزبيدي والجميلي والأعرجي عقد اجتماع لغرض دراسة اتخاذ الاجراءات القانونية بحق النائب احمد العلواني على خلفية تصريحات كان قد ادلى بها في تظاهرات الانبار وفي نهاية الاجتماع تم الاتفاق على تشكيل لجنة تحقيقية مع النائب العلواني برئاسة القاضي جعفر الموسوي وممثلي كافة الكتل النيابية على ان يتم انجاز التحقيق خلال مدة اقصاها اسبوع.

الى ذلك اعرب رئيس كتلة العراقية سلمان الجميلي ان الكتلة أبدت استعدادها لعزل النائب العلواني اذا ماخرجت اللجنة بتقريرها الذي يفيد بادانة النائب العلواني ازاء تصرياحاته التي ادلى بها واشار الى ان العلواني وحسب التسجيل المصور له كان يستهدف بتصريحاته عددا من ابناء محافظة الانبار امثال حميد الهايس وعدد من المشايخ والعلماء الذين وقفوا مع الحكومة في ظل الازمة الحالية.

وعلى صعيد متصل اشار نائب في التحالف الوطني ان المشادة التي جرت تحت قبة البرلمان بدأت حين اعترض بعض اعضاء دولة القانون على تشكيل لجنة تحقيق بحق النائب العلواني بناءا على طلب النائب سلمان الجميلي فتحولت المشادة بعد لحظات بين اعضاء في كتلة الاحرار واعضاء من دولة القانون تخللتها لكمات وشتائم ادت الى ان يقوم رئيس المجلس بفض الجلسة الى استراحة استمرت ساعة!.

واضاف النائب ان الجلسة عقدت بالفعل بعد ساعة وكان قرار هيئة رئاسة البرلمان ان تبقى الجلسة مفتوحة الى يوم غد ثم رفعت الجلسة!.

من جانب اخر اكد مصدر مطلع في ائتلاف دولة القانون للناس ان المالكي وفي اجتماع ضمه وائتلافه امس الاول دعا الى بذل الجهود السياسية لحل مجلس النواب لكي تبقى الحكومة تدير ملف الازمة لوحدها وهو مايفتح الافق كما اكد محللون لخيارات استخدام القوة المسلحة لفض الاعتصامات وتفجير الاوضاع السياسية في كافة انحاء العراق بغية الدخول كما يتصور رئيس الحكومة الى الانتخابات القادمة في ظل انقسام مجتمعي وطائفي وسياسي وقومي يحقق له الاغلبية البرلمانية التي يتمناها لكن محللين اخرين يؤكدون ان الازمات المتكررة التي افتعلتها الحكومة ابتداءا من الاجتماع الوطني وعملية الاصلاح والتحشيد في زمار وايقاف دفع المستحقات المالية للشركات المنقبة والمنتجة للنفط في كردستان وازمة عمليات دجلة وكركوك واخيرا ازمة التظاهرات الحاشدة التي اجتاحت المناطق الغربية والوسط ادت الى توحيد الصف السني والصف الكردي وتمزيق الصف الشيعي مايعني ان حظوظ رئيس الوزراء بالاستمرار في الرهان على انتاج كتلة اكبر تشكل البرلمان وتهيمن عليه وتشكل حكومة الاغلبية ..ربما تمنى بفشل ذريع!.

الى ذلك اكد مصدر مقرب من المالكي ان توجيهات صدرت بتهدئة التوتر مع غرمائه الاكراد وتقديم تنازلات في الاجتماعات العسكرية المشتركة والتوصل الى اتفاق للتخفيف من حدة الاشتباك الدائم بين المالكي والبارزاني.

يعود المصدر قائلا ان اعضاء دولة القانون وبقرار من المالكي لم يحضروا جلسة مجلس النواب ليوم الثلاثاء 8/1/2013 لكنهم اضطروا الى الدخول الى القاعة الرئيسية للمجلس بعد ان رأوا النصاب القانوني للاعضاء قد اكتمل فدخلوا لتخريب الاجتماع وهو ماتم بالفعل

التعليقات