ثورات الربيع العربي .... الفوضى صارت عربية ..... والخلاقة للعبرية ... ونسونا القضية الفلسطينية
ثورات الربيع العربي .... الفوضى صارت عربية ..... والخلاقة للعبرية ... ونسونا القضية الفلسطينية
بقلم المحامي علي ابوحبله
الأمير السعودي خالد الفيصل أمير مكة قال قصيدته واصفا ثورات الربيع العربي بالقول هبت هبوب غربيه تجتاح الأرض العربية تجتث الأخضر واليابس ، هذه هي حقيقة ما يواجهه عالمنا العربي ، جسدها الأمير خالد الفيصل في مطلع قصيدته
بالقول هبت هبوب غربية
تجتاح الأرض العربية
تجتث الأخضر واليابس
لعيون الديمقراطية
غايتها دولة مدنية
علمـانيـة لا دينيـة
إلا الدولة الصهيونية
لازم تبقى يهودية
بهذا القول وبهذا التعبير جاءت ألقصيده لتعبر عن حقيقة الربيع العربي الذي هو برعاية امريكيه بأدوات عربيه إسلاميه ، تركية ، قطريه ، أبيات ألقصيده عبرت عن حقيقة وواقع ما عليه الثورات العربية لثورات الربيع العربي وما هدفت لتحقيقه، هذه الثورات هي صناعه امريكيه غربيه خدمة للمشروع الأمريكي الصهيوني المعد للمنطقة ، ثورات الربيع العربي التي حدثت بواقعها وأهدافها خدمة لمصالح امريكيه ضمن مشروع اسلمة المنطقة بالطريقة الامريكيه وبالهدف الذي تسعى أمريكا لتحقيقه تحت عنوان الحرية والديموقراطيه والدولة المدنية سعيا لتجسيد ألدوله الصهيونية اليهودية ضمن ما يعرف بالاصوليه اليهودية المتطرفة ، ، حقيقة وواقع ما أصبح يعيشه عالمنا العربي من فوضى وتدمير وقتل وإرهاب في ظل ما سمي بثورات الربيع العربي حقيقته الفوضى ألخلاقه ومعناها الفوضى صارت عربيه ، والخلاقة للعبرية ، وغايتها نسيان للقضية الفلسطينية ، هذا هو واقع الربيع العربي الذي انحرف في مفهومه عن تعريف الثورات التي تعني التغيير الاستراتيجي للدولة التي تعرضت للثورة، الثورة هدم وبنيان وخلق وإبداع وتغيير للأفضل والأحسن ، وهذا بحقيقته مغاير لما يجري في عالمنا العربي الذي بالمفهوم لا يعد ثورة وليس انقلابا كتلك الانقلابات التي عاهدناها وإنما تغيير في نمط وأسلوب الحكم تحت مسمى الحرية والديموقراطيه والدولة المدنية بما يضمن ولاء هؤلاء الحكام للسياسة الامريكيه وللمشروع الأمريكي ، ان ثورات الربيع العربي في بعض البلدان العربية قد قادت إلى ما نشهده من فوضى تعم تلك البلدان التي استهدفتها ثورات الربيع العربي تونس أولى شرارة انطلاق ثورة الربيع العربي على حافة الإفلاس وهي تعاني من صراع لا تحمد عقباه ونتائجه ومن فوضى قد تؤدي ببنيان ألدوله التونسية ، وثاني دول الربيع العربي مصر التي تعاني من انقسام ومن واقع اقتصادي جعلها رهينة دويلة قطر ورهينة تركيا وتحت رحمة صندوق النقد الدولي ، وتحت وطأة المساعدات الامريكيه ، فهل هذا هو أمل المواطن العربي المصري من ثورة الربيع العربي ، أم ان هدف ثورة الربيع العربي تجاه مصر هو تقزيم للدور المصري وحصر مصر وقوقعتها بخلافاتها الداخلية وأزمتها ألاقتصاديه لإبعادها عن محورها العربي والقضايا العربية وتناسي القضية الفلسطينية ، معاناة مصر تكاد تكون كبيره بعد ثورة الربيع العربي وان هناك من يعمل على إغراق مصر في خلافاتها لإضعاف مصر وتقسيم مصر ، ثورة الربيع اليمني فوضى داخليه ودعوة لفصل شمال اليمن عن جنوبه وتدخل أمريكي في الشأن الداخلي اليمني ومحاولات لنشر وإقامة قواعد امريكيه على ارض اليمن فهل هذه هي الثورة التي انطلق من اجلها اليمنيون ، وما تعاني منه ليبيا بفعل الربيع العربي بتدخل الناتو بشأنها الداخلي حيث ان ليبيا تخضع لحكم الميليشيات المسلحة وهذه تهدد وحدة الأراضي الليبية ، ان ما تتعرض له سوريا من تأمر على وحدتها وشعبها هو بفعل ثورات الربيع العربي ، صمود سوريا كشفت أهداف وحقيقة الربيع العربي الذي بمخططه يهدف لتامين وحماية امن إسرائيل على حساب الأمن القومي العربي ، ما عبرت عنه الصحف الغربية وبخاصة بعض الصحفيين الفرنسيين الذين يؤكدون عبر مقالاتهم انه قد تم زج أكثر من خمسون ألف مسلح لداخل سوريا بدعم قطري تركي سعودي ، بتأييد وتشجيع ودعم أمريكي فرنسي غربي للمخطط الذي يستهدف امن ووحدة سوريا ، ما يهدف لتحقيقه المتآمرون على سوريا ضمن المخطط الأمريكي الصهيوني الذي هدفه تدمير بنية وهيكلية ألدوله السورية وتدمير الجيش العربي السوري وتدمير بنية الاقتصاد السوري فهل ما يجري في سوريا يعد ثوره وقد نهبت معاملها ومصانعها ومواد الخام وبيعت إلى تركيا من خلال المسلحين الثوار ، وهل ما تقوم به القيادة التركية يعد دعما لثورة السوريين أم إخضاعا لسوريا وشعبها للمشيئة العثمانية التي تهدف لبسط سيطرتها على سوريا وشعب سوريا لتصبح سوريا بأكملها تحت الهيمنة التركية ضمن المشروع الهادف لتحقيق امن إسرائيل ، نشر صواريخ الباتريوت وانتشار قوات حلف الناتو على الأرض التركية ضمن مخطط يهدف لتحقيق امن إسرائيل وتدمير سوريا وتناسي القضية الفلسطينية والإعداد لضرب المنشات النووية الايرانيه ، ان واقع امتنا العربية يدعو للحيرة والإرباك بما عليه وبما يتم التهليل والتكبير لصالح ثورة الربيع العربي التي تقتل وتدمر في وطننا العربي وتبث الفتن المذهبية والطائفية وتقود امتنا والاسلاميه للفتنه الدهماء التي ان استفحلت لن تسلم منها دوله من دول عالمنا العربي ، ان مخاطر الربيع العربي تتهدد وجود امتنا العربية وتتهدد كيانات امتنا والاسلاميه وان هذه الثورات هي جزء من مشروع أمريكي صهيوني بانت أهدافه وغاياته ولا بد من صحوة لتغيير مفهوم ثورة الربيع العربي وتصحيح مفهوم الثورات التي يهدف مواطننا العربي لإحداثها ، المواطن العربي تواق لثورة تقود للتغيير وثورات تتمرد على القيود الامريكيه والتسلط الأمريكي والهيمنة الامريكيه الصهيونية ، مواطننا العربي يريد ثوره تقود للتحرر السياسي والاقتصادي من التبعية لأمريكا وحلفائها ، يريد ثوره تقود للتحكم بموارد ثروتنا النفطية وتتحكم بمواردنا الطبيعية وتنهي تحكم الأجنبي بادارة شركاتنا والتسلط على ثرواتنا ، الثورة تعني التحرر من صندوق النقد الدولي والتحرر من استعباد هذا الصندوق بالتحكم في سياستنا ألاقتصاديه لان الثورة تعني التغيير بمفهومه الشامل التغيير الذي يقود للتحرر من العبودية الاستعمارية والاحتكام إلى هويتنا الوطنية والدينية إنها بالمعنى الأهم والأعم تحقيق وحدة عالمنا العربي والإسلامي وتحقيق تكاملنا الاقتصادي ثورة تكون فيه أولويتنا فلسطين وقبلتنا فلسطين وبوصلتنا فلسطين لأجل ان تتحرر فلسطين من قيود الاحتلال الإسرائيلي وحقيقة لا نريد الربيع العربي الذي عنوانه.... الفوضى صارت عربية ..... والخلاقة للعبرية ... ونسونا القضية الفلسطينية ، فهل من صحوة عربيه لأهداف وغايات الربيع العربي ،
بقلم المحامي علي ابوحبله
الأمير السعودي خالد الفيصل أمير مكة قال قصيدته واصفا ثورات الربيع العربي بالقول هبت هبوب غربيه تجتاح الأرض العربية تجتث الأخضر واليابس ، هذه هي حقيقة ما يواجهه عالمنا العربي ، جسدها الأمير خالد الفيصل في مطلع قصيدته
بالقول هبت هبوب غربية
تجتاح الأرض العربية
تجتث الأخضر واليابس
لعيون الديمقراطية
غايتها دولة مدنية
علمـانيـة لا دينيـة
إلا الدولة الصهيونية
لازم تبقى يهودية
بهذا القول وبهذا التعبير جاءت ألقصيده لتعبر عن حقيقة الربيع العربي الذي هو برعاية امريكيه بأدوات عربيه إسلاميه ، تركية ، قطريه ، أبيات ألقصيده عبرت عن حقيقة وواقع ما عليه الثورات العربية لثورات الربيع العربي وما هدفت لتحقيقه، هذه الثورات هي صناعه امريكيه غربيه خدمة للمشروع الأمريكي الصهيوني المعد للمنطقة ، ثورات الربيع العربي التي حدثت بواقعها وأهدافها خدمة لمصالح امريكيه ضمن مشروع اسلمة المنطقة بالطريقة الامريكيه وبالهدف الذي تسعى أمريكا لتحقيقه تحت عنوان الحرية والديموقراطيه والدولة المدنية سعيا لتجسيد ألدوله الصهيونية اليهودية ضمن ما يعرف بالاصوليه اليهودية المتطرفة ، ، حقيقة وواقع ما أصبح يعيشه عالمنا العربي من فوضى وتدمير وقتل وإرهاب في ظل ما سمي بثورات الربيع العربي حقيقته الفوضى ألخلاقه ومعناها الفوضى صارت عربيه ، والخلاقة للعبرية ، وغايتها نسيان للقضية الفلسطينية ، هذا هو واقع الربيع العربي الذي انحرف في مفهومه عن تعريف الثورات التي تعني التغيير الاستراتيجي للدولة التي تعرضت للثورة، الثورة هدم وبنيان وخلق وإبداع وتغيير للأفضل والأحسن ، وهذا بحقيقته مغاير لما يجري في عالمنا العربي الذي بالمفهوم لا يعد ثورة وليس انقلابا كتلك الانقلابات التي عاهدناها وإنما تغيير في نمط وأسلوب الحكم تحت مسمى الحرية والديموقراطيه والدولة المدنية بما يضمن ولاء هؤلاء الحكام للسياسة الامريكيه وللمشروع الأمريكي ، ان ثورات الربيع العربي في بعض البلدان العربية قد قادت إلى ما نشهده من فوضى تعم تلك البلدان التي استهدفتها ثورات الربيع العربي تونس أولى شرارة انطلاق ثورة الربيع العربي على حافة الإفلاس وهي تعاني من صراع لا تحمد عقباه ونتائجه ومن فوضى قد تؤدي ببنيان ألدوله التونسية ، وثاني دول الربيع العربي مصر التي تعاني من انقسام ومن واقع اقتصادي جعلها رهينة دويلة قطر ورهينة تركيا وتحت رحمة صندوق النقد الدولي ، وتحت وطأة المساعدات الامريكيه ، فهل هذا هو أمل المواطن العربي المصري من ثورة الربيع العربي ، أم ان هدف ثورة الربيع العربي تجاه مصر هو تقزيم للدور المصري وحصر مصر وقوقعتها بخلافاتها الداخلية وأزمتها ألاقتصاديه لإبعادها عن محورها العربي والقضايا العربية وتناسي القضية الفلسطينية ، معاناة مصر تكاد تكون كبيره بعد ثورة الربيع العربي وان هناك من يعمل على إغراق مصر في خلافاتها لإضعاف مصر وتقسيم مصر ، ثورة الربيع اليمني فوضى داخليه ودعوة لفصل شمال اليمن عن جنوبه وتدخل أمريكي في الشأن الداخلي اليمني ومحاولات لنشر وإقامة قواعد امريكيه على ارض اليمن فهل هذه هي الثورة التي انطلق من اجلها اليمنيون ، وما تعاني منه ليبيا بفعل الربيع العربي بتدخل الناتو بشأنها الداخلي حيث ان ليبيا تخضع لحكم الميليشيات المسلحة وهذه تهدد وحدة الأراضي الليبية ، ان ما تتعرض له سوريا من تأمر على وحدتها وشعبها هو بفعل ثورات الربيع العربي ، صمود سوريا كشفت أهداف وحقيقة الربيع العربي الذي بمخططه يهدف لتامين وحماية امن إسرائيل على حساب الأمن القومي العربي ، ما عبرت عنه الصحف الغربية وبخاصة بعض الصحفيين الفرنسيين الذين يؤكدون عبر مقالاتهم انه قد تم زج أكثر من خمسون ألف مسلح لداخل سوريا بدعم قطري تركي سعودي ، بتأييد وتشجيع ودعم أمريكي فرنسي غربي للمخطط الذي يستهدف امن ووحدة سوريا ، ما يهدف لتحقيقه المتآمرون على سوريا ضمن المخطط الأمريكي الصهيوني الذي هدفه تدمير بنية وهيكلية ألدوله السورية وتدمير الجيش العربي السوري وتدمير بنية الاقتصاد السوري فهل ما يجري في سوريا يعد ثوره وقد نهبت معاملها ومصانعها ومواد الخام وبيعت إلى تركيا من خلال المسلحين الثوار ، وهل ما تقوم به القيادة التركية يعد دعما لثورة السوريين أم إخضاعا لسوريا وشعبها للمشيئة العثمانية التي تهدف لبسط سيطرتها على سوريا وشعب سوريا لتصبح سوريا بأكملها تحت الهيمنة التركية ضمن المشروع الهادف لتحقيق امن إسرائيل ، نشر صواريخ الباتريوت وانتشار قوات حلف الناتو على الأرض التركية ضمن مخطط يهدف لتحقيق امن إسرائيل وتدمير سوريا وتناسي القضية الفلسطينية والإعداد لضرب المنشات النووية الايرانيه ، ان واقع امتنا العربية يدعو للحيرة والإرباك بما عليه وبما يتم التهليل والتكبير لصالح ثورة الربيع العربي التي تقتل وتدمر في وطننا العربي وتبث الفتن المذهبية والطائفية وتقود امتنا والاسلاميه للفتنه الدهماء التي ان استفحلت لن تسلم منها دوله من دول عالمنا العربي ، ان مخاطر الربيع العربي تتهدد وجود امتنا العربية وتتهدد كيانات امتنا والاسلاميه وان هذه الثورات هي جزء من مشروع أمريكي صهيوني بانت أهدافه وغاياته ولا بد من صحوة لتغيير مفهوم ثورة الربيع العربي وتصحيح مفهوم الثورات التي يهدف مواطننا العربي لإحداثها ، المواطن العربي تواق لثورة تقود للتغيير وثورات تتمرد على القيود الامريكيه والتسلط الأمريكي والهيمنة الامريكيه الصهيونية ، مواطننا العربي يريد ثوره تقود للتحرر السياسي والاقتصادي من التبعية لأمريكا وحلفائها ، يريد ثوره تقود للتحكم بموارد ثروتنا النفطية وتتحكم بمواردنا الطبيعية وتنهي تحكم الأجنبي بادارة شركاتنا والتسلط على ثرواتنا ، الثورة تعني التحرر من صندوق النقد الدولي والتحرر من استعباد هذا الصندوق بالتحكم في سياستنا ألاقتصاديه لان الثورة تعني التغيير بمفهومه الشامل التغيير الذي يقود للتحرر من العبودية الاستعمارية والاحتكام إلى هويتنا الوطنية والدينية إنها بالمعنى الأهم والأعم تحقيق وحدة عالمنا العربي والإسلامي وتحقيق تكاملنا الاقتصادي ثورة تكون فيه أولويتنا فلسطين وقبلتنا فلسطين وبوصلتنا فلسطين لأجل ان تتحرر فلسطين من قيود الاحتلال الإسرائيلي وحقيقة لا نريد الربيع العربي الذي عنوانه.... الفوضى صارت عربية ..... والخلاقة للعبرية ... ونسونا القضية الفلسطينية ، فهل من صحوة عربيه لأهداف وغايات الربيع العربي ،

التعليقات