خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال باسم الفصائل الفلسطينية يطالب بانسحاب المجموعات المسلحة من مخيم اليرموك

خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال باسم الفصائل الفلسطينية يطالب بانسحاب المجموعات المسلحة من مخيم اليرموك
دمشق - دنيا الوطن
عقد ممثلو الفصائل الفلسطينية في دمشق، أمس، مؤتمرا صحفيا ,طالب خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال باسم الفصائل الفلسطينية بانسحاب المجموعات المسلحة من مخيم اليرموك لإنهاء حالة التشرد التي يعاني منها أبناء المخيم، بالإضافة إلى الإضرار بالمكانة السياسية التي يمثلها مخيم اليرموك كرمز للاجئين وتأمين عودة أبناء المخيم إلى مخيمهم مخيما آمنا وبجعل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين منزوع السلاح، ودعوا قادة منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس إلى القيام بحملة اتصالات عربية وإقليمية ودولية لإعادة اللاجئين الذين نزحوا عن المخيم بسبب العنف. 

وعقد المؤتمر الصحافي في مكتب الأمين العام لجبهة النضال خالد عبد المجيد الذي تلا بيانا باسم اربعة عشر فصيلا الفصائل، وبينها الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة وفتح اللجنة المركزية وفتح الانتفاضة وجبهة النضال والجبهتين الشعبية والديموقراطية وجبهة التحرير والصاعقة والجهاد الأسلامي ، فيما غابت حماس بسبب عدم وجود ممثلين لها في دمشق . 

وأعلنت الفصائل، في البيان، أن الهدف الرئيسي لتحركها هو عودة أبناء المخيم إلى مخيمهم مخيما آمنا منزوع السلاح يمارسون فيه حياتهم الطبيعية ويتابعون فيه حمل قضيتهم الوطنية ضد إسرائيل. 

ودعت الفصائل المسلحين إلى الانسحاب من مخيم اليرموك لإنهاء حالة التشرد التي يعاني منها أبناء المخيم، بالإضافة إلى الإضرار بالمكانة السياسية التي يمثلها مخيم اليرموك كرمز للاجئين، والى وقف إطلاق النار وكل العمليات العسكرية . 

كما دعا البيان منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية وقيادة حركة حماس إلى أوسع تحرك واتصالات سياسية على الصعد العربية والإقليمية والدولية لرفع المعاناة عن أبناء شعبنا وتأمين عودتهم إلى المخيم. 

وأكد ضرورة تحييد المخيمات وأبناء شعبنا والنأي بالنفس عن الأزمة الداخلية السورية. وطالب بتسهيل دخول الأفراد والمواد الغذائية والطبية إلى المخيم. 

وكان مسلحون قد اقتحموا المخيم في كانون الأول الماضي واندلعت اشتباكات ضارية مع فلسطينيين، ما أدى إلى نزوح عدد كبير من اللاجئين. 

وبعد عودة الهدوء إلى المخيم، عاد عدد محدود من سكان المخيم إليه، لكنه لا يزال يشهد اشتباكات بين مجموعات من الجيش الحر وجبهة النصرة التي تحتل المخيم والجيش السوري واللجان الشعبية الفلسطينية في محيط المخيم .

التعليقات