رئيس المجلس الطبي اليمني : قوى من العيار الثقيل تسعى لإلغاء المجلس الطبي المنشاء بقانون نافذ

رئيس المجلس الطبي اليمني : قوى من العيار الثقيل تسعى لإلغاء المجلس الطبي المنشاء بقانون نافذ
رام الله - دنيا الوطن - سامي عبدالدائم عبدالله 
قال رئيس المجلس الطبي اليمني الدكتور فضل علي حراب- ان هناك قوى من العيار الثقيل وأصحاب النفوذ(لم يسميها ) تسعى لإلغاءالمجلس الطبي الذي تم أنشائة أواخر شهر أكتوبر من العام 2000م بقانون  اليمني رقم (28) تحت مسمى  قانون المجلس الطبي.

واستهجن حراب التصرفات والاساليب الملتوية والغير قانونية التي تمارسها تلك القوى النافذة عقب الاجراءات الصارمة التي اتخذها المجلس الطبي بالتنسيق مع النيابة العامة   تجاة عدد كبير من المنشاءات الطبية ةالاستثمارية  الخاصة نتيجة مخالفات كبيرة على  تلك المنشاءات  التي أصبحت تهدد حياة الناس وتعرض اروحهم للاخطر وابرزها ارتفاع عدد قضايا الاخطاء الطبية .

وقال حراب في تصريح صحفي :هناك عدداً كبير من المنشاءات الطبية الاستثمارية  وعلى وجة التحديد بعض المستشفيات الخاصة لاتقوم بختيار الكوادر الطبية مما يؤدي إلى انتشار الأخطاء الطبية الجسيمة جراء عدم التنسيق والدقة في اختيار كشفاً في الوقت نفسة تقرير تفصيلي متكامل  عن عدد حالات الاخطاء الطبية المسجلة لدي المجلس الطبي  خلال الفترة الماضية من حيث المنشاءات الطبيةالمتسببة بالاخطاء الطبية والحلول والحيثيات التي يمكن من خلالها التخفيف من الاخطاء الطبية سيتم عرض ذلك  التقرير على رئيس الجمهورية –عبدربة منصور هادي – خلال الفترة القادمة .

واوضح حراب ان المجلس الطبي يقوم  بالتحقيق في الشكاوى والمخالفات المرفوعة إليه والبت فيها وتوقيع العقوبات الواردة في المادة( (24) من قانون المجلس الطبي لسنة 2000م التي تنص على انه مع عدم الإخلال بأحكام المسؤولية الجزائية والمدنية يكون مزاول المهنة محلاً للمسائلة التأديبية إذا أخل بأحد واجباته المهنية أو خالف أصول المهنة وآدابها، وفي هذه الحالة يحق للمجلس أن يطبق أحد العقوبات التأديبية)أو إحالتها إلى النيابة العامة إذا رأت لجنة التحقيق أن موضوع الشكوى يتعلق بجريمة من الجرائم التي تختص النيابة العامة برفع الدعوى فيها .

وأكد حراب ان المجلس الطبييتمتع بالشخصية الاعتبارية ولة ذمة مالية مستقلة بحساب القانون واعضاء المجلس الطبي من ذ وى المؤهلات العليا وخبرة طويلة في العمل الطبي ومشهوداً
لهم  بالكفاءة والنزاهة.

التعليقات