عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

مناع: الأسد إستند في خطابه على العمليات الناجحة للجيش السوري

مناع: الأسد إستند في خطابه على العمليات الناجحة للجيش السوري
رام الله - دنيا الوطن-عربي برس
رأى ممثل هيئة التنسيق الوطنية في المهجر هيثم مناع "أن الرئيس السوري بشار الأسد إستند في خطابه الأخير على العمليات الناجحة التي قام بها الجيش السوري مؤخرا، لتوظيفها في رفع اللهجة والعودة إلى فكرة فرض حل، وليس التوافق على حل".
وإعتبر المناع في مقابلة مع صحيفة السفير "ان خطاب الرئيس السوري إرتبط بتطورات ميدانية مهمة أعادت للجيش السوري المبادرة العسكرية نسبياً على الأرض، بفضل الصمود في معارك المطارات القاسية في الشمال، والاحتفاظ بأهم المدن، والسيطرة على ريف دمشق. والأرجح أيضا أن الرئيس السوري، الذي بدا قويا وواثقا من نفسه، أقام موقفه على اعتبارات القوة الراهنة. فإلى إنجازات الجيش، أضاف إلى كفته الراجحة نسبيا تراجع قدرة المعارضة المسلحة على الحشد والقتال، واضطرار بعض وحداتها إلى إخلاء مواقع استراتيجية مؤخراً، كما حدث في دير بعلبة قرب حمص وحول مطار العاصمة وفي ريف دمشق.. لكن الاعتبار الأهم، هو خروج «جبهة النصرة» في عباءة الثورة، ولعبها مع التيار الجهادي السلفي دورا متعاظما، تتعاظم معه مخاوف أميركية وغربية من انقلاب الأمر كله لمصلحتها، على حساب الأجنحة المدنية والديموقراطية للثورة السورية. وترشح تسريبات أن مصادر التسليح بدأت تجف بضغط أميركي لاحتواء الجهاديين، بعد أن أخفق المجلس العسكري الموحد في فرض سلطته على الأرض والتقدم عليهـم، وهـي اعتبارات تقع في سلـة الأسد، وتدعـم اندفاعه نحو إلغاء أية تنـازلات سياسية، بل وتشجعه على تحدي دور الأمم المتـحدة، التي تعرضت إلى ركلة رئاسية قوية، بإسقاط مبادرتهـا واتفـاق جنـيف ووسيطـها الأخـضر الإبراهيمي من كل حسابات الخطاب الرئاسي السوري وتصوراته للحل".
وأعلن المعارض السوري عن "تغير المزاج الشعبي السوري، ولعب الخطاب الرئاسي على «الوطنية السورية» في اعتبار أن ما يواجهه هو إرهاب وليس ثورة" مضيفاً "ذهب وفدا من معربة وبصرى الشام لمقابلة أبو الزبير الليبي، قائد «جبهة النصرة» في حوران، وطلب منه «إخراج المقاتلين من بيوتنا، لكي لا نهان باللجوء في الأردن»، فكان جواب الليبي «هذه ليست أرضكم، هذه أرض جهاد ورباط ، فإما أن تجاهدوا معنا وإما أن ترحلوا عنها"
وحمّل مناع "الائتلاف السوري وغيره مسؤولية فتح الأبواب أمام «جبهة النصرة» والسماح لها بدخول عقر دار «الثورة السورية» وتشريع وجودها. فعندما يدافع «الائتلاف» عن الجبهة ويعتبرها جزءا من الثورة «يمكن بعدها للأسد أن يخرج بخطاب كهذا، يقول فيه إن الثورة كلها مجاهدون أجانب".

التعليقات