القوى والمؤسسات الوطنية تناشد الرئيس بإنصاف مناطق جنوب شرق القدس ودعمها

رام الله - دنيا الوطن - نايف جفال
ناشدت القوى والفصائل والمؤسسات الوطنية في جنوب شرق القدس سيادة الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الدكتور سلام فياض، ومحافظ العاصمة القدس عدنان الحسيني ضرورة إيلاء المنطقة أهمية خاصة من خلال دعمها بمشاريع البنية التحتية، وملاحقة تجارالمخدرات والخارجين عن القانون، وملاحقة مرتكبي عمليات السطو على الممتلكات العامة والخاصة، والقبض على القتلة الفارين من وجه العدالة لحفظ الأمن والنظام في المنطقة، وتعزيز صمود مواطنيها في وجه الهجمات المسعورة التي تقترفها حكومة الاحتلال المتطرفة والتي كان اخرها مشروع E1 الذي يهدد بفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، ويصادرالاف الدونمات من أراضيها. 

جاء ذلك في بيان صدرعقب الاجتماع الرابع من نوعه في منطقة جنوب شرق القدس (ابوديس والعيزرية والسواحرة الشرقية، والشيخ سعد، والزعيم)، والذي ضم ممثلي حركة فتح والجبهة الديمقراطية، والمبادرة الوطنية، وممثلي المجالس المحلية والجمعيات واللجان الشعبية العاملة في المنطقة.

وعبرت القوى عن أسفها لعدم وجود اي تمثيل وزاري، او قيادي، او نيابي لمتابعة متطلبات الجمهور في المنطقة التي تحوي اكثر من( 85 الف) مواطن ومواطنة، والتي بدورها تبادر في دفع كافة الاستحقاقات الضريبية المترتبة عليها  للسلطة الفلسطينية، وتلتزم بدورها النضالي في كافة الاستحقاقات الوطنية.

واستنكرت القوى كافة الاجراءات التي اتخذتها السلطة الوطنية الفلسطينية التي تمثلت في سحب المؤسسات الحكومية العاملة من المنطقة ونقلها لمحافظة رام الله وبلدة الرام، وعلى رأسها مقر وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ومقر محافظة القدس، ومقر المحكمة الشرعية، وإغلاق مكتب شؤون القدس، ونقل ملف التحويلات الصحية، ومقر وزارة الحكم المحلي.

وطالبت القوى والمؤسسات الوطنية ضرورة إنصاف المنطقة بمشاريع البنية التحتية من شوارع وشبكات مياه وكهرباء، ودعم صمود مزارعي المنطقة، ودعم طواقم الدفاع المدني بالآليات والمعدات اللازمة لعملها، وتطبيق سيادة القانون من قبل الجهات المختصة لإنهاء ظاهرة المركبات الغير قانونية، ومحاسبة المتورطين في قضايا القتل والسطو على الممتلكات العامة والخاصة، وإعادة كافة المقرات الحكومية للمنطقة بهدف توفير الخدمة بدوام جزئي او كامل ان امكن ،وعدم المساهمة في حصار المنطقة.

  



التعليقات