الرفيق الأمين العام لحزب شبيبة لبنان العربي: الأسد قائدا فذا في إدارة الدولة في ظل حرب كونية تشن على سوريا
بيروت - دنيا الوطن
صدر عن الأمين العام لحزب شبيبة لبنان العربي الرفيق نديم الشمالي البيان التالي:
بعد خطاب الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد التاريخي والذي وضع خطة طريق للخروج من الأزمة السورية دون تعريض الوطن إلى مزيد من سفك الدم السوري ومحاولات الدول
الإستعمارية إلى تفتيت سوريا وتقسيمها من خلال شعارات رنانة وشعارت محقة يراد بها باطل.
وبعد مرور عامين على الأحداث الأليمة في سوريا توضحت الصورة لدى الرأي العام السوري والعربي والدولي واتضح زيف شعارات الحرية التي كان يطالب بها من يدعي الثورة حيث أكد الدكتور بشار الأسد في خطابه فشل كل المخططات التي كانت ترمي إلى تدمير سوريا نظاما وجيشا وكيانا مستقلا غير تابع ويحمل مشروعا مقاوما لكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية التي هي محور الصراع في المنطقة .
وبعد الممارسات السلبية التي قام بها من يدعي الثورة بضرب البنى التحتية ونهب مستودعات القمح وضرب أنابيب النفط وتجويع الشعب وسرقة ممتلكاتهم واستباحة أعراضهم وأعمال الذبح والتنكيل الغريبة عن أخلاق وقيم السوريين والعرب.
وكم ظهر الدكتور بشار الأسد كبيرا وقائدا فذا في إدارة الدولة في ظل حرب كونية تشن على سوريا ورغم الألام الكبيرة والتضحيات الجسام من الشعب والجيش والإقتصاد لا تزال يده ممدودة للمضللين للعودة إلى حضن الوطن ، ونحن إذ نبارك للسوريين بحنكة قائدهم ونحسدهم عليه حيث ثبت صحة وجهة نظره لما يخطط لسوريا وللمنطقة منذ بداية الأحداث الأليمة ، وبدورنا ننصح من لم يعتبروا خلال سنتين من الحرب
الضروس ولم يتبين لهم بعد الخيط الأبيض من الأسود فهم ليسوا جديرين بأن يكونوا مواطنين سوريين بل هم عملاء مأجورين وعبيد للمستعمر الجديد القديم.
ويبدو من خطاب القائد الأسد أن خارطة الطريق التي قدمها هي الحد الأدنى للحل الأنسب الذي يرضى به السوريين وسيضطر الغرب صاغرا للموافقة عليه لأنهم باتوا متاكدين من إستحالة سقوط النظام أو إخراج الرئيس الأسد من أي معادلة للحل.
وكم نتمنى أن يتحلى الزعماء العرب بما يتحلى به الدكتور بشار الأسد من قيم ومبادىء وأخلاق عربية ومن وعي وصلابة في مواجهة الصعاب يموت واقفا كالأسود أو يرفع رايات النصر.
فسر ايها القائد المقدام ونحن وكل الشرفاء العرب سنسير خلف قيادتك الحكيمة وحتما سيكون النصر حليفكم وتحرير المقدسات على أيديكم.
صدر عن الأمين العام لحزب شبيبة لبنان العربي الرفيق نديم الشمالي البيان التالي:
بعد خطاب الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد التاريخي والذي وضع خطة طريق للخروج من الأزمة السورية دون تعريض الوطن إلى مزيد من سفك الدم السوري ومحاولات الدول
الإستعمارية إلى تفتيت سوريا وتقسيمها من خلال شعارات رنانة وشعارت محقة يراد بها باطل.
وبعد مرور عامين على الأحداث الأليمة في سوريا توضحت الصورة لدى الرأي العام السوري والعربي والدولي واتضح زيف شعارات الحرية التي كان يطالب بها من يدعي الثورة حيث أكد الدكتور بشار الأسد في خطابه فشل كل المخططات التي كانت ترمي إلى تدمير سوريا نظاما وجيشا وكيانا مستقلا غير تابع ويحمل مشروعا مقاوما لكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية التي هي محور الصراع في المنطقة .
وبعد الممارسات السلبية التي قام بها من يدعي الثورة بضرب البنى التحتية ونهب مستودعات القمح وضرب أنابيب النفط وتجويع الشعب وسرقة ممتلكاتهم واستباحة أعراضهم وأعمال الذبح والتنكيل الغريبة عن أخلاق وقيم السوريين والعرب.
وكم ظهر الدكتور بشار الأسد كبيرا وقائدا فذا في إدارة الدولة في ظل حرب كونية تشن على سوريا ورغم الألام الكبيرة والتضحيات الجسام من الشعب والجيش والإقتصاد لا تزال يده ممدودة للمضللين للعودة إلى حضن الوطن ، ونحن إذ نبارك للسوريين بحنكة قائدهم ونحسدهم عليه حيث ثبت صحة وجهة نظره لما يخطط لسوريا وللمنطقة منذ بداية الأحداث الأليمة ، وبدورنا ننصح من لم يعتبروا خلال سنتين من الحرب
الضروس ولم يتبين لهم بعد الخيط الأبيض من الأسود فهم ليسوا جديرين بأن يكونوا مواطنين سوريين بل هم عملاء مأجورين وعبيد للمستعمر الجديد القديم.
ويبدو من خطاب القائد الأسد أن خارطة الطريق التي قدمها هي الحد الأدنى للحل الأنسب الذي يرضى به السوريين وسيضطر الغرب صاغرا للموافقة عليه لأنهم باتوا متاكدين من إستحالة سقوط النظام أو إخراج الرئيس الأسد من أي معادلة للحل.
وكم نتمنى أن يتحلى الزعماء العرب بما يتحلى به الدكتور بشار الأسد من قيم ومبادىء وأخلاق عربية ومن وعي وصلابة في مواجهة الصعاب يموت واقفا كالأسود أو يرفع رايات النصر.
فسر ايها القائد المقدام ونحن وكل الشرفاء العرب سنسير خلف قيادتك الحكيمة وحتما سيكون النصر حليفكم وتحرير المقدسات على أيديكم.

التعليقات