2012 سنة الإعلام بامتياز في الإمارات
ابوظبي - دنيا الوطن
أصدر مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام العدد العشرين من مجلة" الإعلام والعصر" لشهر يناير الحالي، وقد تضمن مجموعة من المقالات والحوارات والتحقيقات ذات العلاقة بالشأن الإعلامي وقضاياه الراهنة.
وجاء في افتتاحية المجلة بعنوان :" 2012 سنة الإعلام في الإمارات بامتياز" أن الإعلام شكل في دولة الإمارات أولوية تنموية شأنه شأن التعليم والصحة والثقافة حيث سعت دولة الإمارات إلى اثراء أدواته ومحتواه إيمانا بإهمية هذا المجال في ظل الثورة التكنولوجية الهائلة التي يشهدها العالم ويواكبها الوطن العربي".
كما تضمنت الافتتاحية أهم الأنشطة الإعلامية التي تمت خلال العام الماضي من فعاليات ودورات تدريبية واطلاق مجلات وصحف وقنوات فضائية.
طاووس الإعلام
من جانبه قال خالد عمر بن ققة مدير تحرير المجلة في مقاله الشهري" بعنوان:" طاووس الإعلام العربي " يستوقفني الملتقى الذي نظمته جامعة الجزيرة في دبي بداية الشهر الماضي، وحمل عنوان" الإعلام الواقعي وتداعياته"، فهو وإن جُمع فيه عدد من أهل الاختصاص المشهود لهم في مجال الإعلام، إلا أنه أدخلني على المستوى الشخصي في عالم الحيرة لكثرة التساؤلات التي راودتني ولاتزال، ومن أهمها: مادام الإعلام بهذه القوة التي يتحدث بها الخبراء وأهل الاختصاص، فلماذا لم تتغير أنماط التفكير لدى الشعوب العربية وعلاقاتها الاجتماعية؟، ولماذا، على مستوى أوسع، يؤخذ من الإعلام أقبحه وأمرّه وليس أحسنه؟ وأعذبه، وإلى متى ونحن نتحدّث من منطلق وعظي مستهلك، لا يشد لأهله الرحيل إلا عند قراءة مقالاتهم، أو الاستماع أو مشاهدة برامجهم، أو التفاعل للحظة مع "تغريداتهم"؟.
وأضاف قائلا:" إننا الطاووس في خيلائه، وأيضاً في نظرته الحزينة لساقيه.. ترى على أيّ أرض نحن نقف؟، وما حجم وقوة نفر منا أو جميعنا على المواجهة لفكر أمم زاحفة تمتلك ليس فقط تأثيرها على صنع القرار لدينا فحسب، وإنما لها تأثيرها الخاص والواضح على العمر والأجيال والمستقبل، وإن بدت الأمور لنا على عكس ذلك؟. "
الصحافي.. ومصدره
وتناولت المجلة ضمن ملف الشهر مسألة علاقة الصحافي بالمصدر من خلال مجموعة من الموضوعات والإستطلاعات، حيث رأت أمينة بن طوطاح من الامارات من خلال أراء بعض الإعلاميين في الدولة بأن مكاتب العلاقات العامة هي الوسيط الوحيد بين الإعلاميين والمصدر، بينما رأى محمد أبوالفضل أن علاقة المصدر بالصحافي في مصر رهينة بالمصالح المشتركة.
من جانبه أكد شفيق طاهر من خلال آراء صحافيين لبنانيين أن علاقة الصحافي بمصدره محل نقاش دائم، أما حسان زهار فأعتبر أن هذه العلاقة في الجزائر هي خدمة شخصية من المسؤولين وهي عبارة عن تسريبات وصدقة إعلامية، الأمر الذي يطرحه بشكل آخر سعيد نمسي من باريس من خلال أمثلة في الصحافة الفرنسية تؤكد التخاذل مع المصادر وظلامية الجانب الآخر، بينما كتب ختام ملف هذا العدد الأستاذ الدكتور هاشم حسن التميمي عميد كلية الإعلام بجامعة بغداد وقد تطرق فيه إلى المصادر الإخبارية ونهاية الإعلام.
حوارات متنوعة
من جانبها أجرت جنات بومنجل حوارا، مع الأديبة وأول امرأة ترأس تحرير مجلة نسائية في الجزائر زهور ونيسي، تحدثت من خلاله عن مسارها وتجربتها في الإعلام والأدب والعمل السياسي، مؤكدة أن الإعلام العربي أضر كثيرا بـ" بن بلة".
كما أجرت المجلة حوارا مع القاصة الإماراتية عائشة الكعبي، تحدثت فيه عن تجربتها في الكتابة والترجمة والنشر، مؤكدة بأنها ليست من أطفال الإعلام المدللين .
يبنما أجرت رجاء مرهون حوارا مع الصحافي المصري أكرم ألفي، أكد فيه أن دولة الأقباط مجرد وهم، ورأى أن الآداء الإعلامي للإخوان مهتز لعدم قدرة التنظيم على ضبط الكوادر التي تتحدث باسمه، وافتقاره لكوادر إعلامية قوية.
وقد أجرت المجلة حوارا مع الكاتبة نبيهة محيدلي والتي فازت مؤخرا بجائزة اتصالات لكتب الطفل، حيث أكدت في حوارها أن الكتابة للطفل تعاني من استسهال المريدين.
كما تناولت المجلة مجموعة من المقالات والترجمات لأهم الكتاب الإمارتيين والعرب منهم: علي أبو الريش، عبد الله رشيد، مي قوطرش، مانيا سويد، غادة السمان، موناليزا فريحة، لينا بوبكر، نايف علي عبيد، حنفي جايل، ناصر الدين لعياضي، محمد قيراط، هلا مراد، بشير مصيطفى، خالد الروسان، محي الدين عميمور، عبدالرحيم آيت علا، رشا صفوت، ناصر عراق، كريمة السعدي، ناصر الجيلاني، حسن أبراغ، مدني عامر، إبراهيم الحسن، يوسف النعيمي، فاضل أبوعاقلة، يارا المصري.
أصدر مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام العدد العشرين من مجلة" الإعلام والعصر" لشهر يناير الحالي، وقد تضمن مجموعة من المقالات والحوارات والتحقيقات ذات العلاقة بالشأن الإعلامي وقضاياه الراهنة.
وجاء في افتتاحية المجلة بعنوان :" 2012 سنة الإعلام في الإمارات بامتياز" أن الإعلام شكل في دولة الإمارات أولوية تنموية شأنه شأن التعليم والصحة والثقافة حيث سعت دولة الإمارات إلى اثراء أدواته ومحتواه إيمانا بإهمية هذا المجال في ظل الثورة التكنولوجية الهائلة التي يشهدها العالم ويواكبها الوطن العربي".
كما تضمنت الافتتاحية أهم الأنشطة الإعلامية التي تمت خلال العام الماضي من فعاليات ودورات تدريبية واطلاق مجلات وصحف وقنوات فضائية.
طاووس الإعلام
من جانبه قال خالد عمر بن ققة مدير تحرير المجلة في مقاله الشهري" بعنوان:" طاووس الإعلام العربي " يستوقفني الملتقى الذي نظمته جامعة الجزيرة في دبي بداية الشهر الماضي، وحمل عنوان" الإعلام الواقعي وتداعياته"، فهو وإن جُمع فيه عدد من أهل الاختصاص المشهود لهم في مجال الإعلام، إلا أنه أدخلني على المستوى الشخصي في عالم الحيرة لكثرة التساؤلات التي راودتني ولاتزال، ومن أهمها: مادام الإعلام بهذه القوة التي يتحدث بها الخبراء وأهل الاختصاص، فلماذا لم تتغير أنماط التفكير لدى الشعوب العربية وعلاقاتها الاجتماعية؟، ولماذا، على مستوى أوسع، يؤخذ من الإعلام أقبحه وأمرّه وليس أحسنه؟ وأعذبه، وإلى متى ونحن نتحدّث من منطلق وعظي مستهلك، لا يشد لأهله الرحيل إلا عند قراءة مقالاتهم، أو الاستماع أو مشاهدة برامجهم، أو التفاعل للحظة مع "تغريداتهم"؟.
وأضاف قائلا:" إننا الطاووس في خيلائه، وأيضاً في نظرته الحزينة لساقيه.. ترى على أيّ أرض نحن نقف؟، وما حجم وقوة نفر منا أو جميعنا على المواجهة لفكر أمم زاحفة تمتلك ليس فقط تأثيرها على صنع القرار لدينا فحسب، وإنما لها تأثيرها الخاص والواضح على العمر والأجيال والمستقبل، وإن بدت الأمور لنا على عكس ذلك؟. "
الصحافي.. ومصدره
وتناولت المجلة ضمن ملف الشهر مسألة علاقة الصحافي بالمصدر من خلال مجموعة من الموضوعات والإستطلاعات، حيث رأت أمينة بن طوطاح من الامارات من خلال أراء بعض الإعلاميين في الدولة بأن مكاتب العلاقات العامة هي الوسيط الوحيد بين الإعلاميين والمصدر، بينما رأى محمد أبوالفضل أن علاقة المصدر بالصحافي في مصر رهينة بالمصالح المشتركة.
من جانبه أكد شفيق طاهر من خلال آراء صحافيين لبنانيين أن علاقة الصحافي بمصدره محل نقاش دائم، أما حسان زهار فأعتبر أن هذه العلاقة في الجزائر هي خدمة شخصية من المسؤولين وهي عبارة عن تسريبات وصدقة إعلامية، الأمر الذي يطرحه بشكل آخر سعيد نمسي من باريس من خلال أمثلة في الصحافة الفرنسية تؤكد التخاذل مع المصادر وظلامية الجانب الآخر، بينما كتب ختام ملف هذا العدد الأستاذ الدكتور هاشم حسن التميمي عميد كلية الإعلام بجامعة بغداد وقد تطرق فيه إلى المصادر الإخبارية ونهاية الإعلام.
حوارات متنوعة
من جانبها أجرت جنات بومنجل حوارا، مع الأديبة وأول امرأة ترأس تحرير مجلة نسائية في الجزائر زهور ونيسي، تحدثت من خلاله عن مسارها وتجربتها في الإعلام والأدب والعمل السياسي، مؤكدة أن الإعلام العربي أضر كثيرا بـ" بن بلة".
كما أجرت المجلة حوارا مع القاصة الإماراتية عائشة الكعبي، تحدثت فيه عن تجربتها في الكتابة والترجمة والنشر، مؤكدة بأنها ليست من أطفال الإعلام المدللين .
يبنما أجرت رجاء مرهون حوارا مع الصحافي المصري أكرم ألفي، أكد فيه أن دولة الأقباط مجرد وهم، ورأى أن الآداء الإعلامي للإخوان مهتز لعدم قدرة التنظيم على ضبط الكوادر التي تتحدث باسمه، وافتقاره لكوادر إعلامية قوية.
وقد أجرت المجلة حوارا مع الكاتبة نبيهة محيدلي والتي فازت مؤخرا بجائزة اتصالات لكتب الطفل، حيث أكدت في حوارها أن الكتابة للطفل تعاني من استسهال المريدين.
كما تناولت المجلة مجموعة من المقالات والترجمات لأهم الكتاب الإمارتيين والعرب منهم: علي أبو الريش، عبد الله رشيد، مي قوطرش، مانيا سويد، غادة السمان، موناليزا فريحة، لينا بوبكر، نايف علي عبيد، حنفي جايل، ناصر الدين لعياضي، محمد قيراط، هلا مراد، بشير مصيطفى، خالد الروسان، محي الدين عميمور، عبدالرحيم آيت علا، رشا صفوت، ناصر عراق، كريمة السعدي، ناصر الجيلاني، حسن أبراغ، مدني عامر، إبراهيم الحسن، يوسف النعيمي، فاضل أبوعاقلة، يارا المصري.

التعليقات