احتفال حاشد في مخيم الرشيدية بذكرى انطلاقة حركة فتح
بيروت - دنيا الوطن
احيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في صور، الذكرى الثامنة والاربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، بمهرجان سياسي في قاعة الشهيد فيصل الحسيني في مخيم الرشيدية.
حضر المهجان النائبان النائب علي خريس، النائب نواف الموسوي، وزير الصحة الفلسطيني هاني عابدين، السفير أشرف دبور، السفير نظمي حزوري، امين سر اقليم حركة فتح في لبنان رفعت شناعة وشخصيات لبنانية وفلسطينية.
والقى وزير الصحة الفلسطيني هاني عابدين كلمة توجه فيها الى لبنان قيادة وشعبا قائلا "إن الفلسطيني قبل اللبناني يرفض التوطين ويتمسك بحق العودة ،وحتى يتحقق هذا الهدف لابد من خلق ظروف للعيش. جئنا نحمل رسالة من القيادة الفلسطينية بأننا معكم ولن نترككم وسنبقى على تواصل مع الدولة اللبنانية لتوفير أفضل ظروف لكم على الرغم من الظروف المالية الصعبة".
والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطنية عباس الجمعة قال فيها: "ان الارث الكفاحي لحركة فتح ولمنظمة التحرير الفلسطيني هو شعبنا، وما الانتصار في الامم المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، والانتصار في غزة الا دليلا ساطعا ونقطة انطلاق جديدة رسمتها تضحيات شعبنا، رغم كل التهديدات والضغوطات التي تعرض لها الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية
ودعا الجمعة الى تبني برنامج وطني جامع واستراتيجية وطنية جامعة، وتحقيق الوحدة الوطنية ومواجهة الاحتلال وإجراءاته باللحمة الوطنية وإعادة تفعيل مؤسسات شعبنا القيادية وعلى رأسها مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، كأداة وحدة وكممثل شرعي ووحيد لشعبنا.
وقال النائب الموسوي "مباركة لكم الذكرى والانطلاقة الجديدة التي رأيتها اليوم، بالمئات بل بالآلاف خرجت كبحر في غزة، هذا لم يكن احتفالا، هذه انطلاقة ولا احتفالا بثورة بل ثورة، يقول فيها الشعب الفلسطيني انه ما زال وفيا لنهج المقاومة التي كانت وما زالت متمثلة بفصائل المقاومة وعلى رأسها حركة فتح".
أضاف: "المشهد الذي رأيناه اليوم، هو ما نريده لامتنا العربية والاسلامية. مشهد واحد على ثابتتين، المقاومة وفلسطين، واي خطاب لا يجعل اسرائيل عدوا هو خطاب صهيوني، حتى لو كان يفتتح باسم الله الرحمن الرحيم. فلا معنى لثورة لا تجعل وجهتها فلسطين".
واكد "انه لا يجب ان ينظر الى الشعب الفلسطيني في لبنان كنازح من ظروف طبيعية بل بسبب المجازر التي ارتكبت بحقه، لذلك يجب ان تضم قائمة الحقوق والحق في النضال من اجل العودة الى فلسطين".
وهنأ النائب خريس حركة فتح بانطلاقتها وقال: "هذه الحركة التي انطلقت من خلال الشهداء، هذه الحركة التي انطلقت من اجل تحرير فلسطين والعودة الى فلسطين. لقد تعلمنا من مدرسة الامام الصدر ان فلسطين هي قضيتنا، وهي في صلب مقاومتنا، وان الشعب الفلسطيني هو شعب أبي، وهذا ما تجسد من خلال التوافق واللقاءات الدائمة بين الامام موسى الصدر وبين الرئيس ياسر عرفات. إِن المستهدف من كل ما يجري اليوم في الوطن العربي. لا يمكن لنا ان ننتصر إلا من خلال وحدتنا، والبوصلة يجب ان تبقى باتجاه فلسطين والقدس، نريد ان نعمم ثقافة المقاومة، وثقافة الوحدة، الوحدة التي يجب ان تترسخ في فلسطين وبين الفصائل الفلسطينية لأن لإسرائيل لا تخشى إلا وحدتنا".
وقال: "تذكروا ان اسرائيل هي التي قتلت وشردت الشعبين اللبناني والفلسطيني"، داعيا الى "الحوار من منطلق الوحدة والمصلحة اللبنانية العليا".
والقى كلمة حركة فتح امين سر اقليم لبنان رفعت شناعة فأشار الى "ان حركة فتح نقلت الشعب الفلسطيني من واقع التشرد الى واقع الثورة والصراع على ارض فلسطين. لا نستطيع ان نتحدث عن حركة فتح من دون أن نتكلم عن الرمز ياسر عرفات لأن العلاقة بينهما جدلية. رحل ابو عمار لكنه ظل يحفر عميقا في عقولنا".
وقال: "ما جرى في غزة والضفة الغربية من مهرجانات ضمت كافة القوى الفلسطينية كانت صفعة قوية لإسرائيل لأنها تراهن على الانقسام، فإسرائيل تراهن على عاملين الأول دعم اميركا والثاني ضعف العرب.
احيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في صور، الذكرى الثامنة والاربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، بمهرجان سياسي في قاعة الشهيد فيصل الحسيني في مخيم الرشيدية.
حضر المهجان النائبان النائب علي خريس، النائب نواف الموسوي، وزير الصحة الفلسطيني هاني عابدين، السفير أشرف دبور، السفير نظمي حزوري، امين سر اقليم حركة فتح في لبنان رفعت شناعة وشخصيات لبنانية وفلسطينية.
والقى وزير الصحة الفلسطيني هاني عابدين كلمة توجه فيها الى لبنان قيادة وشعبا قائلا "إن الفلسطيني قبل اللبناني يرفض التوطين ويتمسك بحق العودة ،وحتى يتحقق هذا الهدف لابد من خلق ظروف للعيش. جئنا نحمل رسالة من القيادة الفلسطينية بأننا معكم ولن نترككم وسنبقى على تواصل مع الدولة اللبنانية لتوفير أفضل ظروف لكم على الرغم من الظروف المالية الصعبة".
والقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطنية عباس الجمعة قال فيها: "ان الارث الكفاحي لحركة فتح ولمنظمة التحرير الفلسطيني هو شعبنا، وما الانتصار في الامم المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، والانتصار في غزة الا دليلا ساطعا ونقطة انطلاق جديدة رسمتها تضحيات شعبنا، رغم كل التهديدات والضغوطات التي تعرض لها الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية
ودعا الجمعة الى تبني برنامج وطني جامع واستراتيجية وطنية جامعة، وتحقيق الوحدة الوطنية ومواجهة الاحتلال وإجراءاته باللحمة الوطنية وإعادة تفعيل مؤسسات شعبنا القيادية وعلى رأسها مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، كأداة وحدة وكممثل شرعي ووحيد لشعبنا.
وقال النائب الموسوي "مباركة لكم الذكرى والانطلاقة الجديدة التي رأيتها اليوم، بالمئات بل بالآلاف خرجت كبحر في غزة، هذا لم يكن احتفالا، هذه انطلاقة ولا احتفالا بثورة بل ثورة، يقول فيها الشعب الفلسطيني انه ما زال وفيا لنهج المقاومة التي كانت وما زالت متمثلة بفصائل المقاومة وعلى رأسها حركة فتح".
أضاف: "المشهد الذي رأيناه اليوم، هو ما نريده لامتنا العربية والاسلامية. مشهد واحد على ثابتتين، المقاومة وفلسطين، واي خطاب لا يجعل اسرائيل عدوا هو خطاب صهيوني، حتى لو كان يفتتح باسم الله الرحمن الرحيم. فلا معنى لثورة لا تجعل وجهتها فلسطين".
واكد "انه لا يجب ان ينظر الى الشعب الفلسطيني في لبنان كنازح من ظروف طبيعية بل بسبب المجازر التي ارتكبت بحقه، لذلك يجب ان تضم قائمة الحقوق والحق في النضال من اجل العودة الى فلسطين".
وهنأ النائب خريس حركة فتح بانطلاقتها وقال: "هذه الحركة التي انطلقت من خلال الشهداء، هذه الحركة التي انطلقت من اجل تحرير فلسطين والعودة الى فلسطين. لقد تعلمنا من مدرسة الامام الصدر ان فلسطين هي قضيتنا، وهي في صلب مقاومتنا، وان الشعب الفلسطيني هو شعب أبي، وهذا ما تجسد من خلال التوافق واللقاءات الدائمة بين الامام موسى الصدر وبين الرئيس ياسر عرفات. إِن المستهدف من كل ما يجري اليوم في الوطن العربي. لا يمكن لنا ان ننتصر إلا من خلال وحدتنا، والبوصلة يجب ان تبقى باتجاه فلسطين والقدس، نريد ان نعمم ثقافة المقاومة، وثقافة الوحدة، الوحدة التي يجب ان تترسخ في فلسطين وبين الفصائل الفلسطينية لأن لإسرائيل لا تخشى إلا وحدتنا".
وقال: "تذكروا ان اسرائيل هي التي قتلت وشردت الشعبين اللبناني والفلسطيني"، داعيا الى "الحوار من منطلق الوحدة والمصلحة اللبنانية العليا".
والقى كلمة حركة فتح امين سر اقليم لبنان رفعت شناعة فأشار الى "ان حركة فتح نقلت الشعب الفلسطيني من واقع التشرد الى واقع الثورة والصراع على ارض فلسطين. لا نستطيع ان نتحدث عن حركة فتح من دون أن نتكلم عن الرمز ياسر عرفات لأن العلاقة بينهما جدلية. رحل ابو عمار لكنه ظل يحفر عميقا في عقولنا".
وقال: "ما جرى في غزة والضفة الغربية من مهرجانات ضمت كافة القوى الفلسطينية كانت صفعة قوية لإسرائيل لأنها تراهن على الانقسام، فإسرائيل تراهن على عاملين الأول دعم اميركا والثاني ضعف العرب.

التعليقات