دائرة الإعلام والثقافة شمال غزة تثمن عالياً الوقفة الصادقة لأبناء الحركة في ذكرى الانطلاقة 48

غزة - دنيا الوطن
ثمنت حركة فتح شمال غزة دائرة الإعلام والثقافة الهبة الفتحاوية والجماهيرية وكل الجهود المبذولة التي عملت من أجل انجاح حفل ذكرى الانطلاقة والوصول إلى الهدف المنشود والمشترك والتصميم على إنجاحه برغم بعض المعيقات التي تغلبنا عليها مع وقفة أبناء الحركة ومناصريها ومحبيها .

وقد تمثلت هذه الجهود في كافة الأخوة العاملين بالإطار التنظيمي ممثلين بقيادة الإقليم ولجان المناطق ومفوضي الإعلام بالمناطق والشعب التنظيمية والكادر التنظيمي وجميع القواعد العاملة بالحركة  ، كذلك لا نغفل أن نثني على مواقف الأخوة العاملين باللجان العامة لحفل الانطلاقة والأخوة في المكاتب الحركية والكل الفتحاوي .

وقد أكدت دائرة الإعلام والثقافة شمال غزة بمفوضها الأخ باسم أحمد أن نجاح المهرجان كان مرهون بوقفة أبناء الحركة والتصميم على إنجاحه وما هو إلا ثمرة باكورة العمل المتواصل والجهد المضني التي بذلها الجميع دون استثناء ومواصلتهم الليل والنهار والعمل على قدم وساق من أجل أن تتكلل بالتوفيق والنجاح والحمد لله تم ذلك .

من ناحية أخرى وجه مفوض الإعلام بإقليم الشمال  رسالة اعتذار وأخوة لكل الأخوة والأخوات الذين لم يتمكنوا من الحصول على المواد الإعلامية التي كانت غير كافية مع أنها كانت كثيرة مقارنة بالسابق لكنها كانت قليلة أمام مئات آلاف الجماهير المتعطشة لمشاركة فتح ولو براية أو طقية أو أي شيئ من قبل الحركة التي لم تحتفل بانطلاقتها منذ 6 سنوات نتيجة منعها القصري من قبل الغير .

وكرر الأخ مفوض الإعلام شكره الموصول لكل الطواقم واللجان العاملة التي لم تذخر جهداً للخروج بمظهر وصورة مشرفة تليق بتضحيات الحركة وشهدائها كما وعد بأن يتم إعادة تقييم شاملة لفترة ما قبل المهرجان فترة الاستعدادات السابقة لكل نستخلص العبر لنتجنب أي عقبات ومصاعب مستقبلية .

وفي سياق متصل هنأ الأخ مفوض الإعلام أبناء شعبنا الفلسطيني عامة وأبناء الحركة خاصة بهذا العرس الوطني الأول بإمتياز والذي أرسل عدة رسائل كان أهمها رسالة للعدو الصهيوني أن الفلسطينين متوحدون خلف قيادة السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن وأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وان ما حدث أمس في غزة لهو خير دليل على استفتاء جديد لشرعية الرئيس ومبايعة لبرنامجه السياسي ونهجه الوطني تجاه الفلسطينين واستحقاق الدولة الفلسطينية .

ورسالة داخلية بأن فتح برغم المحن والمصاعب والرهانات على زوالها كلها تحطمت أمام صخرة الحشود الهائلة في غزة والتي عبر عنها محللين وشخصيات سياسية وقيادات فصائلية وطنية بأنهم لم يشاهدوا هذه الأعداد ألا في مواسم الحج وأن فتح لا يمكن تجاوزها وأن فتح كانت ولا زالت رقم صعب وستبقى كذلك وتشكل قطعة صفراء بأرض غزة ستبقى بقاء بحرها وشوارعها وزيتونها وحمضياتها .

وفي الختام أكد مفوض الإعلام أنه آن الأوان لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام البغيض الذي لم يستفيد منه إلا الخونة والإحتلال والمتربصون بوحدتنا وشرعيتنا ودولتنا وعلينا أن نكون موحدون خلف قيادة الرئيس عباس وعلينا أيضاً أن نثق بخطواته ومواقفه ولن نسمح بالمساس به ولا انتزاع شرعيته مهما كلف من ثمن .

التعليقات