الأخبار
جديد واتس آب: مشاركة صور أو فيديو كتحديث للحالةزكارنة يُكرم معلمات التربية الرياضيةمديرية زراعة جنوب الخليل تضبط شحنة دجاج مهربةإعدام 57 قردا في اليابان بطقوس بوذية!كيف تتعاملين مع الفطريات التي تصيب طفلكحنا: فلسطين هي مهد المسيحيةوزارة الاتصالات تفعل خدمة بياناتي للموظفينمستوطنون يقتحمون الأقصى بحراسة الشرطة الإسرائيليةأغنية شاور شاورلعنة صحية .. هل تتخيل أن تكون رائحتك سمك مهما اغتسلت!مديرية تربية نابلس تختتم بطولة الجمباز للإناثالجهاد الإسلامي: فتح نسيت أنها هي سبب الانقسامعطور أطفالمدير عام " الألكسو" يطلع على إنجازات اللجنة الوطنيةفيديو مُثير: أفعى أناكوندا عملاقة تبتلع تمساح ضخمحكم محلي جنين تعقد ورشة عمل حول قانون ونظام الشراءغداً الخميس.. إعلان نتائج امتحان مزاولة مهنة التعليمعرب 48: عودة يشرح عن أشكال التمييز ضد المواطنين العرب"حبيبي وين تفكيرك "يجمع ناتاشا و قصي حاتمبوسي تكشف لأول مرة: طلبت من نور الشريف تغيير اسمهسيسكو تستعرض حلول تمكّن حكومة أبوظبي من توفير خدمات متميزةنواب الوسطى يتفقدون أحوال النزلاء بمركز التأهيلقصة : الفصول الأربعةتنظيم القاعدة يسيطر على أسلحة حكومية بجنوب اليمنتكريم المتفوقين في مدرسة عرفات للموهوبين
2017/2/22

قطعت رأس زوجة ابنها لرفضها ممارسة الدعارة

تاريخ النشر : 2013-01-06
رام الله - دنيا الوطن
قامت امرأة أفغانية  بمساعدة ابن عمها بقطع رأس زوجة ابنها لرفضها العمل في مجال الدعارة .

وتبين من خلال التحقيقات أن الزوج يعمل في أحد الأفران ويضطر لترك زوجته , فحاولت والدته وابن عمها إرغامها على ممارسة البغاء في غيابه إلا أنها رفضت ذلك فقاما بقطع رأسها.

يذكر أنه قد أشير في تقارير سابقة للخارجية الأمريكية  أن الأفغانيات يرغمن أحياناً على ممارسة الدعارة من خلال الزواج القسري من رجال يعمدون لاحقاً إلى استغلالهن، كما يصار أحياناً إلى تزويجهن من أجل تسوية ديون أو خلافات تورطت فيها أسرهن.

وفي بعض الأحيان، يتم بيع الفتيات إلى أشخاص يتولون إرغامهن على ممارسة الدعارة، ولا يقتصر الأمر على الفتيات فحسب، بل قد يمتد إلى الفتيان مع انتشار ما يعرف بممارسة "الباتشا بازي" التي يقوم من خلالها بعض الرجال الأثرياء باستغلال عدد منهم لأجل الترفيه الجنسي.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف