جبهة التحرير الفلسطينية تحذر من مضاعفات الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الوطنية

غزة- دنيا الوطن - عبدالهادي مسلم
نددت جبهة التحرير الفلسطينية بمواقف الدول العربية التي انصاعت لاملاءات الإدارة الأمريكية بخصوص المساعدات المالية المقدمة للسلطة الوطنية ، داعية شعوب هذه الدول للتحرك من اجل الضغط على حكامها لوقف هدر كرامتهم الوطنية ومن أجل التماهى مع طموحاتهم في دعم ورفد قضية شعب فلسطين وقف الاستجابة التلقائية لأوامر واشنطن وعدونا الاسرائيلى العنصري.جاء ذلك في بيان صادر عن دائرة الإعلام في جبهة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة ، اليوم ، تعرض فيه للازمة المالية التي تعيشها السلطة الوطنية والآثار الاجتماعية الناجمة عنها . وأوضح البيان أن الأزمة المستحكمة هذه هي إحدى تبعات التحرك الدبلوماسي الذي قامت به السلطة لنيل الاعتراف  الدولي بدولة فلسطين كعضو مراقب في منظمة الأمم المتحدة وبعد أن هددت واشنطن وتل أبيب باتخاذ إجراءات عقابية شديدة ضد السلطة الوطنية عشية هذا التحرك .واشار إلى تراجع الدول العربية عن دفع 100مليون دولار شهريا هي قيمة شبكة الأمان المالي التي تقررت في اجتماع لجنة السلام العربية في الدوحة لمواجهة اى انتقام امريكى أو اسرائيلى من إقدام الفلسطينية على إيداع طلب العضوية لدى الأمم المتحدة .كما أشار إلى نجاح واشنطن في إلغاء زيارة أمير قطر والوفد الوزاري العربي إلى رام الله . وكانت السلطة تنتظر زيارة أمير قطر في 31/12/2012 الماضي برام الله وأعلن قبيل الزيارة أن زيارته ستحمل انفراجا لازمة السلطة المالية .وثمن البيان موقف الجزائر التي بادرت إلى دفع حصتها دأبت الجزائر على اتخاذه في دعم قضية شعبنا .وقال البيان أن الازمة المالية للسلطة الوطنية يعود جزء كبير منها إلى القرصنة الإسرائيلية لعائدات الضرائب، وهذا إرهاب مالي يضاف إلى الإرهاب العكسرى والاقتصادي الذي يمارسه عدونا بهدف إضعاف وإفقار شعبنا ، وهذا الأمر يتطلب منا مواجهته بوسائل كفيلة على حمايتنا من جبروت هذا العدو.ويرى البيان أن مقاطعة البضائع الإسرائيلية يعد أيسر هذه الوسائل.داعيا أبناء شعبنا إلى ممارسة هذا السلاح وبذا نكون قد قمنا بعمل وطني مؤثر.

التعليقات