الأمانة العامة في السويد تهنئُ الجاليات الفلسطينية ( فتح ) 48 لانطلاقة الثورة الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، والجالية الفلسطينية في عموم الدول الأوروبية ، تجدد العهد لفلسطين ، في الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاق الثورة الفلسطينية ، على ابقاء جذوة النضال الوطني مشتعلة ، الى أن تتحق أهدافنا الوطنية في العودة وتقرير المصير ، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

وبهذه المناسبة تهنئُ الجاليات الفلسطينية قيادات وكوادر وقواعد حركة التحرير الوطني الفلسطيني( فتح ) وجماهير الشعب الفلسطيني في كلّ أماكن تواجده ، وكل قواعد وكوادر قيادات فصائل العمل الوطني الفلسطيني التي هي جزء لا يتجزأ من صلب الثورة الفلسطينية المعاصرة .

ان هذه الذكرى الخالدة في ضمير الشعب الفلسطيني ، تاتي هذا العام ، في ظل أبعادٍ ووقائع جديدة وصعبة ، تضع الشعب الفلسطيني أمام تحديات جديدة ، وفي ظروف سياسية دقيقة ومعقدة تمر بها قضيتنا الوطنية ، حيثُ مازال الاحتلال الصهيوني يصعِّد من عدوانه ، ويرفض الإعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في وطنه ، ويُولغ في حربهضد الشعب الفلسطيني ، ويواصل الاستيطان ، وسياسة عزل القدس عن محيطها وتهويدها ، وفرض الوقائع الاحتلالية فيها ، مدعومة بانحياز أمريكي سافر وكامل ، وانحدار في المواقف العربية الرسمية المتواطئة مع السياسة الأمريكية الإسرائيلية ، في محاولة إبقاء سطوة التحكم الصهيوني الأمريكي بمصير الشعب الفلسطيني وقيادته ، وفي تجاوز فاضح للشرعية الدولية ، وفرضسياسة الرضوخ الكامل للقيادة الفلسطينية للإذعان للشروط الاسرائيلية ، التي من شأنها أن تضع القضية الفلسطينية برمتها في قلب عواصف الضياع والإنهيار.

وفي الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، ترتسم مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية ، وتنبعث من جديد صياغات جديدة لمشروع الوطن البديل ، ويبدو ان اسقاط المخيمات الفلسطينية وتشتيتها وتدمير بنيتها الوطنية يأتي في هذا السياق التآمري على قضيتنا الفلسطينية .

ان القضية الفلسطينية ، في هذه الظروف الدقيقة ، تتعرض لمحاولات التصفية والتقزيم من خلال اختزال الأهداف السياسية الكبرى في مواضيع الإشتباك الهامشي ، بين سلطة فلسطينية ضعيفة ومحاصرة بواجب دفع الرواتب الشهرية ، وسلطة العدو الصهيوني ، مما سوف يؤدي ، عاجلا أم آجلاً ، الى انهيار المشروع الوطني الفلسطيني .

ان هذه الذكرى ، في هذه السنة الجديدة من عمر الثورة ، تتجدد في نفوس شعبنا جذوة الروح الوطنية ، وإعادة استنهاض القوى الفاعلة في الشعب الفلسطيني كي يعيد روح الثورة التي كانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح قد أطلقتها في عام 1965 من القرن الماضي ،

في هذه المناسبة الوطنية نحيي وقفات البطولة والصمود لأسرانا الأبطال في سجون العدو الصهيوني .

التعليقات