عمرو تفتتح ورشات عمل المشاريع الصغيرة للحد من العنف
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مديرية التربية والتعليم في الخليل من خلال قسم الصحة المدرسية ورش تدريب لمدراء المدارس المرشحة لتنفيذ مشاريع صغيره ضمن مشروع الحد من العنف المدعوم من منظمة الطفولة" اليونسيف"
ولان المدرسة جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع بل هي العنصر الديناميكي الفاعل والأبرز بمواردها ومكوناتها البشرية ، ومن اجل موازنة تلك المعادلة كان لا بد من الوقوف والتفكير مليا والتخطيط لتحسين هذا الواقع المرير
منسقة اللقاءات ألاء الزعتري أوضحت أن الهدف من عقد هذه اللقاءات تأهيل وتدريب مديري ومديرات المدارس على أليه تحديد الاحتياجات، وعمل مشاريع صغيره للحد من العنف و إكساب المشاركين المهارات الحياتية الضرورية , واستراتجيات التخطيط والإقناع من اجل كسب حلفاء لمشروعهم والاطلاع على خبرات المدارس التي نفذت مشاريع إضافة إلى الخروج بتوصيات ترفع إلى الإدارة العامة للصحة المدرسية والمديريات وتناول المدربون محاور تحديد الاحتياجات والأولويات وكتابه المشاريع ومناقشه أليه المتابعة الإدارية والمالية .
وعرض الأستاذ نعيم ابرويش مدير مدرسة حربي ابوالضبعات الأساسية للبنين تجربه عمليه قامت بها المدرسية في العام 2011 بتشكيل أندية اللاعنف بالتعاون مع مركز نرسان وما حققته من انجازات في تخفيف حده العنف في المدرسة بكل إشكالها المختلفة.
وفي نهاية اللقاءات تم وضع خطط مشاريع مقترحه للمساهمة للحد من العنف وبرزت عدة توصيات كان أهمها تشكيل شبكة للمدارس المشاركة في المشروع على مستوى مديريات جنوب الضفة وعمل زيارات متبادلة بين المدارس المشاركة.
نظمت مديرية التربية والتعليم في الخليل من خلال قسم الصحة المدرسية ورش تدريب لمدراء المدارس المرشحة لتنفيذ مشاريع صغيره ضمن مشروع الحد من العنف المدعوم من منظمة الطفولة" اليونسيف"
وشارك في ورشات العمل 60 مدير ومديرة مدرسه من مديريات التربية والتعليم بيت لحم وشمال الخليل والخليل وجنوب الخليل وقامت مديرة التربية والتعليم أ.نسرين عمرو يرافقها رؤساء أقسام الصحة المدرسية محمد ابواذريع وعايدة ابولبن ورئيس قسم التعليم اسماعيل اعليان بافتتاح اللقاءات التي عقدت في مبنى التدريب وتحدثت عن أهميه عقد مثل هذه اللقاءات لتناقل الخبرات بين مديري المدارس من المديريات المستهدفة ،
وأضافت عمرو أن مفهوم العنف أصبح يتردد كثيرا على أسماعنا ومظاهره تتراءى لأبصارنا بين كل فئات المجتمع وبجميع أطيافه ، هذا على الصعيد العام للمجتمعات أما على الصعيد الخاص فالشعب الفلسطيني يعاني الأمرين وتتضاعف المأساة ، في ظل الظروف السياسية الصعبة تحت نير الاحتلال الصهيوني وإرهاب الدولة ،وعربدة المستوطنين ،وانعكاسها وإلقاء ظلالها السلبية على مناحي الحياة السياسة والاقتصادية والاجتماعية ، ناهيك عن الوضع الاقتصادي المتدهور والاجتماعي المتفكك .
ولان المدرسة جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع بل هي العنصر الديناميكي الفاعل والأبرز بمواردها ومكوناتها البشرية ، ومن اجل موازنة تلك المعادلة كان لا بد من الوقوف والتفكير مليا والتخطيط لتحسين هذا الواقع المرير
من هنا وبعين ملؤها الأمل والتفاؤل نحو غد أفضل وجيل واعد ، ارتأت وزارة التربية والتعليم إلى بلورة سياسة للحد من العنف حيث بدأت التطبيق في ضواحي القدس في الأعوام السابقة وفي هذا العام عممت السياسة لتشمل جميع مديريات التربية والتعليم في المحافظات الشمالية بتدريب مدراء المدارس ومن ثم تدريب الهيئات التدريسية وتأتي هذه الخطوة في دعم تطبيق السياسة من خلال تنفيذ مشاريع صغيره مدعومة من اليونسيف .
منسقة اللقاءات ألاء الزعتري أوضحت أن الهدف من عقد هذه اللقاءات تأهيل وتدريب مديري ومديرات المدارس على أليه تحديد الاحتياجات، وعمل مشاريع صغيره للحد من العنف و إكساب المشاركين المهارات الحياتية الضرورية , واستراتجيات التخطيط والإقناع من اجل كسب حلفاء لمشروعهم والاطلاع على خبرات المدارس التي نفذت مشاريع إضافة إلى الخروج بتوصيات ترفع إلى الإدارة العامة للصحة المدرسية والمديريات وتناول المدربون محاور تحديد الاحتياجات والأولويات وكتابه المشاريع ومناقشه أليه المتابعة الإدارية والمالية .
وعرض الأستاذ نعيم ابرويش مدير مدرسة حربي ابوالضبعات الأساسية للبنين تجربه عمليه قامت بها المدرسية في العام 2011 بتشكيل أندية اللاعنف بالتعاون مع مركز نرسان وما حققته من انجازات في تخفيف حده العنف في المدرسة بكل إشكالها المختلفة.
وفي نهاية اللقاءات تم وضع خطط مشاريع مقترحه للمساهمة للحد من العنف وبرزت عدة توصيات كان أهمها تشكيل شبكة للمدارس المشاركة في المشروع على مستوى مديريات جنوب الضفة وعمل زيارات متبادلة بين المدارس المشاركة.

التعليقات